• البطل الفاتح إبراهيم وفتحه الشام ١٨٣٢

    يؤرخ هذا الكتاب لشخصية إبراهيم باشا القائد الذي زيَّن جبهة الشرق العربي الحديث بفتحه لبلاد الشام. ويستهل الكاتب هذا المُؤَلَّف بذكره للبواعث السياسية التي دفعت محمد علي لفتح بلاد الشام؛ ثم يؤصل تاريخ هذا الفتح بذكره المساعي والجهود الحثيثة التي بذلها إبرهيم باشا في هذا الفتح الذي وصل به إلى تُخُومِ آسيا الصغرى. وقد دوَّن الكاتب في هذا المُؤَلَّف كل ما يتعلق بالحوادث والوقائع التي صاحبت هذا الفتح العظيم، وما أسفر عنه من نتائج سياسية واجتماعية خلَّدت إبراهيم باشا في الصفحة الزاهرة من تاريخ فتوحات الشرق، وقد وفق الكاتب من خلال عرضه للدور القيادي الذي بذله إبراهيم باشا في البرهنة على أنَّ القائد هو الشخصية الفاعلة التي تستطيع التأثير فيمن حولها من أجل تحقيق أهداف مشتركة.

  • حياة محمد

    كتب العديد من المؤرِّخين قديمًا وحديثًا عن سيرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، ولكن يبقى كتاب «حياة محمد» لمحمد حسين هيكل، من أبرز الكتب التي كُتبت في العصر الحديث حول هذه الشخصية التاريخية والدينية العظيمة؛ ففي هذا الكتاب يستعرض هيكل تلك الفترة المفصليَّة من التاريخ البشري، بأسلوب علمي راقٍ خالٍ من التعصُّب والتحزُّب، كما يحرص على عدم مجاراة السرديات التاريخية السائدة في عصره والمتمثِّلة في اجترار مناهج القدماء، فقد حاول بدلًا من ذلك أن يغيِّر منطلقاته المنهجية ليعتمد على أساليب البحث التاريخي الحديثة للاقتراب من الحقيقة التاريخية أكثر؛ حيث أسَّس رؤيته انطلاقًا من الاستقراء والتجريب والملاحظة، واستعمل العقل بجانب النقل، وقد أثبت هيكل بحقٍّ من خلال هذا العمل الرائع أنه مؤرخ قدير وعالم جليل.

  • على هامش السيرة

    تُعد «سيرة ابن هشام» العمل الأبرز في تسجيل تاريخ الإسلام، والمصدر الأول والأشمل لسيرة النبي صلى الله عليه وسلم؛ فقد سجلت معظم الأحداث المتعلقة بالرسول والجزيرة العربية منذ عصر الجاهلية حتى وفاة الرسول. ولا تزال السيرة النبوية مصدرًا لإلهام الكثيرين الذين يتناولونها بالشرح أو الاختصار أو التحليل أو تبسيط معانيها. وكان «عميد الأدب العربي» أحد الذين استهوتهم؛ فسجل ما ارتآه منها؛ راغبًا أن تكون نبراسًا لتوجيه الكثير من أبناء اللغة العربية إلى ضرورة الرجوع إليها و الاستفادة منها. وقد اعترف «طه حسين» بأنه لم يأتِ بجديد وأن ما سجله هو فقط مجرد خواطر، طرأت له أثناء القراءة، فصاغها بأسلوبه السهل الممتنع.

  • المسألة الحبشية

    كتاب «المسألة الحبشية» هو مؤلَّفٌ شامل تعرَّض بالرصد والدراسة لكل ما اتصل بالحبشة؛ فاشتمل على توصيفٍ جغرافي وسياسي لأرض الحبشة ونظام حكمها، وقدَّم بالتفصيل تاريخ الحبشة قديمًا وحديثًا، متعرضًا لعادات أهلها، ولغاتهم، وعلاقاتهم الاجتماعية، ومكانة المرأة في المجتمع الحبشي، مع رصدٍ لقبائلها وللممالك المتعاقبة فيها، والحروبِ التي دخلتها على مدار تاريخها، كما فصَّل المؤلف مسائل خاصة بالحبشة؛ مثل: تجارة العبيد فيها، وتجارة السلاح، والاكتشافات الحبشية، فضلًا عن دراسة وافية لتاريخ المسألة الحبشية حتى أكتوبر ١٩٣٥م.

  • عصر السريان الذهبي: بحث علمي تاريخي أثري

    لا يستطيع أيُّ منصِف أن يتحدث عن تاريخ الحضارات دون أن يذكر دور السريان ولغتهم التي لُقِّبَتْ ﺑ «أميرة الثقافة وأم الحضارة»، فكانوا بمثابة القنطرة التي عبرت عليها العلوم والمعارف لتصل إلى العرب وأوروبا؛ فترجموا من اليونانية إلى السريانية، ومنها إلى العربية، ثم إلى اللاتينية، وأخيرًا للغات الأوروبية الحديثة. ولم يكن السريان مجرَّد نَقَلة، بل كانوا مبدعين أيضًا؛ فقد أضافوا خبرتَهم ومعارفهم، فطوَّروا وجدَّدوا. وكتب السريانُ في عدة موضوعات منها: الفلسفة، والمنطق، والموسيقى، والأدب، والهندسة، والزراعة، والتجارة، والطبيعة، والرياضيَّات، والفلك، والفيزياء، والطب. وكان منهم مَن يشار إليه بالبَنَانِ، مثل «حنين بن إسحاق العبادي» الذي ترجم تسعة وثلاثين مخطوطًا من اليونانيَّة إلى العربيَّة، وترجم خمسة وتسعين مخطوطًا من اليونانيَّة إلى السريانيَّة. لقد كان السريان حلقة في مضمار الحضارة العالمية.

  • الثورة الثقافية الصينية: مقدمة قصيرة جدًّا

    يسلط هذا الكتاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا» الضوء على ثورة الصين الثقافية البروليتارية العظمى، التي استمرت لعقد كامل من الزمان، معتمدًا على مجموعة رائعة من الدراسات والمذكرات والثقافة الشعبية. وعلى نحو يتجاوز شخصية ماو تسي تونج باعتباره رمزًا للثورة، يربط مؤلف الكتاب، ريتشارد كيرت كراوس، سياسة النخبة في بكين بجوانب أوسع من المجتمع والثقافة، ويبرز العديد من التغيرات في الحياة اليومية، والعمالة، والاقتصاد. ويضع المؤلف ذلك الاندلاع القومي للراديكالية الصينية في سياق عالمي، موضحًا كيف انعكس على الحركات الشبابية الراديكالية التي اجتاحت مناطق كثيرة من العالم. وكذلك يوضح أنه خلال فترة الثورة الثقافية أيضًا، أمكن تخفيف العداء الطويل بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين.

  • التاريخ الاقتصادي العالمي: مقدمة قصيرة جدًّا

    لماذا تتمتع بعض دول العالم بالثراء الفاحش ويعاني البعض الآخر الفقر المدقع؟ في هذه المقدمة القصيرة جدًّا، يستكشف روبرت سي آلن تفاعل عوامل الجغرافيا والعولمة والتغيرات التكنولوجية والسياسة الاقتصادية والمؤسسات ليوضح كيف حددت هذه العوامل ثراء وفقر الأمم في جميع أنحاء العالم. وباستخدام أمثلة تاريخية لتحليل العوامل التي أثَّرت على النمو، يميط المؤلف اللثام عن الأسباب التي رسمت ملامح العالم غير المتساوي الذي نحيا فيه اليوم.

  • الدين والوحي والإسلام

    يناقش الكتاب موضوعات في حقيقة الدين تشمل تحديد أصوله في نظر باحثي العلوم الإنسانية من جهة، وفي نظر أهل الإسلام من جهة أخرى، وكذلك العلاقة بين الدين والعلم، وارتباط الدين بظاهرة الوحي، وتفسيرات تلك الظاهرة بين إسلامية وفلسفية. ثمَّ إن المؤلف يمثِّل للديانات المنزَّلة عن طريق الوحي بمثال عالٍ هو الدين الإسلامي، والذي يعرضه كديانة سماويَّة، ويأتي على شرح المعنيين اللغويِّ والشرعيِّ لكلمة «إسلام». و«مصطفى عبد الرازق» في تناوله السَّلس لجميع تلك المباحث، يبسُط رؤيته النقديَّة المتجرِّدة، وما يعُدُّه الرأي الأكثر ترجيحًا من غيره، مستشهدًا بآيات من القرآن الكريم، وعارضًا لأقوال المفسِّرين واللغويين والمتكلمين.

  • مهد العرب

    شكَّلت شبه الجزيرة العربية قوام حياة العرب، وأثَّرت في أسلوب تفكيرهم وطرق معيشتهم، ولم يخلُ الأدب العربي شعرًا ونثرًا من تأثُّر مباشر ببيئتهم، فقد كتب الكثير من الشعراء قصائد كاملة في وصف الصحراء ومفردات الحياة البدوية؛ الأمر الذي يجعل من دراسة شبه الجزيرة أمرًا لا مناص منه، وذلك في سياق فهم التطورات الثقافية والفكرية التي حدثت للعرب على مدار تاريخهم، مع الأخذ بعين الاعتبار أن تلك المنطقة كانت المهد الأول ونقطة الانطلاق التي انطلق منها بناة حضارة العرب. من هنا تأتي أهمية هذا الكتاب الذي يرصد بدقة أحوال المنطقة وجغرافيتها، ويتطرق إلى خصائصها الاقتصادية وما تنتجه من زروع، وكذلك الكيانات السياسية التي قامت فيها، وما أدته من أدوار، لا سيما تحت حكم «الغساسنة».

  • مالية مصر من عهد الفراعنة إلى الآن

    عندما أراد عمر طوسون البحث في الكتب العربية للتأريخ لأفرع النيل في العصر العربي، انفتح أمامه بابٌ آخَر للحديث عن التأريخ الاقتصادي لمالية مصر وخراجها والمساحات المزروعة بها في مختلف العصور. وقد خُصِّص هذا الكتاب لتأريخ مالية مصر منذ عهد الفراعنة مرورًا بالرومان والبطالمة والمسلمين، حتى العقود الأولى من القرن العشرين، وهو تأريخ فريد من نوعه، ندر أن نجد مَن يخصِّص له هذه المساحة في عصرنا هذا، حيث يمكن من خلال الكثير من التفاصيل المتعمقة الوقوفُ على الأنماط الاقتصادية التي تعاقبت على الدولة المصرية، ومعرفة ما كانت عليه أساليبُ الإدارة والمحاسبة المالية خلال تلك العصور، ليقدِّم للقارئ العادي قبل المتخصِّص صورةً عامةً عن تطورات الاقتصاد المصري.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.