• الفن المعاصر: مقدمة قصيرة جدًّا

    دمى على هيئة جنود ملطخة بالدماء، وعربات تَسوُّق مطلية بالذهب، ومعسكرات اعتقال بمكعبات الليجو! هذا هو عالم الفن المعاصر، وهو عالم من المفترض أن يكون متسعًا للحرية؛ حيث يصدم الفنانون جماهيرهم، ويخرقون المحظورات، ويتنقلون بين مواجهة الجمهور بأعمال تتدرج من العمق الشديد حتى التفاهة التي تفغر لها الأفواه. ولكن بعيدًا عن الأساليب الصادمة في المعارض، ثمة أسئلة عديدة في انتظار الإجابة عليها: مَنْ يدير حقًّا عالم الفن؟ وما التأثير الذي تُخلفه الهيمنة السياسية والثقافية الأمريكية المتزايدة على الفن؟

    تُمثِّل هذه المقدمة القصيرة جدًّا الرائعة والمثيرة للجدل رحلة لاستكشاف مشهد الفن العالمي من شأنها أن تُغير الطريقة التي تنظر بها إلى الفن المعاصر.

  • في الفنون الإسلامية

    كان انتهاء «العصر الراشدي» إيذانًا ببدء مرحلة جديدة من مراحل الحضارة الإسلامية؛ تلك المرحلة التي تميزت بسطوع شمس الفنون الإسلامية، وقد تجلى هذا في مجال العمارة الإسلامية وزخارفها. وبسقوط الخلافة العباسية دخلت الفنون الإسلامية مرحلة جديدة؛ حيث تخلت عن الطابع العام وتبنَّت الطابع الخاص؛ فأدلى كل شعب بدلوه. وقد قامت الزخرفة الإسلامية على أربع دعائم؛ هي: استخدام الصور الآدمية والحيوانية، والرسوم الهندسية، والزخارف النباتية، وكذلك الخطية. ولعل أوضح صور الفنون الإسلامية هي العمارة التي لا تزال آية في الجمال والروعة، وبزَّت العمارة المسيحية في منجزاتها، حتى إن الأوروبيين استعاروا الكثير من الفنون الإسلامية؛ ففي القرن التاسع أرسل الإمبراطور «ثيوفليوس» أحد رجاله ليدرس العمارة الإسلامية في بغداد. وقد تجلى تأثير الفن الإسلامي في كنيسة مدينة «سرقسطة»، وكذلك قبة «مونت سانت أنجلو» وقصر «روفولو» بإيطاليا، وغيرهم الكثير.

  • رسالة الغفران

    تعدُ رسالة الغفرانِ إحدى درر الأدبِ العربي؛ فهى رسالة نثرية في رداءٍ روائيٍّ نقدي ولسانٍ فلسفي يجسدُ كوميديةً إلهية، مسرح البشر فيها يكون الجنة والنار، وتضمُ هذه الرسالة آراء أبى العلاء في الدين، والعلم، والأخلاق، وفي أساليب الشعوب وفنونها، وقد كتبها ردًّا على رسالة ابن القارح الذي جعل منه فارسًا يمتطي جواد رسالته الخيالية التي حاور فيها الشعراء والأدباء واللغويين. ويستهلُ أبو العلاء رسالته بذكر الأثر الطيب لرسالة ابن القارح في نفسه، ثم يُطْلِقُ العَنانَ لخياله الجامح؛ فيصفُ لنا المنزلة التي وصل لها ابن القارح في الدار الآخرة، كما يصنفُ مراتب الشعراء في الجنة والنار بما شفع لهم من أشعارٍ أنزلتهم منازل رياض الجنة كزهير بن أبي سُلمى. فالخيالُ في هذه الرسالة مزينٌ ببريقٍ من هَدْيِّ الواقع، وهذا ما كَفَلَ لهذه الرسالة منطقية العرضِ رغم ارتدائها أثواب من الخيال.

  • الفيلم الوثائقي: مقدمة قصيرة جدًّا

    في هذا الكتاب الموجز المكتوب بلغة واضحة، تصحب باتريشيا أوفدرهايدي القراء في رحلة عبر المسارات المتنوعة لتاريخ الفيلم الثقافي، وتطلعهم على النقاشات الحية، العنيفة دائمًا، الدائرة بين صناع السينما والباحثين بشأن السبل المُثلى لتجسيد الواقع ورواية الحقائق التي تستحق الحكي. وبعد أن تلقي أوفدرهايدي نظرة عامة على القضايا المحورية لصناعة الأفلام الوثائقية — كتعريفاتها وأغراضها وأشكالها ومؤسسيها — تركز على العديد من أنوع الفيلم الوثائقي الفرعية، ومن ضمنها أفلام الشئون العامة، والدعاية الحكومية (خاصة الأعمال المنتجة خلال الحرب العالمية الثانية)، والأفلام الوثائقية التاريخية، وأفلام الطبيعة. ملحق بالكتاب قائمة بمائة فيلم وثائقي رائع ينبغي على كل مهتم بهذا المجال ألا تفوته مشاهدتها.

  • تاريخ الفنون وأشهر الصور

    أراد سلامة موسى من خلال إخراج هذا الكتاب أن يقدم للقراء مجموعة من الصور والرسومات الفنية الأوروبية المشهورة، وأن يضيف إلى ذلك لمحة من تاريخ هذه الرسومات وتاريخ رساميها، بما يشتمل عليه هذا التاريخ من سياقات وظروف أدت إلى بعث هذه الفنون إلى حيز الوجود الإنساني. وقد قدم موسى أيضًا شرحًا للنظرية العامة في الفنون الجميلة، كما بين أوجه الانحطاط التي تعتريها برأيه. ويعد هذا العمل ملخصًا لكتاب السير وليم أوربين الذي جاء بعنوان «خلاصة الفن».

  • كِتاب المُوسيقى الشرقي

    تعلم محمد كامل الخلعي الكثير حول علم النغم والتصوير والأوزان، وعزم على تدوين هذه الخبرة الفنية في هذا الكتاب الذي ضمنه الكثير من ألحانه وألحان أساتذته. وقد أضاف في كتابه هذا صورًا لمشاهير عصره، واختار البديع من ألحانهم وموسيقاهم.

  • الموسيقى الشرقية والغناء العربي

    أُشْرِب «قسطندي رزق» محبة الموسيقى في قلبه منذ نعومة أظفاره يوم أن خالط — وهو بعد صغير — الفنان «عبده الحامولي»، فارتسم في ذهنه صورة العروبة الفخمة عندما رآه يمثّل من الحركات والأقوال ما يصور فروسيتهم وعظمتهم، خاصة وأن الحمولي كان شجي اللحن، جميل الصوت، فمنذ ذلك الحين شعر رزق بتيار الموسيقى يمشي في عروقه، فأضحى من المولعين بالغناء العربي الذي لا يصبو إلا إليه، ونذر نفسه وقلمه للدفاع عن أصالة الموسيقى العربية، ضد كافة محاولات التغريب التي ترمي إلى اقتلاعها من جذورها ومسخ الهوية القومية الموسيقية، وقد رأى رزق أن الموسيقى العربية في عصره تقف على مفترق طرق؛ فإما أن تحيا بإحياء ماضيها أو أن تموت باقتلاعها من تربتها الخصبة.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.