• وحي الأربعين

    لا يكاد يُذكَر مصطلح «تجديد الشعر» إلا ويُذكَر «العقاد»؛ فقد سار بشعره بعيدًا عن التقليد الفَجِّ، والتقيُّد المذموم. وديوانُ «وحي الأربعين» يمثِّل ذروة رشد شاعرية «العقاد»؛ إذ أتى فيه بكل جديد في نظمه، وخرج فيه عن كل مألوف في شعره، فأنجبتْ بناتُ أفكاره ألوانًا من الشِّعر والمقطوعاتِ تتحسَّس ملامحَ الحياة، وتُعبِّر عن دروب الناس فيها، وتغوص في بحر من المعاني السامية؛ فهي: تأملات في الحياة، وفي الخواطر، وفي القصص، وفي الوصف، والمناجاة، والقوميَّات، والاجتماعيَّات؛ تحدَّى بها أصحاب الجمود العقليِّ، وتجلَّى هذا التحدِّي في قصيدة «الغزل الفلسفي»، وقد نظم «العقاد» أغلب قصائد هذا الديوان في سن الأربعين.

  • دراسات في المذاهب الأدبية والاجتماعية

    يُقدِّم العقادُ مجموعةً من المقالات الرصينة في الأدب والاجتماع تتنوع قضاياها ما بين الخاص والعام، فيتحدَّث عن النهضة في الأدب العربيِّ وأسبابها، كما يُناقِش الاتجاهاتِ الأدبيَّةَ الحديثةَ، وعلاقةَ الأدب بحياتنا، ويطرح هذا التساؤل: هل نترجم النصوص الأجنبيَّة أم نُعرِّبها، فنضيف ونحذف من النصِّ الأصليِّ؟ بالإضافة للعديد من القضايا والموضوعات الأدبيَّة، ثم يُعرِّج بنا على مجموعة من المقالات التي يعرض فيها نظرتَه لمشكلات اجتماعيَّة كُبرى كانت في عصره؛ كالإقطاع وأزمة التعليم، ويناقش أيضًا مستقبل الاشتراكيَّة في مصر كمذهب اجتماعيٍّ واقتصاديٍّ، وقضيةَ الوعيِّ السياسيِّ في البلاد العربيَّة، كما يدافع عن حريَّة الرأي والإبداع الذي يصوغه قلمُ مُفكرٍ أو ينحته إزميلُ فنَّان؛ ليُجمِل لنا الكتابُ خلاصةَ آراء العقاد الفكريَّةِ التي أولاها قلمه طوال عمره.

  • خلاصة اليومية والشذور

    نقدم للقارئ شذرات فكرية نفيسة من آراء وتجارب الكاتب الكبير «عباس العقاد»، صاغها بأسلوبه المتميز الفخم، وظهرت فيها ثقافته الموسوعية واطلاعه على مستجدات الفكر والعلم في عصره؛ حيث يستكمل العقاد تقديم مشروعه الفكري الخاص، الهادف لبث الاستنارة في العقول والأفهام؛ فيعالج موضوعات وقضايا هامة، مقدمًا إياها فى قالب نثري مختصر ليس بالمقال، ولكن يمكن اعتباره نبذاتٍ فكريةً مركَّزة تتنوع ما بين الفلسفة واللغة والفنون، يعرض فيها جوانب من مشكلات المجتمع وآفاته، وذلك بشكل جادٍّ يبتعد كل البعد عما ساد أساليب الكُتَّاب في تلك الفترة من غلبة للأسلوب الإنشائي على حساب الاهتمام بالقضايا الجادة؛ لذلك فإننا نطالع كتابًا متميزًا جديرًا بهامة شامخة كالعقاد.

  • هذه الشجرة

    يصوغ العقاد في هذا الكتاب نظرته لنصف حياتنا الآخر — إنها المرأة — وتحليله لصفاتها وطبائعها التي فرضتها عليها طبيعة التكوين البدني والنفسي، مبتدئًا بقصة آدم وحواء مع شجرة الخُلد المحرَّمة، حيث يرى أن طبيعة المرأة ككائن عنيد مُولع بالممنوع وحب الاستطلاع، هي التي دفعتها لغواية زوجها بالأكل من الشجرة، فينطلق مسهبًا حديثه (بشكل قد يراه البعض به تحاملًا في بعض الأحيان) عن ذلك الكائن الغامض المتناقض الجميل، فيحاول أن يفهم كيف يكون ضعفها قوة وتدلُّلها غواية، مقدِّمًا تحليله الخاص الذي يستند إلى آراء الفلاسفة، وقصص التراث الإنساني، ورأي علم النفس (الذي يحترمه العقاد كثيرًا)، وبعضًا من العلوم البيولوجية في صفاتها الشخصية والنفسية والجسمانية.

  • مجمَع الأحياء

    جمع «العقاد» في هذا الكتاب الأحياء جميعًا، فجعل كلًّا منهم يجادل عن فكرته، ويُفصِح عمَّا بداخله، ليستخلص في النهاية أن النضال بين المبادئ والأهواء مستمر، وأن الخير والشر في صراع دائم، وفي ذات الوقت لا ينفصلان. ولم يُعرَف «العقاد» فيلسوفًا في وقت أكثر مما عُرِف في هذا الكتاب، فقد تطرَّقَ إلى جملة من الفلسفات الأخلاقية التي تحكم الوجود الإنساني، مثل مبدأ القوة ومبدأ القبح ومبدأ الجمال، إضافةً إلى المكر والدهاء واحتمال المصائب وقضية المرأة. ولغة الكتاب تقوم على مجموعة من الخطابات الفكرية التي تقدِّمها مجموعةٌ من الكائنات في عالم الإنسان والحيوان بطريقةٍ رمزيةٍ.

  • عقائد المفكرين

    توالت الاكتشافات العلمية الكبرى في القرون الأربعة الأخيرة؛ حيث فسرت الكثير من الظواهر الطبيعية، ونتج عن هذه الثورة العلمية أن وثق الناس أكثر في العلم، وبدءوا يتملمون ضد سلطات رجال الدين حتى وصل الأمر إلى أن رفض البعض الدين بالكلية، وأسقطوا العقائد الدينية مما ترك خواءً نفسيًّا وروحيًّا، وجعل الناس أكثر قلقًا تجاه قضايا الوجود وموقع الإنسان في هذا الكون وسبب وجوده.

    ويقوم العقاد في هذا الكتاب بتتبع النظريات والفروض العلمية كنظرية النشوء والارتقاء، وكشوف كوبرنيكوس، والقوانين العلمية المادية، كذلك أرَّقت مشكلة وجود الشر في العالم أذهان الفلاسفة. ويرى أن تلك النظريات والأفكار الفلسفية كانت سببًا في الإلحاد والإنكار؛ وذلك عندما اعتنقها البعض وجعلها بديلًا عن العقائد الدينية.

    ويقول العقاد: إن المائتي سنة القادمة ستكون كافية للفصل في أزمة العقيدة الحاضرة.

  • مطلع النور

    غيرت البعثة المحمدية من تاريخ البشرية؛ فالدين الجديد أقام دولة أخذت تتسع رقعتها حتى نازلت دولًا عظمى وإمبراطوريات كبرى آنذاك، ودعا لعقيدة التوحيد وقت أن شاعت العقائد الشركية والوثنية وغيرها من الأديان الباطلة. ولكي نلم بتاريخ الإسلام وأثره في تغيير الخريطة الروحية والجغرافية للعالم، فلا بد لنا من الاطلاع على أحوال العالم قبل بعثة النبي محمد؛ لنعرف أي الأديان كانت منتشرة؟ وما منظومات القيم والأخلاق التي حكمت تلك المجتمعات؟ وهل حفظت تلك المنظومات سلامة مجتمعاتها أم سبَّبتْ تدهورها؟ وأن نتعرف على الأحوال السياسية والاجتماعية والثقافية التي سادت الجزيرة العربية (مهبط الرسالة)، والظروف التي عاشت فيها قبائلها، وخاصة أسرة النبي محمد وقبيلته التي نشأ فيها.

  • القرن العشرون

    يُعدُّ القرن العشرون أكثر فترات البشرية ثراءً في الأحداث التاريخية الهامة؛ فخلال أقل من نصف قرن قامت فيه حربان عالميتان التهمتا الأخضر واليابس، وأكلتا زهرة شباب الملايين، كما ألقيت أول قنبلة ذرية لتُفني الآلاف لحظة الانفجار. كما زخر بتغيرات كُبرى في مجالات الحياة الإنسانية دشنتها النظريات العلمية، والفلسفية، والسياسية، والمخترعات الحديثة، ليظهر التناقض جليًّا في مُراد الجنس البشري، فتارة يعكف على علوم الذرة ليُخرج منها طاقة رهيبة يقتل بها إخوته، وتارة أخرى يستخدم تطبيقات ذلك العلم ليصنع أدوية لأمراض حَارَ العلماءُ في مداواتها زمنًا طويلًا ليصبح السؤال المُلح: هل ينتصر الإنسان على الطبيعة ويروضها بما فيه الخير للبشر، أم يخرج الأمر من يده فيعجل بدمار بيئته؟ ويرصد العقاد خلال صفحات الكتاب ملامح القرن العشرين العلمية، وانعكاساتها على البشر روحيًّا وثقافيًّا وإنسانيًّا.

  • الإنسان الثاني

    «المرأة» ... هذا المخلوق الذي دارت حوله الدوائر؛ فأصبح كالكوكب يجذِب الأقمار إليه ولا يلحقوا به. و«العقاد» هنا يرى المرأة وقد استحوذت على مدارات الحياة، وشغلت العقول، وبلغت سيرتها الأفق؛ فيحاول أن يُعيدها لطبيعتها الأنثوية بعد أن جرَفتها الحضارة المادية عن كل ذي صلة بأصلها. فقد أرَّق العقاد وضعُ المرأة بعد أن عايش خروجها عن دائرتها التي خُلقت من أجلها؛ فأصبحت لا تريد أن تكون زوجة، ولا أُمًّا، بل شعرت بأن عاطفتها وحُنُوَّهَا على من حولها أصبح دورًا لا يليق إلا بالعبيد والإماء. حتى إن الكاتب وصف عصره بـ«عصر المرأة».

  • حديث الأربعاء

    كتب «طه حسين» هذه الفصول وكأنه يتحدث إلى مستمعيه في أحد لقاءاته الإذاعية، فجاءت كما قيلت، لتقرأها كما لو أنه يجلس بجانبك، يحكي عن شعراء العربية وفحولها؛ فالكاتب لم يكن يريد حين كتبها وأرسلها إلى مجلتي «السياسة» و«الجهاد» أن تُصبح كتابًا يتداوله الناس ويتخذونه مرجعًا للأدب العربيِّ بعصوره الجاهليِّ والإسلاميِّ والحديث، ولكنها أصبحت كذلك، ربما على غير رغبة منه. وتُعَدُّ هذه الدراسات من أصدق الدراسات النقدية المستفيضة التي تطرَّقت لهذه الزاوية من زوايا الأدب العربي، فناقشت الجانب الفنيَّ لعددٍ من أكبر الشعراء، متناولةً قصائدهم بالشرح والتحليل البيانيِّ واللفظي. وأفردت أيضًا لقضية القدماء والمحدثين مساحةً كبيرة من الدراسة، وخُتمت خاتمة المسك باستعراض عميد الأدب العربيِّ مراسلاتٍ جرت بينه وبين عددٍ من أدباء عصره حول قضايا أدبية ونقدية متنوعة.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.