• التعبير الموسيقي

    «ليسَ لَدَيْنا في الشرقِ فنٌّ موسيقيٌّ بالمَعْنى الصَّحِيح!»

    لا يُمكِنُ للدكتور «فؤاد زكريا» — وهو الفيلسوفُ المفكِّرُ — أنْ يَنْعزلَ عن مجتمعِه؛ فهو الذي يُناقشُ مشاكِلَه، ويُحلِّلُ حاضرَه، ويَسعى لخَلْقِ مستقبلٍ أفضلَ له، ولا ينسى ضِمْنَ ذلكَ كلِّهِ ولَعَهُ بالموسيقى؛ خاصَّةً حينَما تكونُ جزءًا من مشروعِه الفكري، فيَطرَحُ سؤالَ الحداثةِ والأصالة، وكيف أنَّ الموسيقى الشرقيةَ قد أفْلسَت وتخلَّفت عن الموسيقى الغربيَّة. وعلى الرغمِ من حاجةِ الموسيقى إلى التطويرِ، فإنَّ حالةً مِنَ الجدلِ ما زالَتْ قائمةً بينَنا في الشرقِ حولَ العلاقةِ بينَ الفنِّ وغايتِه، وهلِ للفنانِ مُطلَقُ الحريةِ في إبداعِه، أمْ أنَّه خاضِعٌ لأهدافٍ اجتماعيَّة؟

  • الإعلانات والتصميم: ابتكار الأفكار الإبداعية في وسائل الإعلام

    في عَصرِنا الحديث، أصبحَتِ الإعلاناتُ جزءًا من الحياةِ اليوميةِ لا يُمكنُ فصْلُه عَنِ الثقافةِ العامةِ للشعوب؛ فالإعلاناتُ ترمزُ إلى مُنتجاتٍ وخدمات، بل إلى قضايا وجماعاتٍ أيضًا. والإعلاناتُ دائمًا تُطالِبُ الناسَ بالقيامِ بعملٍ ما، لكنْ هل تَحظى دائمًا بالقَبولِ لديهم؟ وهل تَنجحُ في تحقيقِ غاياتِها؟ وما أهمُّ الاختلافاتِ بينَ الإعلاناتِ الناجِحةِ وتلكَ التي لا يحالِفُها الحظ؟ تُجِيبُ مؤلِّفةُ الكِتابِ عن هذهِ الأسئلةِ مؤكدةً على أنَّ الإعلانَ يجبُ أنْ يُقدَّمَ عبرَ القنواتِ المُناسِبة، وأنْ يبدوَ تصميمُه جذَّابًا ومُقنِعًا. يُعَدُّ هذا الكِتابُ مَرْجعًا شاملًا فيما يتعلَّقُ بتوليدِ الأفكار الإبداعيةِ والتَّصميمات، ويَضمُّ عددًا مِنَ السماتِ التي تجعلُه أداةً فعَّالةً للمعلِّمينَ والطلبةِ وأيِّ قارئٍ مُهتمٍّ بالجانبِ الإبداعيِّ في الإعلان. كما يَحتوي على مُقابَلاتٍ مع مُبدِعينَ مشهورين، بالإضافةِ إلى أمثلةٍ واقعية، ودراساتِ حالةٍ مفيدة، وهو مثاليٌّ للدوراتِ التدريبيةِ التي تَجمعُ بينَ مفاهيمِ الإعلانِ والتصميم.

  • خيال الظل واللعب والتماثيل المصورة عند العرب

    هل كانَ للحضارةِ العربيةِ فنونُها البصريَّةُ والتمثيليةُ الخاصَّةُ بها؟ يُجِيبُنا هذا الكِتابُ بجزأَيْهِ عن هذا التساؤُل. في البدايةِ يَتحدَّثُ عن «خيالِ الظِّل»، ذلكَ الفنِّ الذي أُغرِمَ به العَرب؛ فكانَ الكلُّ، كبيرًا وصغيرًا، يَنتظِرُ مَسرحياتِهِ في شَوق، بل كانَ الأُمَراءُ أنفسُهم يَتفكَّهُونَ بهِ فتُنصَبُ ألعابُهُ في قصورِهِم. ويَرى بعضُ النُّقادِ أنَّ هذا الفنَّ كانَ النسخةَ العربيةَ الخاصَّةَ للمسرحِ اليُوناني؛ حيثُ لمْ يَعرِفِ العربُ المسرَحَ بشكلِهِ الحديثِ إلا في القرنِ التاسعَ عشَر. سنعرفُ أكثرَ عن «خيال الظل» وأصلِهِ ومسرحياتِهِ الشهيرةِ خلالَ صفحاتِ الجزءِ الأولِ مِنَ الكِتاب، أمَّا في الجزءِ الثاني فسنَنتقِلُ إلى مَوضوعٍ آخَرَ ذي صِلَة، وهُو فنونُ التصويرِ والتماثيلِ وصناعةِ لُعَبِ الأطفالِ عندَ العربِ ونظرتُهُم إليها، وخاصَّةً معَ القيودِ الدينيةِ التي يَفرضُها الإسلامُ على تَصويرِ ذواتِ الأَرْواح.

  • جبرتي الستينات

    «إنها لَمأساةٌ عُظمى، أن تقومَ «الثورةُ» لِتُعهَدَ لمن «يُجمِّدونَ» الأوضاعَ التي كان من المفروضِ حتى بدونِ ثورةٍ أن تَتطوَّر، يُجمِّدونَ «التطويرَ» نفسَه، فما بالُكَ بالثورة، أعْلَى وأحدِّ وأخطرِ أنواعِ التطوير؟!»

    حياتُه ليسَتْ حياةً اعتياديةً يُمكِنُ أنْ تَمُرَّ علينا مُرورَ الكِرام؛ إنه أحدُ أهمِّ الأُدباءِ المِصريِّينَ خلالَ القرنِ الماضِي، وفي جَعْبتِه الكثيرُ مِنَ الأسرارِ التي يَرويها لنا. في هذه الصفحاتِ يَجولُ بنا «يوسف إدريس» في مجموعةٍ مِنَ المقالاتِ الَّتي دوَّنَها عنْ فَترةِ ستينيَّاتِ القَرنِ العِشرين، ويَنتقِدُ فيها بعضَ الكُتبِ لكبارِ الأُدباء، ويُقدِّمُ رُؤيتَه حِيالَ عُروضٍ مَسرحيةٍ عالَميةٍ ومحلِّية، ويَستحِثُّ الهِممَ ويَرجُو مِن مُفكِّري الأُمَّةِ البحثَ عن حلولٍ ذاتِ جَدْوى للخُروجِ مِنَ الأَزمةِ السياسيةِ التي يَعيشُها العالَمُ العربيُّ بِسببِ أَزمةِ فلسطين، ولمْ يَفُتِ الأَديبَ الثائرَ أنْ يَنتقِدَ بعضَ الأحوالِ الاجتماعيةِ والاقتصاديةِ في مِصرَ لا سِيَّما في ظلِّ مُعارضتِه لِلنظامِ السياسيِّ القائمِ وقتَذاك.

  • رحلة في عالم الموضة

    يُدرِكُ كُلُّ مَنْ يَرغَبُ في بَدْءِ العَملِ فِي مَجالِ تَصمِيمِ الأَزْياءِ وصِناعةِ المُوضَة مَدَى صُعوبةِ هَذِهِ المُهمَّة؛ إذْ يُعَدُّ مجالًا تَنافُسيّاً شَدِيدَ الحِمايةِ والتَّكتُّمِ يَصعُبُ التَّسلُّلُ إِلى داخِلِه ومَعْرفةِ أَسْرارِه. ويُقدِّمُ هَذا الكِتابُ جَمِيعَ المَعْلوماتِ والمَصادِرِ والأَدَواتِ الَّتِي تَحتاجُها لِمُساعَدتِكَ عَلى اجْتِيازِ هَذِهِ العَقَبات وتحقيق النَّجاحِ، كما يُلقِي الضَّوءَ عَلى فُرَصِ العَملِ المُتاحةِ في هذا المجال، ويُبيِّنُ عِدَّةَ طُرقٍ يَستطِيعُ بِها مُصمِّمُ الأَزْياءِ الطَّمُوحُ أنْ يَتميَّزَ عَلى المُنافِسِين. وبوَصْفِه دَلِيلًا عَمَليًّا شامِلًا، يَحتوِي الكِتابُ عَلى نَصائِحَ قَيِّمةٍ مِن كِبارِ المُصمِّمِينَ والتَّنفِيذيِّينَ الَّذِينَ يَكشِفُونَ خَبايَا عالَمِ تَصمِيمِ الأَزْياء، وفُرَصِ العَملِ المُتاحَة، وخُطواتِ تَأْسيسِ وإِدارةِ شَرِكتِكَ الخاصَّةِ فِي مَجالِ الأَزْياءِ والمُوضَة، والتَّنبُّؤِ أيضًا بمُستقبَلِ تِلكَ الصِّناعَة.

  • مدينة الملائكة

    «أَغْمَضْتُ عَينِي، وقَذفْتُ بِنَفْسِي فِي آخِرِ مَدِينةٍ عَلى غَرْبِ الدُّنْيا وفِي نِيَّتي أَنْ أَعْتَزِلَ العالَمَ ثَلاثَةَ أَشْهُرٍ كامِلَة، لَعلَّ ذَرَّاتِ الرِّمالِ النَّاعِمَةَ تَذْهَبُ عَن عَيني، وتَتَّضِحُ الرُّؤْيَة.»

    تَحْتَ وَطْأةِ الضَّجِيج، واخْتِلاطِ الأَصْوات، ومَعَ انْتِشارِ عَدْوى الإِدْلاءِ بالرَّأْيِ لا لِشَيْءٍ إلَّا لمُزايَدةٍ حَمْقاء، أو مُشارَكةٍ جَوْفاء، لا تَحْمِلُ أيَّ فِكْرَة، أوْ تَبْحثُ أيَّ قَضِيةٍ بَحْثًا ذا جَدْوى؛ يَحْتاجُ العاقِلُ الَّذِي يَعْرِفُ قِيمةَ الكَلِمةِ والرَّأْيِ إلَى عُزْلةٍ تُنْجِيه مِن وَبالِ الوُقوعِ في مَعْصِيةِ الفَتْوى دُونَ عِلْم، ولَكنَّ الكارِثَةَ أنْ تَكونَ العُزْلةُ الَّتي قَصَدَ أَكْثَرَ ضَجِيجًا مِمَّا هَرَبَ مِنْه. جَمَعَ يوسف إدريس هُنا عِدَّةَ مَقالاتٍ ناقَشَ فِيها مَجْموعةً مِن قَضَايا المُجْتَمعِ المِصْريِّ والوَطَنِ العَرَبي، وعَلى الرَّغْمِ مِن كَوْنِها تَرْجِعُ إلى أَوائلِ الثَّمانِينِيَّات، فإنَّها تَكادُ تَتَشابَهُ في كَثِيرٍ مِن جَوانِبِها مَعَ المُشْكِلاتِ نَفْسِها الَّتي نُعانِي مِنْها فِي وَقْتِنا الحاضِر، إِلى جانِبِ أَنَّها تُعَدُّ مَرْجِعًا لِمَعْرِفةِ الأَحْوالِ الِاجْتِماعِيَّةِ والسِّياسِيَّةِ فِي هَذِهِ الآوِنَة.

  • دلالة الشكل: دراسة في الإستطيقا الشكلية وقراءة في كتاب الفن

    «الفنُّ لَيسَ حَرامًا وليسَ جائِزًا، الفنُّ لازِم. والأُمَّةُ التِي تَطرَحُ للنِّقاش، في القَرنِ الحَادِي والعِشرِين، مَسْألةَ مَشرُوعيَّةِ الفَنِّ هيَ أُمَّةٌ مَحْمُومةٌ تَهذِي.»

    انْطَوى لَفظُ «الفنِّ» في القَرنِ المَاضِي عِندَ البَعضِ عَلَى المُجُونِ والخَلاعَة، والسَّفَهِ أَحْيانًا، وأَخذَهُ البعضُ عَلى مَحمَلِ الوَثَنيَّةِ والشِّرْكِ أَحايِينَ أُخرَى؛ ونَتِيجةً لهَذِهِ النَّزْعةِ الجارِفةِ انحدَرَ مُسْتوَى الناتِجِ الإِبْداعِيِّ وَالفَنِّيِّ في مَزالِقِ الدِّفاعِ ودَرْءِ «الشُّبُهاتِ» عَن نَفسِه، إِلى أَنْ وصَلَ إِلى حالٍ يُرثَى لَها، وكأنَّهُ استَجابَ لدَعْوةٍ خَفِيَّةٍ لِلتَّطرُّفِ والابْتِذال. وَفِي مُحاوَلَةٍ لِوَضعِ الفَنِّ في نِصابِهِ الصَّحِيح، ومِيزانِهِ الَّذِي يَجِبُ أَن يُوزَنَ بِه؛ يُقدِّمُ لَنا الدُّكتُور عادل مصطفى فِي كِتابِهِ هَذا تِبْيانًا لِلفَنِّ ومَآرِبِه، مُدافِعًا عَنهُ وَداعِيًا إلَيْه، مُعْتبِرًا إيَّاهُ لازِمًا لبِناءِ الأُمَمِ ونُهُوضِها، ومُناقِشًا الفَنَّ مِن وِجْهاتٍ عِدَّة: المُحَاكاةِ والتَّمثِيلِ والأَعْمالِ الأَدبيَّة، والبُعْدِ الأَخْلاقيِّ للفَنِّ كذلِك. والكِتابُ بمَثابَةِ دِراسَةٍ في عِلمِ الجَمالِ «الإستطيقا»، أعقَبَتْها قِراءةٌ في كِتابِ «الفَنِّ» لِكِلايف بِل.

  • مع الموسيقى: ذكريات ودراسات

    «لَا أستَطيعُ أنْ أَزعُمَ أنَّ تَجرِبَتي بالمُوسيقَى تَرقَى إِلى مُستَوى مَعرِفةِ الخُبَراءِ بأُصُولِ هذَا الفَن؛ فَلَم أَكُنْ فِي أيِّ وَقتٍ مِن مُحتَرِفِيها أَو مِمَّنْ يُؤدُّونَها عَلنًا … ومَعَ ذَلكَ فَإنَّ فِي تَجرِبَتي المُوسِيقيَّةِ مَا يَستَحِقُّ أنْ يُروَى.»

    كَتَبَ الدُّكتور فؤاد زكريا تَجْرِبَتَهُ مَعَ عالَمِ المُوسيقَى؛ ليُتِيحَ لِلقارئِ التَّعرُّفَ عَلى أحَدِ الجَوانِبِ الخفِيَّةِ مِن شَخصِيَّتِهِ التِي يَغلِبُ عَلَيْها العَقلُ والمَنطِقُ والحِجَاج. ولإيمَانِهِ القَويِّ بأنَّ ثَمَّةَ جَدِيدًا فِي تَجرِبَتِه، وأنَّها نَابِعةٌ مِن ذَاتِه، ولِأنَّها تَمتَدُّ لتَشمَلَ جُلَّ حَياتِه؛ كانَ لِزَامًا عَليهِ أنْ يُدوِّنَها فِي مَقَالاتٍ نُشِرَ بَعضُها مُتفرِّقًا قَبْلَ جَمْعِها بَينَ دفَّتَيْ هذَا الكِتَاب، فَجمَعَها ورَتَّبَها عَلى حَسَبِ مَوضُوعِها؛ ليُقدِّمَ عَرْضًا تَفصِيليًّا لتَاريخِ المُوسِيقَى العالَمِي، ويُناقِشَ بَعْضًا مِن مُشْكلاتِها؛ مُتطرِّقًا إِلى المُوسِيقى الشَّعْبيَّة، ومُستَقبَلِ المُوسِيقى في مِصْر، إلى جَانِبِ التَّجرِبةِ الذَّاتيَّةِ لِلمُؤلِّفِ، التِي هِي المَوضوعُ الرَّئيسُ للكِتَاب؛ حيثُ يَقُولُ عنْها إنَّها صَفْحةٌ مِن حَياتِهِ يَعْتزُّ بِها.

  • ما هي السينما!: من منظور أندريه بازان

    يُقدِّمُ هَذا الكِتابُ إِجَابةً مُشوِّقةً عَن سُؤالِ أندريه بازان الشَّهِيرِ عَن ماهيَّةِ السِّينِما، مِن خِلالِ نَظْرةٍ شَامِلةٍ إِلى الصُّعودِ الِاستِثنائيِّ لِفِكرَتِهِ المُتفرِّدةِ عَنها. يَعرِضُ هَذا الكِتابُ المُثِيرُ — الذِي كَتَبَهُ أَحَدُ كِبَارِ الباحِثينَ فِي عَصرِنا — القِيمةَ المُميِّزةَ للسِّينِما، ليسَ فَقطْ عَلى مَدَارِ القَرنِ المَاضِي، ولَكِنْ أيضًا فِي ظِلِّ ثَقافَتِنا السَّمْعية البَصَرِيَّة المُعاصِرَةِ.

    كما يفَحصُ الكتابُ مؤسَّساتِ السِّينِما وَقُوَّتِها الِاجتِماعيَّة مِن خِلالِ سِماتِ بعضِ الأَفلامِ الشَهِيرةِ التي تَرَكت بَصْمَتَها فِي تاريخِ السِّينِما، ويَتَتبَّعُ صُمودَ فِكرةِ بازان التِي جعَلتِ السِّينِما مُفعَمةً بالحَياةِ حتَّى وَقتِنا الحَالِي. ومِن وِجهةِ نَظَرِ المُؤلِّف، فَإنَّ فِكرةَ بازان الفَرِيدةَ عَنِ السِّينِما يُمكِنُها أَنْ تُوجِّهَ هَذهِ الصِّناعةَ وتُرشِدَها، أَيًّا كَانتْ ماهِيَّتُها.

  • ريتشارد ﭬاجنر

    «أُومِنُ بالله، وَبِموتسارت وَبيتهوفن، وَبِآلِهِمْ وأَصْحابِهم. أُومِنُ بالرُّوحِ القُدُسِ وبِفَنٍّ واحِدٍ لا شَرِيكَ لَه. أُومِنُ بأنَّ هَذا الفَنَّ إنَّما يَأتِينا مِن عِندِ الله، ولا يَعمُرُ إِلَّا القُلُوبَ الَّتي أَنَارَها الله … أُومِنُ بأنَّ في وُسْعِ الكُلِّ أنْ يَصِلُوا إلى السَّعَادةِ بِفَضلِ هَذا الفَن، وأنَّه مِنَ المَعقُولِ لِذَلِكَ أنْ يَمُوتَ المَرْءُ جُوعًا وهُوَ يُشِيدُ بِعَظَمةِ ذَلِكَ الفَن.»

    يَحْفِلُ تارِيخُ المُوسِيقَى ببَعضِ الرُّموزِ الذِينَ استَطاعُوا أنْ يُعطُوا للمُوسِيقَى بُعْدًا مُستَقبَليًّا؛ إذْ لَا يُمْكِنُ دِراسةُ تارِيخِ المُوسِيقَى بِمَعْزِلٍ عَنهُم، فَتَحيَا المُوسِيقَى بِهِم وتَقُومُ على أَمْجادِهِم، ومِن هَؤُلاءِ ريتشارد ڨاجنر؛ إِذْ أسهَمَتْ أَبحَاثُهُ ومُوسِيقاهُ في نَقْلةٍ نَوْعيةٍ للمُوسِيقَى. وإنْ كُنَّا هُنا نَتحدَّثُ عَن ڨاجنر المُوسِيقيِّ فإنَّ هُناكَ جانِبًا آخَرَ مِن حَياتِهِ يَدُورُ حَولَ تاريخِهِ السِّياسيِّ وما قدَّمَهُ مِن أَفْكارٍ قَد تَجِدُ لَه العَدِيدَ مِنَ المُناصِرِينَ والمُعارِضِين. وفِي هَذا الكِتَابِ يَتطرَّقُ فؤاد زكريا بِذَوْقِهِ المُوسِيقيِّ إلَى ڨاجنر بوَصفِه فنَّانًا، بَدأَ حَياتَهُ مُعدِمًا وتَوَالَتْ عَليهِ النَّكَبات، وتَكَاثرَتْ عَليهِ الدُّيُون، إلَّا أنَّهُ استَطاعَ فِي نِهايةِ الأمْرِ أنْ يُحقِّقَ هَدفَه، لِيَظلَّ اسمُهُ عَاليًا فِي مَجالِ الإِبدَاعِ المُوسِيقِي.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.