• قادة الفكر

    يرى «طه حسين» أن الحضارة اليونانية القديمة بمفكريها وفنَّانيها الكبار كانت الرافد الأهم (بل ربما الأوحد) للحضارة الأروبية الحديثة، التي استفاد جميع البشر بمنجزاتها، ولكن الأمر لم يكن سهلًا، فقد مرَّ الفكر الأروبي بمراحل تطور مستمرة وطويلة عبر التاريخ، فمن البداوة اليونانية القُحَّة ظهر الشعر كضرورة ليعبِّر الإنسان عن عواطفه وأحاسيسه، ويحكي بعضًا من مفاخره في صور خيالية، فكانت الملاحم الشعرية الكبرى على يد «هوميروس» وغيره من كبار شعراء اليونان. ثم بدأ الإنسان يستشعر حاجته لأنْ يدرك ويفهم ويفسر ما يحدث حوله من ظواهر وأحداث، فبذل جهدًا عقليًا منظمًا، ينتقد فيه كل ثابت على ضوء العقل، فكانت الفلسفة التي تطورت موضوعاتها هي الأخرى وتشعبت مباحثها على أيدي الأساتذة الكبار أمثال؛ «سقراط» و«أفلاطون» لتستمر رحلة الفكر ما تعاقب الليل والنهار.

  • الدرجات الست وأسرار الشبكات: علم لعصر متشابك

    من أمراض تصير أوبئة إلى جنون يتفشى في الأسواق، من أفراد يسعون وراء المعلومات إلى شركات تنجو من الأزمات والتغيرات، من بِنية العلاقات الشخصية إلى الخيارات التكنولوجية والاجتماعية التي تتخذها مجتمعات بأكملها، ينسج دانكن جيه واتس شبكة من الاكتشافات الجديدة في مجموعة من أفرع المعرفة ليعرض لنا قصة علم جديد ومثير، جارٍ الآن العمل على بنائه، ومسيرته الشخصية في تشكيل هذا الفرع المعرفي الحديث. فعلى الرغم من انتشار الشبكات من حولنا في كل مكان على أرض الواقع، سواء أكانت تصل بين أجهزة كمبيوتر أم نظم اقتصادية أم منظمات إرهابية، لم يحاول العلماء تفسير آليات عمل هذه الهياكل الغامضة سوى مؤخرًا فقط. يتناول دانكن جيه واتس، أستاذ علم الاجتماع في جامعة كولومبيا وأحد المؤسسين الرئيسيين لنظرية الشبكات، في هذا الكتاب المتميز، بالشرح المفصل البحث المُبتكَر الذي يقود طليعته برفقة علماء آخرين بهدف رسم مخطط لعالمنا المتشابك.

  • الوجودية: مقدمة قصيرة جدًّا

    الوجودية هي إحدى الحركات الفلسفية الرائدة في القرن العشرين، وقد كان تأثيرها على الآداب والفنون أكبر من تأثير أي مدرسة فكرية أخرى. وفي هذا الكتاب، يقدم لنا توماس فلين عرضًا موجزًا لجوهر فلسفة الوجودية، ويشرح لنا الأفكار الأساسية لها، مثل: الفردية، والإرادة الحرة، والمسئولية الشخصية؛ وهي الأفكار التي تميز الوجودية كأسلوب حياة، وليس فقط كأسلوب للتفكير، كل هذا مع التركيز على روَّاد الفلسفة الوجودية في العالم، ومن بينهم: فردريك نيتشه، وجان بول سارتر، ومارتن هايدجر، وسورين كيركجارد، وسيمون دي بوفوار، وموريس ميرلوبونتي، وألبير كامو.

  • أحلام الفلاسفة

    يضم هذا الكتاب بين دفتيه أروع أحلام فلاسفة العالم، إنه الحلم الذي يحيا من أجله الإنسان حتى الآن «اليوتوبيا» أو «المدينة الفاضلة». ذلك الموضوع الذي أُثير منذ أمدٍ بعيد؛ فقد ابتدأه «أفلاطون» في العصور القديمة ثم «توماس مور» في عصر النهضة، وتوالت الأحلام والأفكار حتى الآن، كلٌّ منهم يؤسس مدينته ويضع أسس نظامها، وقد اختار هؤلاء الفلاسفة النظام «التضامني»، فتارة يكون هناك اشتراك فى ملكية رأس المال، وتارة أخرى نراه اشتراكية في مواجهة الثورة الصناعية، ثم شيوعية في مواجهة الرأسمالية، وأخيرًا يجيء الحلم المصري «خيمى» الذي يسعى فيه «سلامة موسى» أن يؤسس يوتوبيا مصرية. حقًّا اختلف الفلاسفة في تحديد اسم المدينة، ولكنهم اتفقوا في الحلم.

  • العقد الاجتماعي

    يعد كتاب «العقد الاجتماعي» للفيلسوف الكبير جان جاك روسو أحد أهم الأسفار الفكرية التي كُتبت في عصر النهضة والتنوير في الغرب، فبعد سقوط الشرعية الدينية كأساس للحكم في أوروبا، أصبح من الضروري البحث عن شرعية بديلة يقوم عليها الحُكم السياسي وتتحدد على أساسها مسئوليات الحاكم والمحكوم، والواجبات والحقوق المترتبة على كل منهم. لذلك ظهر العديد من المفكرين والفلاسفة الذين عملوا على إيجاد ميثاق شرعي جديد يحكم العلاقة بين الطرفين، وكان من بين هؤلاء المفكرين الذين سعوا لإيجاد هذا الميثاق جان جاك روسو الذي طرح فكرة العقد الاجتماعي إلى جانب مجموعة أخرى من المفكرين التنويريين أمثال توماس هوبز وجون لوك.

  • أصل التفاوت بين الناس

    يعدُّ هذا الكتاب من الكلاسيكيات الفلسفية والاجتماعية العالمية، وهو مَعِيْنُ فكرٍ فلسفي متجدد للمتخصصين في الفلسفة، والعلوم الإنسانية والاجتماعية؛ لما له من أهمية مفصلية في ترسيم حدود فاصلة يُبنَى عليها التفكير في نشأة التفاوت الاجتماعي والصراعات المترتبة عليه. ويهتم هذا الكتاب بإجلاء مبادئ الديمقراطية السياسية القائمة على إرساء قواعد الاشتراكية التي دعا إليها روسو. ويحمل هذا الكتاب تأملات الإنسان التي تُستلهَم من طبيعته المتجردة التي تحمل في طَوِيَّتها جوهر الأصالة في التكوين الإنساني، وذلك من خلال دراسته للإنسان، وحاجاته الحقيقية. ويشتمل الكتاب على وصف خيالي لحال الإنسان الذي تكبله الأغلال في كل مكان، كما يعلِّل الفساد القائم بين البشر بالتفاوت بين أفراد المجتمع في المعاملات. ومَنْ يقرأ هذا الكتاب يدرك أنه أمام نصٍّ فلسفيٍّ فريد استطاع أن يفرض نفسه لثلاثة قرون على الفكر البشري.

  • الخصوصية: مقدمة قصيرة جدًّا

    لا شك أن قضية الخصوصية من القضايا الشائكة، خصوصًا في عصر السموات المفتوحة والانفجار المعلوماتي. لقد تغيرت الطريقة التي يجري بها جمع المعلومات وحفظها وتبادلها واستخدامها إلى الأبد؛ وتغيرت معها طبيعة التهديدات التي تتعرض لها الخصوصية الفردية، وأصبحت الثورة التكنولوجية تمسُّ كل جانب من جوانب حياتنا، وهذا يفرض تحديات جديدة على الخصوصية. لا يمكننا أن نتَّهم التكنولوجيا بقدر ما نتهم التطبيقات التي تُستخدم فيها وطريقة استخدامنا لها. البروفيسور برايموند واكس خبير دولي رائد في مجال الخصوصية لأكثر من ثلاثة عقود، نشر واكس العديد من الكتب والمقالات عن هذا الموضوع الجدلي. وهذا الكتاب الموجز يسلط الضوء على هذه القضية، ويتناول بالشرح والتحليل التوتر الحادث بين حرية التعبير والخصوصية؛ ذلك التوتر الذي أفرزه تطفل الصحافة والتصوير الفوتوغرافي والإفشاءات غير المبررة من جانب وسائل الإعلام لجوانب خاصة من حياة المشاهير. ويختتم المؤلف كتابه بتأمل مستقبل الخصوصية في مجتمعاتنا المعاصرة.

  • فلسفة اللذة والألم

    تُعَدُّ قضية المركز أو «اللوجوس» هي القضيَّة الأساسيَّة في دراسة التراث الفلسفي، فلا توجد فلسفة دون مركز؛ لذلك تتعدَّد المدارس والمذاهب الفلسفيَّة بتعدد مراكز التحليل الفلسفيِّ وبؤر التحليل المعرفي، ويُعَدُّ هذا الكتاب إطلالة مميَّزة على أحد هذه المذاهب التي جعلت من اللذة والألم بؤرة للتحليل ومركزًا تنطلق منه حياة الإنسان. وتُنْسب بدايات هذا المذهب إلى الفيلسوف اليوناني «أبيقور» الذي كان يقول بأن اللذة هي غاية الحياة، وأن المعرفة لا تتحقق إلا بالحواس، وقد انشغل «إسماعيل مظهر» بتأليف هذا الكتاب مدة أربع سنوات كاملة، تابع خلالها أصول هذه المدرسة الفلسفية وتطوُّرها عبر التاريخ.

  • التَّصوف الإسلامي في الأدب والأخلاق

    يتجاوز التصوف كونه مجرد مذهب، كما يشير إليه البعض، فتلك إشارة مختزلة، فالتصوف فطرة إنسانية توجد في التراث الإنساني عبر التاريخ، فهو رؤية معرفية تنزع إلى ملامسة الحقائق العميقة في الكون، فالمتصوف ينظر إلى الكون بعين القلب؛ لذلك يرتبط التصوف أشد الارتباط بالأدب والفن، وتركز هذه الرؤية المعرفية على المعاني الذاتية والباطنية للأشياء وتتعالى على قواعد الإدراك الحسي والاستدلال الاستقرائي، وهذا الكتاب يهبط بنا إلى منحنى أكثر خصوصية إذ يناقش الخبرة الحضارية الإسلامية في هذه الرؤية ويستعرضها بحس نقدي بارع.

  • تاريخ الفلسفة الحديثة

    يُعتبر كتاب تاريخ الفلسفة الحديثة — إلى جانب كونه يؤرخ للفلسفة الحديثة التي ظهرت بعد فلسفات العصر الوسيط — معجمًا فلسفيًا يدلنا في وضوح ويسر على رجال الفلسفة، منذ القرن الخامس عشر حتى أوائل القرن العشرين. يدور الباب الأول في الكتاب عن بقايا الفلسفات القديمة، فيتحدثُ عن الأفلاطونيين الذين يستمدون منه أسباب دينٍ طبيعي، والرشديون الذين يُذيعون الإلحاد تحت ستار دراسة أرسطو وابن رشد. ويتحدث الباب الثاني عن أمهات المذاهب الحديثة مثل مذاهب ديكارت، وبسكال وسبينوزا. ثم يتحدث عن فسلفات الواقعية ورجالها مثل هيوم وبيكون في الباب الثالث. وفي الباب الرابع يعرضُ لفلسفات مين دي بيران، وأوجست كونت التي تحاول استيعاب جميع النواحي في مذهبٍ واحد. ثم يرصد في الباب الخامس الصراعَ بين داروين وسبنسر وأنصار المادية الذين وجدوا في نظرية التطور أسلحة جديدة، وبين الروحية التي يؤيدها الفرنسيون. ثم يتضح في الفصل الأخير الانقسام الكامل بين الفلسفات الحديثة إلى مذهبين: مادي وروحي، يتصارعان بشكل دائم بحثًا عن حلول للمشكلات الكبرى.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.