• الإيمان والمعرفة والفلسفة

    «الإيمان والمعرفة والفلسفة» هو كتاب للدكتور محمد حسين هيكل يستعرض فيه الاستقطاب التاريخي القائم بين رجال العلم ورجال الدين؛ حيث يرجع الخلاف التقليدي بين هذين الفريقين إلى منطلقات منهج النظر؛ فالفريق الأول ينطلق من أسس تجريبية حسيّة، بينما الفريق الثاني ينطلق من أسس ميتافيزيقية غيبية، ويحاول هيكل من خلال هذا العمل تجاوز التعارض القائم بين الفريقين؛ فالدين والعلم متكاملان، فعلى الرغم من أن العلم يوسع من رقعة المعلوم إلا أنه يزيد في المقابل من رقعة المجهول أضعافًا مضاعفة، لذلك يبقى العلم قاصرًا عن الوصول للرؤية الكلية والنهائية التي يمدنا بها الدين.

  • هؤلاء علموني

    من منا ليس له في هذه الحياة مُعلم، يستفيد منه ويتعلم من تجاربه وأفكاره؟ من منا لا يحيا بدون مَثَل، يستوحي منه القيمة ويستلهم منه المنهج الذي يطبقه في عالم الحياة؟ إن كل إنسان يُعَلِمُ ويَتَعَلّم، يُفِيدُ ويَستفيد، وبقدر ما يرتضي الإنسان أن يتعلم ويستفيد، بقدر ما يكون عطاؤه في أن يُعلِّم وأن يُفِيد. هكذا يفعل سلامة موسى في كتاب «هؤلاء علموني»، الذي ارتأى من خلاله أن يقدم خلاصة مصادره الفكرية، ليستفيد منها القاريء كما استفاد منها الكاتب.

  • الإنسان قمة التطور

    ظهرت في القرن التاسع عشر العديد من النظريات الكبرى، التي حاولت أن تفسر الإنسان والعالم تفسيرًا شموليًا برده إلى المبدأ الواحد (اللوجوس). وقد ظهرت هذه النظريات في حقول معرفية عدة، كان منها الأحياء، حيث برزت فيها «نظرية التطور» لصاحبها تشارلز داروين، وقد لاقت النظرية قبولًا كبيرًا في أوساط الجماعة العلمية آنذاك، في حين لاقت معارضةً كبيرة من المؤسسات الدينية المسيحية. وتقوم النظرية على افتراض مادي أساسه أن الكائنات الحية عرضة للتطور من خلال التغير على مدار الزمن، هذا التغير يأخذ شكلًا تدريجيًا، حيث تحدث تطورات كمية ونوعية في البنية الأساسية للكائن الحي. ويستند التطور إلى قاعدة حتمية هي؛ أن البقاء للأصلح، وأن التكيف أساس البقاء، بمعنى أن أساس بقاء الكائن الحي مرهون بصلاحيته، وصلاحيته تعتمد بشكل كلي على قدرته على تكييف نفسه مع الواقع من حوله.

  • نشوء فكرة الله

    منذُ أن وُجد الإنسان على ظهر الأرض، وهو يتنازعه إحساس بأنه لا ينتمي إلى هذا العالم، فهو دائمًا يجد في نفسه ما يجعله مفارقًا (للطبيعة/المادة) من حوله، فالمسافة بينه بين الموجودات من حوله شاسعة، والهوة كبيرة، لا يمكن سبر أغوارها، حتى وإن تشابه التكوين البيولوجي للإنسان مع التكوين البيولوجي لأرقى أجناس الحيوانات كما قال دارون، لأن الاختلاف مع الموجودات من حوله اختلافٌ كيفي وليس كمي. فهو يشعر دائمًا أنه إنسان رباني ليس إنسانًا داروينيًا ماديًا، إلا أن ذلك الإحساس الميتافيزيقي لم يجد قبولًا عند بعض التيارات الفكرية التي تعتنق الفكر المادي، والتي تنكر وجود إله خالق للإنسان والطبيعة، أو على الأقل تحيد عن التفكير في هذه المسألة، كالتيارات «الإلحادية»، و«لاأدرية». وقد شهدت هذه التيارات رواجًا وقبولًا داخل الحضارة الغربية الحداثية أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين لظروف تاريخية متعلقة بفساد الكنيسة الكاثوليكية فترة العصور الوسطى، وما أعقب تلك الفترة من تحقيق إنجازات علمية كبرى في العلوم الطبيعية، أغرت الغرب بالقول على لسان نيتشه أن الإله قد مات! ونتيجة لذلك ظهرت العديد من الأبحاث والدراسات التي حاولت دراسة الظاهرة الإنسانية باعتبارها ظاهرة مادية/ بيولوجية، ليست لها أية أبعاد ميتافيزيقة، فالميتافيزيقا بنظر معتنقي هذه الأفكار مجرد خرافة! وكان من بين تلك الأبحاث التي ظهرت في هذه الفترة بحث «جرانت ألين» الذي لخصه سلامة موسى في هذا الكتاب. ومن الجدير بالذكر أن هذه التيارات بدأت تضعف بشكل كبير مع حديث العلماء وفلاسفة ما بعد الحداثة عن أزمة المعنى، وتضاعف رقعة المجهول نسبة إلى رقعة المعلوم، رغم الاكتشافات العلمية الضخمة التي يحققها العالم في مجال العلوم الطبيعية الآن.

  • أصول الأخلاق

    يعد هذا الكتاب من أوائل الكتب التي ترجمت إلى العربية التي تتحدث عن الأخلاق كعلم مستقل بذاته، فهناك الكثير من المؤلفات التي وضعت في علوم السلوك والواجبات والنصائح، لكنها لا ترقى إلى مستوى العلم القائم على تقسيم المعرفة وتبويبها وفقًا للطريقة العلمية، ومن هنا تتجلى أهمية هذا الكتاب بالنسبة للمعلم والمربي ليعلم ما يجب عليه أن يرسخه في نفوس النشأ الصغير الذي يقوم بتشكيل وعيه الأخلاقي في سنوات عمره الأولى ليشب إنسانًا قويم الأخلاق نافعًا لنفسه ولأمته.

  • كتاب الأخلاق

    يعد مبحث الأخلاق أحد المباحث الفلسفية الأساسية، فالحياة الأخلاقية تستمد مرجعيتها من الأسس الفلسفية التي تستند إليها وتبررها وتفسرها، وفي هذا الكتاب اختار أحمد أمين أن يركز على دراسة هذا المبحث، ولكن بشكل تربوي، بحيث يبين لنا أهميته العملية قبل الفلسفية، وبذلك فهو لا ينظر إلى الأخلاق كمقولة نظرية تتداولها ألسنة الفلاسفة وتحلق بها في برج عاجي بحيث تظل حبيسة جدران الكتب، وإنما ينظر إليها كممارسة اجتماعية حية تتحقق في واقعنا المعيش، ونتلمس أثرها بشكل مباشر في كافة معاملاتنا الحياتية؛ لذلك فهو يركز بشكل أساسي على مفاهيم أخلاقية فاعلة مثل: الضمير، والعدل، والصدق، والطاعة، والتعاون … الخ.

  • علم الفراسة الحديث

    «الفراسة عند العرب علم من العلوم الطبيعية تُعْرف به أخلاق الناس الباطنة من النظر إلي أحوالهم الظاهرة كالألوان والأشكال والأعضاء، أو هي الاستدلال بالخلق الظاهر علي الخلق الباطن. وأما الإفرنج فيسمونه بلسانهم Physiognomy وهو اسم يوناني الأصل مركب من لفظين معناهما معا قياس الطبيعة أو قاعدتها، والمراد به هنا الاستدلال علي قوي الإنسان وأخلاقه من النظر إلي ظواهر جسمه».

  • فَلسَفَةُ ابنِ رُشْد

    يستعرض فرح أنطون في هذا الكتاب فلسفة «ابن رشد» من حيث مصادرها، وبنيتها، ومجال تأثيرها الذي امتد ليشمل الشرق والغرب، وكان سببًا في النهضة الأوروبية الحديثة، حيث استفاد القديس «توماس الأكويني» من أفكار «ألبرت الكبير» الذي تعلم من خلاله الفلسفة الرشدية، والتي استطاع بها الأكويني أن يتجاوز العقبة الكأداء التي كانت تؤرق الفكر الأوروبي، وتحكم العقل الجمعي الأوروبي إبان هذه الفترة، وكانت هذه العقبة تتمثل في رأي الأوروبيين المسيحيين في التعارض بين الحقيقة الإلهية والحقيقة العقلية؛ لذلك كانت الفلسفة وكثيرٌ من العلوم تعد كفرًا، فجاءت فلسفة ابن رشد وكتاباته لتؤكد على أن هذا التعارض ظاهري، ويكون عادة إما نتيجة للقصور في فهم الواقع، أو عدم الفهم الحقيقي للنص، وهو ما مهد بعد ذلك لقيام عصر النهضة الأوروبي.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.