• حضارة العرب

    يؤرخ لنا هذا الكتاب مجد العرب التَالِدِ الذي يضرب بجذوره في عمق أزمانٍ كان فيها العرب فرسان الحضارة الذين أضاءوا العالم بأمجادهم. ويوضح لنا هذا الكتاب الأقسام التي انقسم إليها العرب، والأمجاد التي حققوها عبر العصور المختلفة، والمبلغ الذي وصلوا إليه في مختلف العلوم والآداب، والفنون، وسياساتهم الحربية، والأدوات التي كانوا يستعينون بها في إدارة رحى الحرب، والنقود التي كانوا يستخدمونها عَبْرَ العصور المختلفة. وقد ذكر الكاتب طَرَفًا من أخلاق العرب وعاداتهم ومكانة المرأة عندهم؛ لِمَا لها من دلالة على رقيِّهم وتقدمهم، وقد برع الكاتب في الكشف عن أوجه هذه الحضارة، فذكر تفوقهم في الزراعة والصناعة والتجارة. ويمكننا أن نصف هذا الكتاب بأنه جاء كاشفًا عن مكنون الحضارة العربية، جامعًا لعلومها، وفنونها، وآدابها.

  • الفتنة الكبرى (الجزء الأول): عثمان

    لا يُعدُّ وصفها ﺑ «الفتنة الكبرى» ضربًا من التهويل، فقد كادت الفتنة التي بدأت في عهد الخليفة الراشد «عثمان» وامتدَّت إلى خلافة «عليٍّ وبنيه» أن تعصف بالدولة الإسلامية، وما زالت وتبعاتها محلَّ دارسة؛ فقد تناولتها العديد من الأقلام محاولةً الوصول إلى بئر الحقيقة. وكان من أبرز هؤلاء «طه حسين» الذي حاول بأسوبه الأدبيِّ أن يناقش إحدى أخطر قضايا التاريخ الإسلاميِّ وأكثرها حساسية. وقد سعى المؤلِّف إلى اتِّباع مذهب «الحياد التاريخيِّ» بين الفريقين، والتجرُّد من كل هوًى أو مَيْلٍ؛ ساعيًا إلى إبراز الأسباب الحقيقية وراء الفتنة التي أدَّت إلى مقتل عثمان، معتمدًا على تحليلاتٍ لواقع المجتمع الإسلاميِّ آنذاك. وكالعادة؛ فقد أثارت آراؤه موجةً عنيفةً من الانتقادات الممتدة حتى اليوم، بينما أثنى عليه فريقٌ آخرُ ممَّن رأوا في منهجه واستنتاجاته إنصافًا وتلمُّسًا للحق.

  • عصر المأمون

    يعتبر عصر المأمون من أزهى العصور في تاريخ الحضارة الإسلامية، وذلك في كافة مناحي الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والعسكرية والعلمية والأدبية، فقد استطاع المأمون أن يطيح بأخيه الأمين في الصراع على سدة الحكم بعد وفاة والدهما هارون الرشيد، وأن يوحِّد أركان الدولة الإسلامية، ويخضعها لحُكمه ويقضي على كافة جيوب التمرد داخلها، وقد عُرف المأمون برجاحة عقله، وحبه للعلم والعلماء، حيث تبحَّر في الفلسفة وعلوم القرآن، كما درس الكثير من المذاهب، حتى قيل عنه إنه لو لم يكن المأمون خليفة لصار أحد علماء عصره! ولكن إن خسرت الحضارة الإسلامية المأمون عالمًا، فقد كسبت مقابل ذلك كثيرًا من العلماء، حيث كان المأمون حريصًا على رعاية العلماء وتوفير كل ما يحتاجونه، كما اهتم ببناء المكتبات والمستشفيات، وشجع على نشر العلم، كل هذه الأمور كانت كفيلة بأن تدفع المؤرخ أحمد فريد الرفاعي إلى التأريخ لهذا العصر المزدهر، وبيان ما كان فيه، على التفصيل والإجمال، خاصة وأن التاريخ الإسلامي — بشكل عام — ما زالت تعوزه المصادر الجادة كما يعوزه التنظيم والترتيب والتحقيق والاستقراء، فما بالنا إذا تعلق الأمر بفترة هامة كهذه من تاريخ الحضارة الإسلامية.

  • دمشق مدينة السحر والشعر

    يروي لنا الكاتب في هذا الكتاب فصولًا من عَبَق تاريخ دمشق، ومجدها التالد الذي زُيِّنت به صفحات التاريخ، حيث كانت فيه قِبلة الجمال التي يحج إليها فؤاد العرب؛ وذلك لما اتسمت به هذه المدينة من طبيعة ساحرة، وجمال عمراني، وثراءٍ شعري صوَّر آيات حسنها عَبْر ألفاظ من غزل الكلمات. كما يتحدَّث الكاتب في هذا المؤلَّف عن الأهمية التجارية التي لعبتها دمشق على مدار تاريخ التجارة القائمة بين الشرق والغرب، وما أُثِرَ عن أهلها من عادات وتقاليد وفنون أضحت فيها دمشق جوهر الجمال المكنون، فهو كتاب جامع لكل صنوف جمال دمشق تاريخيًّا، واجتماعيًّا، وطبوغرافيًّا.

  • عجايب الآثار في التراجم والأخبار (الجزء الخامس)

    «إني كنت سوَّدت أوراقًا في حوادث آخر القرن الثاني عشر الهجري وما يليه من أوائل الثالث عشر الذي نحن فيه، جمعت فيها بعض الوقائع إجمالية وأخرى محققة تفصيلية، وغالبها محن أدركناها وأمور شاهدناها، واستطردت في ضمن ذلك سوابق سمعتها ومن أفواه الشِّيَخَةِ تلقيتها، وبعض تراجم الأعيان المشهورين من العلماء والأمراء المعتبرين، وذِكر لمع من أخبارهم وأحوالهم وبعض تواريخ مواليدهم ووفياتهم، فأحببت جمع شملها وتقييد شواردها في أوراق متسقة النظام مرتبة على السنين والأعوام؛ ليسهل على الطالب النبيه المراجعة، ويستفيد ما يرومه من المنفعة.»

  • تاريخ الماسونية العام: منذ نشأتها إلى هذا اليوم

    أثارت «الماسونية» نقاشًا عنيفًا ومحاولات متعددة لتوضيح تاريخها وأهدافها، فقد انبرى المؤيدون والمعارضون يبحثون في تاريخها عمَّا يدعمون به تفسيرهم لها؛ حتى صرنا أمام عدة تواريخ لمنظمة واحدة، فتعدَّدَتْ منابعها بين اليهودية والمسيحية، وآخَرون يرونها مُلحِدَة. لكن المؤكَّد أن الماسونية منظمة سرية تمامًا، حيث نشأت في ظل ظروف اضطهادية، فرضت عليها مزيد من العزلة والوحدة. ويتخذ «جُرجي زيدان» اتجاهَ المدافِع عن الماسونية، ويُرجِع تاريخها إلى ظروفِ نشأتها في كلِّ بلدٍ على حدة، كما يؤكد أن الماسونية ليست ضد الدين أو بديلًا عنه، وأنها ليست مجالًا للملحِدين. وفي نهاية المطاف فإن الماسونية لا زالت حتى اليوم مجالًا لاستقطاب المفكِّرين؛ ينظرون لها من أيِّ جانبٍ يشاءون، ما بين مؤيِّدٍ ومعارِض.

  • التاريخ الإسلامي: مقدمة قصيرة جدًّا

    كيف صعد نجم الإسلام من غياهب شبه الجزيرة العربية في القرن السابع ليتصدَّر العناوين في وسائل إعلام القرن الحادي والعشرين؟ ولماذا تقف المجتمعات الإسلامية والغربية غالبًا على طرفي نقيض، مع أن الإسلام بدأ كديانة توحيدية في الشرق الأدنى تمامًا مثلما حدث مع الغرب المسيحي-اليهودي؟

    في هذه المقدمة القصيرة جدًّا، يتناول آدم جيه سيلفرستاين ظهور الإسلام وانتشاره بدءًا من القرن السابع وحتى القرن الحادي والعشرين، موضحًا خطوات تطور ما كان في الأصل مجتمعًا صغيرًا من المؤمنين تجمعهم بقعة واحدة إلى دين عالمي يربو عدد أتباعه على المليار.

    يتناول سيلفرستاين بالتحليل الدور الذي يلعبه التاريخ الإسلامي في السياقين الديني والسياسي، مُلقيًا الضوء على الخلافات المحيطة بدراسته، والأهمية التي يحظى بها لدى المسلمين وغير المسلمين على حدٍّ سواء.

  • رجال الحكم والإدارة في فلسطين: من عهد الخلفاء الراشدين إلى القرن الرابع عشر الهجري

    تحتلُّ فلسطينُ أهميةً خاصةً في التاريخ الإسلاميِّ؛ فهي أولى القبلتين وثالث الحرمين، وقد قَدَّر الحكامُ هذه الأهميَّة حق قدرها، حتى إنَّ الخليفة الأُموي «سليمان بن عبد الملك» فكَّر أن يتَّخذها مقرًّا للخلافة، وبذل العربُ جُلَّ ما في وسعهم حتى يستردوها من الصليبيين. وقد حُكِمت فلسطينُ في عهودٍ إسلاميَّةٍ عديدة؛ منها العهد الراشدي، والأموي، والعباسي، والعثماني. وقد تعدَّدت أساليبُ الحكم والإدارة فيها بتعدد مراكز الحكم؛ فانتقلت تبعيتها بين دول الشام، وكانت أحيانًا تمثل إمارةً مستقلةً بذاتها، بل إن القدس في العهد العثمانيِّ اعتُبرت «متصرفية» تتصل بنظارة الداخلية مباشرة. ويُصنِّفُ هذا الكتاب قائمة ببليوجرافيا هامة لمن يريد أن يتصدَّى لدراسة تاريخ فلسطين في العهد الإسلامي؛ فقد جاء هذا الكتاب ليسد نقصًا في المكتبة العربية.

  • رسالة لغوية عن الرتب والألقاب المصرية: لرجال الجيش والهيئات العلمية والقلمية منذ عهد أمير المؤمنين عمر الفاروق

    إنَّ كتاب «رسالة لغوية عن الرُّتَبِ والألقاب المصرية» يُعَدُّ بحقٍّ مُعجَمًا فريدًا من نوعه؛ فهو شاهدٌ على عصره، مُرشِدٌ لمن أتى بعده، ينير الطريق أمام الدارسين ومُحبِّي المعرفة. ويرصد المؤلِّف في كتابه تسلسل الرُّتَب المُتَّبعة في مصر (في ذلك الوقت) بشكل مُنَظَّمٍ ودقيقٍ، مما لا يُرهِق القارئ؛ فقد نظَّم الرُّتَب طبقًا لموضوعها من حيث الرُّتب العسكرية، والملكية (المدنية)، ورُتب علماء الأزهر الشريف، ورُتب خِرِّيجِيه، وقد أفرد للرُّتب العسكرية نصف الكتاب تقريبًا، مما يدل على أهمية الجيش والعناية بتنظيمه في تلك الفترة، كما اهتمَّ أيضًا المؤلف بذكر تاريخ كل رتبة، ومن الجدير بالذِّكر أن هذا الكتاب لم يُوضع بغرض النشر، بل قام «أحمد تيمور» بتأليفه ليكون مرشدًا للَّجنة التي عُهد إليها بإعادة هيكلة وتعريب الرتب المصرية.

  • خلاصة تاريخ اليونان والرومان

    ضمن اهتمامه بالحضارات القديمة، يقدِّم لنا «جُرجي زيدان» خلاصة تاريخ دولتيْ اليونان والرومان، مع التأريخ لعاداتهم وطبائعهم، علومهم وفنونهم، علمائهم وفلاسفتهم، فضلًا عن موطنهم الجغرافيِّ وتوسُّعاتهم. يبدأ الكتاب بوصف قارَّة أوروبا كواحدة من قارات العالم القديم، وخصائصها الديمغرافية، ومراحل تمدُّنها، ومنها ينتقل إلى بلاد اليونان، حيث يقف على نشأتها ونموِّها، وأهم معالمها من عمران واقتصاد وشرائع، كما يتطرَّق إلى أهم شخصياتها، وكذلك حروبها الشهيرة وفتوحاتها، وصولًا إلى ما آلت إليه في العصر الحديث. وبالمثل يعرض لبلاد الرومان، ويُجمِلُ في جدوالَ أهمَّ الأحداث والمحطَّات التاريخية لكلٍّ من الدولتين مرتبة حسب سنة وقوعها من الأقدم إلى الأحدث. يتميَّز الكتاب بغزارة المعلومات الواردة فيه وحسن ترتيبها، دون حشوٍ أو تطويل، الأمر الذي يجعله مناسبًا للاستعانة به كمرجعٍ مفتاحيٍّ يُستخدم كمدخل للقراءة التاريخية المتعمِّقة.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.