• التَّـاجِرُ مَـرْمَـرٌ

    «مرمر» تاجر أمين من بلاد الصين كان يعيش فيها منذ مئات السنين. مرمر تعيش معه زوجته «ياسمين»، ياسمين سيدة كريمة وبنت ناس طيبين. مرمر وياسمين لهما ابن اسمه «صفاء»، بدأت هذه القصة لما كان عمره ست سنوات.

  • الْعُلْبَةُ الْمَسْحُوْرَةُ

    قصة تتحدث عن سر العلبة (المسحورة) التي حولت الفتى الخواف إلى فتى شجاع.

  • لُؤْلُؤَةُ الصَّبَاحِ

    حكاية النهر الفضي الذي يحول الإنسان الأسود إلى أبيض.

  • صندوق الدنيا

    كنت أجلس إلى صندوق الدنيا وأنظر ما فيه، فصرت أحمله على ظهري وأجوب به الدنيا، أجمع مناظرها وصور العيش فيها عسى أن يستوقفني أطفال الحياة الكبار، فأحط الدكة وأضع الصندوق على قوائمه، وأدعوهم أن ينظروا ويعجبوا ويتسلوا … وكما أن «صندوق الدنيا» القديم كان هو بريد «الفانوس السحري» وشريط «السينما» وطليعتهما، أرجو أن يقسم لصندوقي هذا أن يكون — فى عالم الأدب — تمهيدًا لما هو أقوى وأتم وأحفل.

  • زعماء الإصلاح في العصر الحديث

    يتضمن هذا الكتاب لمؤلفه المفكر الإسلامي الكبير أحمد أمين سير لعشر من أعلام المصلحين في العصر الحديث، انتقاهم المؤلف من مختلف الأقطار العربية والإسلامية، فكان منهم؛ جمال الدين الأفغاني من بلاد الأفغان، ومحمد عبده، وعلي مبارك من مصر، والسيد أمير علي والسيد أحمد خان من الهند، وغيرهم كانوا من الحجاز والشام وأقطار أخرى، وقد نشر أمين هذا الكتاب إيقاظًا للضمائر، وشحذًا للهمم، واستنهاضًا للأمم، وابتعاثًا للأمل في القلوب بعد أن أظلمها اليأس والقنوط من المستقبل؛ لذلك رأى أمين أن يكتب هذا العمل علّ الشباب بعد قراءته لسير هؤلاء المصلحين أن يحذوا حذوهم، ويسيروا على درب خطاهم، فتكون بداية نهضة وعزة لأوطان استضعفت فاستباح أهلها الكسل واعتادوا التأخر.

  • لادياس

    كتب شوقي رواية لادياس الفاتنة أو آخر الفراعنة عام ١٨٩٩م، وهي رواية نثرية تاريخية، اتخذت من كل من اليونان ومصر القديمتين مكانًا لها، أما زمن الرواية فيجري في العهد الفرعوني، وقد اتخذ شوقي في هذه الرواية من الحب منطلقًا يبني عليه الحوادث التاريخية، شأنه في ذلك شأن من كتبوا الروايات الأولى في الأدب العربي، وتعتبر هذه الرواية تجسيدًا غير مباشر للواقع الوطني كما يراه شوقي في ذلك الوقت، حيث أثر الصراع المحلي أو الداخلي في نفس المؤلف وفي توجيه فنه الأدبي؛ ونعني بالصراع المحلي أو الداخلي، مظاهر التنازع بين قادة الجيش والشعب من جانب، والجالس على العرش ومستشاريه من جانب آخر، وقد قدم شوقي من خلال هذا العمل الرأي الضمني في التنازع على السلطات بين الجيش والعرش، وكان يقصد ثورة عرابي على الخديوي توفيق، فقد أراد شوقي أن يكون معلمًا بالتاريخ، وواعظًا بالمثل، ومحذرًا بالإيماء والرمز، حين أعجزه الواقع عن صريح الكلام.

  • الملِكُ عَجِيبٌ

    تحكي القصة عن تفضيل الملك عجيب وحبه للسفر والبحر، وعن مغامراته مع جبل المغناطيس.

  • الإسلام بين العلم والمدنية

    واكب الحداثة الغربية منذ بداية القرن السادس عشر وحتى منتصف القرن العشرين، ظواهر سلبية شتى كامنة في بنيتها، وتمثلت هذه الظواهر في عمليات تهجير واستعباد الأفارقة، وإبادة الهنود الحمر، والدمار البيئي المصاحب للتطور التكنولوجي … وغيرها، وقد أفرزت الحداثة الغربية بنية معرفية موازية لتلك البنية المادية قائمة على خطاب الهيمنة، تمثلت في إدعاء عالمية النموذج الغربي وعلمية نظرياته ومناهجه، وبالتالي إقصاء التراث الحضاري للأمم غير الغربية، باعتباره تراثًا معادٍ للتقدم والعلم، وهو ما دفع بمفكري هذه الأمم ممن يمتلكون وعيًّا نقديًّا حرًّا في تلك الفترة إلى الدفاع عن تراثهم، وإثبات صلاحيته للنهوض والتقدم، وكان من بين هؤلاء الإمام محمد عبده الذي يرى في الإسلام دينًا وحضارةً، فوضح في هذا الكتاب موقف الإسلام من العلم والمدنية، كما دفاع عنه ضد الذين حملوا عليه من المغرضين ورجال الاستعمار، حيث عمل الإمام على إبراز المعاني الإنسانية والعمرانية والاجتماعية وبيّن عدم التعارض بينها وبين الإسلام، وقد ناقش ذلك في إطار عدة قضايا منها: اشتغال المسلمين بالعلوم الأدبية والعقلية، والعلاقة بين الإسلام ومدنية أوروبا.

  • إبراهيم الكاتب

    يعاني إبراهيم الكاتب بطل هذه الرواية من التشتت الوجداني بعد وفاة زوجته، حيث خاض العديد من قصص الحب، التي لم يُقَدَّر له التوفيق في أي منها. فهو تارة يهرب من ماري ممرضته التي وقع في غرامها، وتارة أخرى يأنس إلى شوشو ابنة خالته ويستلطفها، إلا أنه يجد من ينافسه في حبه لها، ويجد من ينافسها في حبها له! فآثر الهروب من ساحة هذا الصراع العاطفي إلى الأقصر، وهناك التقى بليلى بين أعمدة الكرنك، تلك السيدة عذبة اللسان حلوة الحديث. ولكنه في نهاية المطاف ارتضى بسميرة التي اختارتها له أمه، والتي لم تكن لتخطر له على بال. لا يروي لنا المازني في هذا العمل المتميز مجرد رواية تحكي تجربة وجدانية شعورية ذاتية يعيشها البطل، وإنما يغزل هذه التجربة بالتقاليد الاجتماعية والنفسية السائدة في المجتمع المصري — خصوصًا الريفي — في ذلك الوقت. ويُقَدِّم ذلك في أسلوب شيِّق وسلس بعيد عن التكلُّف.

  • إبراهيم الثاني

    ليس من قبيل الصدفة أن يكون اسم بطل رواية إبراهيم عبد القادر المازني «إبراهيم» الثاني، وفي رواية أخرى «إبراهيم» الكاتب، فقد تعمَّد الروائي أن يسمي البطل باسمه. ذلك أن المازني جمع في هذه الرواية بين جانب من حياته وجانب من خياله، ويعترف المازني لنفسه بذلك، حيث يذكر في مطلع روايته أبيات من الشعر تدل على هذا المعنى! إنها رواية سيكولوجية بامتياز، تهيم في الأبعاد النفسية للنفس الإنسانية، فهي رواية الحب قبل الزواج وبعده، وهي أيضًا رواية الخوف من الشيخوخة والموت، باختصار هي رواية اعترافات. إن هذا العمل يمثل بحق جزءًا من تاريخ الرواية العربية. وتتميز الرواية بأسلوب فريد، يشهد للمازني بمكانة كبيرة في أدبنا العربي.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.