• عصر السريان الذهبي: بحث علمي تاريخي أثري

    لا يستطيع أيُّ منصِف أن يتحدث عن تاريخ الحضارات دون أن يذكر دور السريان ولغتهم التي لُقِّبَتْ ﺑ «أميرة الثقافة وأم الحضارة»، فكانوا بمثابة القنطرة التي عبرت عليها العلوم والمعارف لتصل إلى العرب وأوروبا؛ فترجموا من اليونانية إلى السريانية، ومنها إلى العربية، ثم إلى اللاتينية، وأخيرًا للغات الأوروبية الحديثة. ولم يكن السريان مجرَّد نَقَلة، بل كانوا مبدعين أيضًا؛ فقد أضافوا خبرتَهم ومعارفهم، فطوَّروا وجدَّدوا. وكتب السريانُ في عدة موضوعات منها: الفلسفة، والمنطق، والموسيقى، والأدب، والهندسة، والزراعة، والتجارة، والطبيعة، والرياضيَّات، والفلك، والفيزياء، والطب. وكان منهم مَن يشار إليه بالبَنَانِ، مثل «حنين بن إسحاق العبادي» الذي ترجم تسعة وثلاثين مخطوطًا من اليونانيَّة إلى العربيَّة، وترجم خمسة وتسعين مخطوطًا من اليونانيَّة إلى السريانيَّة. لقد كان السريان حلقة في مضمار الحضارة العالمية.

  • الثورة الثقافية الصينية: مقدمة قصيرة جدًّا

    يسلط هذا الكتاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا» الضوء على ثورة الصين الثقافية البروليتارية العظمى، التي استمرت لعقد كامل من الزمان، معتمدًا على مجموعة رائعة من الدراسات والمذكرات والثقافة الشعبية. وعلى نحو يتجاوز شخصية ماو تسي تونج باعتباره رمزًا للثورة، يربط مؤلف الكتاب، ريتشارد كيرت كراوس، سياسة النخبة في بكين بجوانب أوسع من المجتمع والثقافة، ويبرز العديد من التغيرات في الحياة اليومية، والعمالة، والاقتصاد. ويضع المؤلف ذلك الاندلاع القومي للراديكالية الصينية في سياق عالمي، موضحًا كيف انعكس على الحركات الشبابية الراديكالية التي اجتاحت مناطق كثيرة من العالم. وكذلك يوضح أنه خلال فترة الثورة الثقافية أيضًا، أمكن تخفيف العداء الطويل بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين.

  • التاريخ الاقتصادي العالمي: مقدمة قصيرة جدًّا

    لماذا تتمتع بعض دول العالم بالثراء الفاحش ويعاني البعض الآخر الفقر المدقع؟ في هذه المقدمة القصيرة جدًّا، يستكشف روبرت سي آلن تفاعل عوامل الجغرافيا والعولمة والتغيرات التكنولوجية والسياسة الاقتصادية والمؤسسات ليوضح كيف حددت هذه العوامل ثراء وفقر الأمم في جميع أنحاء العالم. وباستخدام أمثلة تاريخية لتحليل العوامل التي أثَّرت على النمو، يميط المؤلف اللثام عن الأسباب التي رسمت ملامح العالم غير المتساوي الذي نحيا فيه اليوم.

  • الدين والوحي والإسلام

    يناقش الكتاب موضوعات في حقيقة الدين تشمل تحديد أصوله في نظر باحثي العلوم الإنسانية من جهة، وفي نظر أهل الإسلام من جهة أخرى، وكذلك العلاقة بين الدين والعلم، وارتباط الدين بظاهرة الوحي، وتفسيرات تلك الظاهرة بين إسلامية وفلسفية. ثمَّ إن المؤلف يمثِّل للديانات المنزَّلة عن طريق الوحي بمثال عالٍ هو الدين الإسلامي، والذي يعرضه كديانة سماويَّة، ويأتي على شرح المعنيين اللغويِّ والشرعيِّ لكلمة «إسلام». و«مصطفى عبد الرازق» في تناوله السَّلس لجميع تلك المباحث، يبسُط رؤيته النقديَّة المتجرِّدة، وما يعُدُّه الرأي الأكثر ترجيحًا من غيره، مستشهدًا بآيات من القرآن الكريم، وعارضًا لأقوال المفسِّرين واللغويين والمتكلمين.

  • مهد العرب

    شكَّلت شبه الجزيرة العربية قوام حياة العرب، وأثَّرت في أسلوب تفكيرهم وطرق معيشتهم، ولم يخلُ الأدب العربي شعرًا ونثرًا من تأثُّر مباشر ببيئتهم، فقد كتب الكثير من الشعراء قصائد كاملة في وصف الصحراء ومفردات الحياة البدوية؛ الأمر الذي يجعل من دراسة شبه الجزيرة أمرًا لا مناص منه، وذلك في سياق فهم التطورات الثقافية والفكرية التي حدثت للعرب على مدار تاريخهم، مع الأخذ بعين الاعتبار أن تلك المنطقة كانت المهد الأول ونقطة الانطلاق التي انطلق منها بناة حضارة العرب. من هنا تأتي أهمية هذا الكتاب الذي يرصد بدقة أحوال المنطقة وجغرافيتها، ويتطرق إلى خصائصها الاقتصادية وما تنتجه من زروع، وكذلك الكيانات السياسية التي قامت فيها، وما أدته من أدوار، لا سيما تحت حكم «الغساسنة».

  • مالية مصر من عهد الفراعنة إلى الآن

    عندما أراد عمر طوسون البحث في الكتب العربية للتأريخ لأفرع النيل في العصر العربي، انفتح أمامه بابٌ آخَر للحديث عن التأريخ الاقتصادي لمالية مصر وخراجها والمساحات المزروعة بها في مختلف العصور. وقد خُصِّص هذا الكتاب لتأريخ مالية مصر منذ عهد الفراعنة مرورًا بالرومان والبطالمة والمسلمين، حتى العقود الأولى من القرن العشرين، وهو تأريخ فريد من نوعه، ندر أن نجد مَن يخصِّص له هذه المساحة في عصرنا هذا، حيث يمكن من خلال الكثير من التفاصيل المتعمقة الوقوفُ على الأنماط الاقتصادية التي تعاقبت على الدولة المصرية، ومعرفة ما كانت عليه أساليبُ الإدارة والمحاسبة المالية خلال تلك العصور، ليقدِّم للقارئ العادي قبل المتخصِّص صورةً عامةً عن تطورات الاقتصاد المصري.

  • بين الأسد الأفريقي والنمر الإيطالي: بحث تحليلي تاريخي ونفساني واجتماعي في المشكلة الحبشية الإيطالية

    عانت إثيوبيا «الحبشة قديمًا» — كما عانت دول القارة الأفريقية — من طمع العديد من الدول التي حاولت بسط نفوذها عليها؛ من أجل الاستفادة من موقعها المتميز؛ لذا كانت إثيوبيا جزءًا من الصراع الاستعماري بين الدول الكبرى، ولا سيما إيطاليا التي حاولت غزوها عام ١٨٨٨م، وتصدَّى لها الملك «منليك الثاني» (١٨٨٩م-١٩١٣م) — الذي يعد المؤسس الحقيقي لإثيوبيا — وألحق بها هزيمة ساحقة في «عدوة» عام ١٨٩٦م. ولم تُثنِ الهزيمة إيطاليا عن عزمها؛ فقامت في عهد «موسوليني» بغزو إثيوبيا مرة أخرى عام ١٩٣٦م، ضاربةً عُرْض الحائط بكل الاتفاقيات الدولية المبرمة بين الدولتين. وأثبتت الحرب ضعف «عصبة الأمم»، وعدم قدرتها على إيقاف العدوان عن إحدى دول العصبة. غير أن إيطاليا لم تنعم كثيرًا في مستعمرتها الجديدة، وخرجت منها مهزومة عام ١٩٤١م، وعاد الإمبراطور «هيلاسيلاسي» إلى عرشه.

  • غابر الأندلس وحاضرها

    على الرغم من صغر حجم هذا الكتاب إلا أنه يحتوي على فوائد جمَّة؛ وذلك لأنه جمع بين التاريخ والرحلة، حيث يسرد تاريخ الأندلس منذ أقدم العصور؛ متتبِّعًا تاريخها قبل وصول العرب لها، وفتحها على يد «طارق بن زياد»، ثم دخول «عبد الرحمن الداخل» وتأسيسه مملكة عربية، ويُظهر «محمد كرد» مواطن القوة التي مكَّنت العرب من تأسيس دولة وحضارة، حينما كانت أوروبا تغوص في الظلمات. غير أن الوضع تغيَّر حينما قضى «فريناند» و«إيزابيلا» على الوجود الأندلسي. وقد عكف المؤلف على تحليل أسباب الضعف الأندلسي ومظاهره. ثم خلع محمد كرد رداء المؤرخ حينذاك، وارتدى ثوب الرحَّالة؛ فقصَّ علينا ما رآه من آثار الأندلس الباقية، موضحًا دور العرب الحضاري في الأندلس قبل سقوطها وبعده. إنه كتاب فريد يجمع بين فني الرواية والوصف.

  • عصر العرب الذهبي

    لقد بلغت الأمة العربية والإسلامية من النهضة العلمية في «عصرها الذهبي» مبلغًا وصلت لأمم العالم جميعًا أخباره، ونهلت من علومه وفنونه. في حين كانت نهضة الأمم وحياة الشعوب موقوفة على ملوكها وحكامها، بنى العرب نهضتهم مستندين إلى تاريخهم ولغتهم ودينهم، فنبغوا في الطب، والفلك، والهندسة والرياضيات، والفلسفة، والرسم، وغيرها من المعارف، وأسسوا لكثير من العلوم، بجانب عبقريتهم في الأدب والشعر والترجمة، فغدوا أعظم الأمم، وأنفعها للعالم، وأراد الكاتب بهذا العصر هنا عهد الخليفة العباسي «هارون الرشيد»، والتي أضحت دولته في ذلك الوقت تضاهي ممالك الفرس والروم في عزِّها واكتمال شملها.

  • قيصر وكليوبطرا

    تُعَدُّ قصة «قيصر وكليوبترا» من أشهر قصص الحب في التاريخ؛ فقد ذاع صيتُها في العالم القديم، واستمر دَوِيُّهَا حتى الآن. ذلك الحب الذي غَيَّرَ تاريخ كُلٍّ من روما ومصر. فمنذ أن رآها «يوليوس قيصر»، وتحوَّل من القائد الروماني الفذ إلى العاشق المُتَيَّم؛ فألقت كليوبترا شِبَاكَهَا حوله، وأرته من سحر الشرق ما لم يَرَهُ طيلة حياته، ومن جمالها ما جعله أسيرها؛ فنسي روما وحروبَها، وراح يتقلب في النعيم، ويغوص في حياة المَلَذَّات برحلة أسطورية عبر نهر النيل. ورأت كليوبترا الفرصة سانحةً أمامها لتُحَقِّقَ بالحب ما فشِل فيه أَقْدَرُ العسكريين والسياسيين. غير أن الأمور لم تَسِرْ كما أرادت؛ فمجد روما لا تقهره امرأة. فقد ثار أعضاء «مجلس السناتو»، وقتلوا قيصر لتعيش الجمهورية الرومانية، لكن كليوبترا لم تيأسْ واستمرت جهودها الحثيثة.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.