• الكساد الكبير والصفقة الجديدة: مقدمة قصيرة جدًّا

    أدَّى إخفاق جيل في التعامل مع التغيرات الحادة التي ساقتها الحرب العالمية الأولى إلى اشتعال فتيل الكساد الكبير الذي يُعَدُّ كارثة ذات أبعاد عالمية كان من الممكن التنبُّؤُ بها، بل كانت متوقعة بالفعل. وفي هذا الكتاب، يبيِّن المؤلف كيف أن الدور المحوري الجديد الذي لعبته الولايات المتحدة في سنوات ما بين الحربين العالميتين قد جعل من الأخطاء التي وقعت فيها القيادة الأمريكية أحداثًا هزَّتْ أركان العالم. وقد أفسح نطاق الأزمة المجال أمام قيادة فرانكلين روزفلت المثيرة للاهتمام وللجدل، لتضع صفقته الجديدة الولايات المتحدة على مسار سياسيٍّ جديد تمامًا.

    يستعرض المؤلف بين دفتي هذا الكتاب النجاحات الرئيسية التي حققتها الصفقة الجديدة والإخفاقات التي مُنيَت بها، موضحًا أسباب نجاح بعض برامجها وإخفاق البعض الآخر. وفي نهاية الكتاب، يوضح كيف تمكنت إدارة الرئيس الأمريكي روزفلت بعد الحرب العالمية الثانية من تقديم استراتيجيات الصفقة الجديدة إلى الساحة العالمية.

  • خرافة عقلانية السوق: تاريخ من المخاطر والمكاسب والأوهام في وول ستريت

    أطاحت الأزمة المالية التي اشتعلت عام ٢٠٠٨ والركود الهائل الذي أعقبها بالكثير من الأفكار الأثيرة الراسخة، وعلى رأسها النظرية القائلة بأن الأسواق المالية دائمًا ما تُصلح أوضاعها من تلقاء نفسها. وهذا الكتاب يسلط الضوء على منبع هذه الفكرة وكيف تداعت. إن هذا الكتاب — الذي يعد بمنزلة قصة بحثية فكرية بقدر ما هو تاريخ ثقافي للمخاطر والتهديدات المحتملة — يقدم تجسيدًا حيًّا للأفكار والأشخاص الذين شكَّلوا قطاع المال والاستثمار الحديث؛ بدءًا بمراحل تطور وول ستريت، ومرورًا بالكساد الكبير، ووصولًا إلى الكوارث المالية المعاصرة. إنه قصة تروي لنا كيف كوَّن أساتذةٌ كبارٌ ثرواتٍ وخسروها، ودخلوا في صراعات فكرية محمومة، وحققوا انتصارات، وألَّفوا كتبًا حققت أعلى المبيعات، ولعبوا أدوارًا محورية على الساحة الدولية.

  • محاضرات في تاريخ المبادئ الاقتصادية والنظامات الأوروبية

    أراد الكاتب من خلال هذه المحاضرات الأربع أن يضعنا في أجواء نشأة النظريات الاقتصادية وبداياتها، منذ عرفتها الحضارات القديمة، فمنذ القرن السابع عشر ومصطلح «الاقتصاد السياسي» يدوِّي في بلاد الشرق؛ فقد كانت هذه البلاد هي أول من عرفه ومارسه، ووضعوا له المبادئ التي يسير عليها، ثم جاء بعدهم اليونانيون، فهم أصحاب المدنية الكُبرى. ولم يكن الاقتصاد في هذه العصور مجرد نظريات تتصارع ولا مذاهب تُطبَّق، بل كان المحرك الأساسي لأي نهوض أو ركود لأمة من الأمم. ومن أهم المذاهب الاقتصادية القديمة التي يحويها الكتاب مذهبُ «الفيزوقراطيين» وهم أول من تداول مصطلح «تداول الثروة»، وعلى النقيض يأتي مذهب «البسيميست» أو المُرتابين.

  • جيوبنا وجيوب الأجانب

    رأى «سلامة موسى» أن السبيل الوحيد لتحقيق استقلال حقيقي (ليس بصوري) لمصر عن المستعمر الإنجليزي ينبُع من استقلالها اقتصاديًّا؛ وذلك بأن تتحول مصر من مجرد دولة زراعية تصدِّر — فقط — حاصلات زراعية خامة إلى دولة صناعية تنتج ما تحتاج، بل وتنافس منتجاتها في السوق العالمية. والصناعة كذلك هي سبيل أيِّ أمة تطلب رقيًّا وتمدُّنًا كما يرى موسى، فهي تنشِّط الإبداع وتدفع للتطور والاعتماد على مخترعات العلم الحديث لزيادة الإنتاج وتجويده، على عكس الزراعة التي تغرس في ممارسيها نوعًا من الجمود والاستسلام للطبيعة، فدعا إلى الاهتمام بالصناعة الوطنية وتشجيعها بشراء المنتج المصري لا الأجنبي، مما سينعكس أيضًا على مشكلة البطالة التي نبَّه إليها وقدَّم حلولًا ونصائح للقضاء عليها، كما أشار إلى المعوقات التي تواجه الصناعة المصرية وسُبُل التغلب عليها في وصفة موجزة.

  • الاقتصاد البيئي: مقدمة قصيرة جدًّا

    يُعنى الاقتصاد البيئي بكيفية تأثير النشاط الاقتصادي والسياسة على البيئة التي نعيش فيها. يحدث التلوث نتيجة جانب من النشاط الإنتاجي والاستهلاك المنزلي، إلا أن التلوث ليس نتيجة حتمية للنشاط الاقتصادي؛ فللسياسات البيئية أن تلزم الشركات الملوثة للبيئة بتنظيف انبعاثاتها، وأن تشجع الناس على تغيير سلوكياتهم. إلا أن هذه التدابير تتضمن بعض التكاليف؛ مثل تركيب أجهزة مكافحة التلوث. لذا توجد مقايضة: بيئة أنظف ولكن نظير تكاليف اقتصادية عالية.

  • المدرسة النمساوية في الاقتصاد: مقدمة موجزة

    لسنوات عدة والمدرسة النمساوية في الاقتصاد مهمشة، لكن من الرائع أن نراها وهي تزداد شعبية بينما صار المزيد من الناس ينظر بعين النقد إلى الطريقة التي تعاملت بها الحكومات والبنوك المركزية مع أموالنا. إن اقتصاديي المدرسة النمساوية هم من منحونا أفكارًا على غرار المنفعة الحدية، وتكلفة الفرصة، وأهمية عنصري الوقت والجهل في تشكيل الخيارات البشرية، والأسواق والأسعار وأنظمة الإنتاج التي تنبع من هذه الخيارات. وبين دفتي هذا الكتاب يشرح إيمون باتلر هذه الأفكار بلغة بسيطة غير متخصصة، جاعلًا من هذه المقدمة الموجزة المدخل المثالي لأي شخص يريد أن يستوعب أهم الأفكار التي أنتجتها لنا المدرسة النمساوية في الاقتصاد.

  • أخلاقيات الرأسمالية: ما لن يخبرك به أساتذتك

    الرأسمالية نظام من القيم الثقافية والروحية والأخلاقية. وهي تشير أيضًا إلى نظام قانوني واجتماعي واقتصادي وثقافي يتبنى المساواة في الحقوق و«إتاحة فرص العمل أمام المواهب» ويستحث على الابتكار اللامركزي وعمليات المحاولة والخطأ.

    الكُتاب المعروضة مقالاتهم بين دفتي هذا الكتاب يأتون من مجموعة متنوعة من البلدان والثقافات، ومن مهن ومدارس فكرية متنوعة. وكل منهم يعرض رؤيته للكيفية التي تضرب بها الأخلاقيات في جذور تبادلات السوق الحرة، والكيفية التي تعزز بها هذه التبادلات السلوك الأخلاقي. تضم هذه النخبة خليطًا من المقالات، بعضها قصير إلى حدٍّ ما، وبعضها أطول، بعضها يسير الفهم، والبعض الآخر أكثر تخصصًا. تمدنا هذه المقالات بمقدمة لكتابات غنية للغاية عن رأسمالية السوق الحرة.

  • دروس مبسطة في الاقتصاد

    هذا الكتاب هو أفضل مقدمة للمبتدئين في علم الاقتصاد، لأنه يتناول مبادئ النظرية الاقتصادية البحتة، فضلًا عن كيفية عمل الأسواق. يتمتع روبرت مورفي مؤلف الكتاب بعقلية صائبة وإلمام جيد بالموضوع، أكسباه براعة في مجال التدريس. الكتاب بعيد كل البعد عن الرتابة أو عدم الجدوى، حتى للقراء الذين هم على دراية بالموضوع؛ فكل صفحة من صفحاته تكشف النقاب عن أفكار جديدة ربما تكون قد طُرحت في كتب تمهيدية أخرى، لكن العرض المنطقي المتجانس الذي يتبناه مورفي يجعل كتابه مثيرًا للإعجاب ومتميزًا عن غيره. يمكن لأي قارئ الاستمتاع بقراءة الكتاب والاستفادة منه.

  • حقائق وأخطاء وأكاذيب: السياسة والاقتصاد في عالم متغير

    لَا يُمكِنُ تَصنِيفُ هَذا الكِتابِ عَلى أَنَّهُ كِتابٌ اقتِصادِيٌّ بَحْت؛ بَلْ هُو بالأَحرَى كِتابٌ إِنْسانيٌّ يَطرَحُ رُؤًى تارِيخيَّةً ونَفْسيَّةً واجتِماعيَّةً واقتِصاديَّةً تَنتَهي جَمِيعًا إِلى حُلولٍ لِلمَشاكلِ الاقتِصاديَّةِ الَّتي يُواجِهُها العالَمُ فِي الوَقتِ الحاضِر. يُؤكِّدُ الكِتابُ عَلى أَهَميَّةِ ثَقافاتِ الشُّعوبِ فِي تَحدِيدِ مَدى التَّنْميَةِ الَّتي تَستَطِيعُ تَحْقيقَها، ويُوجِبُ تَحدِّيَ المَورُوثاتِ الَّتي مِن شَأنِها إِعاقَةُ التَّنْميَةِ والانْطِلاقَ نَحْوَ المُستقبَل. كَما يَنتَقِدُ الكِتابُ بِلا هَوادَةٍ اللِّيبراليَّةَ الجَدِيدةَ المُهَيمِنةَ عَلى العالَمِ حالِيًّا، ويُفنِّدُ حُجَجَها ويَفضَحُ عُيوبَها القاتِلة، ويَستعرِضُ الكَثيرَ جِدًّا مِن أَفْكارِ المَدارِسِ الاقتِصاديَّةِ الَّتي سادَتْ فِي القَرنِ العِشرِين. ويَدعُو الكِتابُ إِلى الاستِفادَةِ مِن مَزْجِ الإِيجابيَّاتِ وطَرْحِ السَّلْبيَّاتِ الَّتي تَبيَّنَتْ إِمَّا مِن خِلالِ التَّجرِبةِ العَمليَّة، وإمَّا انْطِلاقًا مِنَ التَّحلِيلِ العِلْميِّ لَمَدى صِحَّةِ بَعضِ الأَفْكار. كَذلِكَ يَطرَحُ تَصوُّرًا مُشوِّقًا للمُستَقبَل، مُستَفيدًا مِن استِنْباطِ طُرُقِ تَفْكيرٍ غَيرِ تَقْلِيديَّةٍ لحَلِّ مَشاكِلِنا الحاليَّة. وهَكَذا يَفتَحُ لَنا الكاتِبُ نافِذةَ أَملٍ تُضِيءُ السَّبيلَ نَحوَ المَخرَجِ مِن أَزَماتِ العالَمِ الاقتِصادِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ والثَّقافِيَّة.

  • الرأسمالية والحرية

    فِي هَذهِ التُّحفَةِ الرَّائِعةِ يَعرِضُ ميلتون فريدمان الصُّورةَ النِّهائِيةَ لِفَلسَفتِهِ الاقتِصَادِيةِ التِي كَانَ لهَا أَبعَدُ الأَثَر؛ تِلكَ السِّياسةِ التِي تُعَدُّ فِيهَا الرَّأسمَاليةُ التَّنافُسِيةُ أَدَاةً لتَحقِيقِ الحُرِّيةِ الاقتِصَادِيةِ وشَرْطًا أسَاسِيًّا للحُرِّيةِ السِّياسِية. والمُحصِّلةُ كِتابٌ يَتميَّزُ بسُهولَةِ الفَهمِ بِيعَ مِنهُ ما يَربُو عَلى نِصفِ مِليُونِ نُسخَةٍ باللُّغةِ الإِنجلِيزِية، وتُرجِمَ إِلى ثَمانِيَ عَشْرةَ لُغَة، وتُشِيرُ التَّوقُّعاتُ إِلى أَن أَثرَهُ يَزدَادُ عُمقًا بمُرورِ الوَقْت.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن ، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.