• نوادر الأدباء

    يتناول هذا الكتاب مقتطفاتٍ شتى من أقوال الخلفاء، والفلاسفة، والحكماء، والزهاد، والأمراء بأسلوبٍ قصصي يخلب لبَّ القارئ، فيذهب به طوعًا إلى احتذاء المثل، وقبول العظات الأخلاقية، والدينية، والعلمية القويمة التي تضمها هذه الأقوال بين ثناياها، وقد وفق الكاتب في استخدامه لكلمة النوادر؛ لأن النادرة لا تطلق إلا على الشيء الفريد الذي يُعجز الأشباه والنظائر لندرته؛ وقد جاءت نوادر هذا الكتاب خير برهان على مكنون اللفظ؛ فكل قصة وضعها الكاتب بين طيات كتابه تختزل بحرًا زاخرًا من بحور الحكم التي تلخص حياة الخطباء، والأمراء، والخلفاء في ومضة تاريخية تجلي معنى النادرة في قصصٍ ببدائع الآيات زاخرة.

  • مجالس السلطان الغوري: صفحات من تاريخ مصر في القرن العاشر الهجري

    كان للسلطان الغوري ملك واسع يضم مصر والشام وبلاد العرب وبلادًا أخرى واقعة في القسم الجنوبي من آسيا الصغرى. وقد بلغت الأساطيل المصرية في عهده سواحل الهند، وقد حافظ الغوري على هذه الرقعة الجغرافية الواقعة تحت حكمه، واستطاع أن يدافع عنها ضد غزوات المستعمرين خاصة البرتغاليين. ورغم جميع هذه الشواغل السياسية والعسكرية للسلطان الغوري فإنه كان صاحب اهتمام كبير بالأدب والعلم، واشتهر بمجالسة العلماء والأدباء والفقهاء. لذلك اهتم الدكتور عبد الوهاب عزام في هذا الكتاب بذكر ما جاء في تلك المجالس من أحاديث تصور بعض النواحي الفكرية والاجتماعية في مصر والعالم الإسلامي في ذلك العصر.

  • جوائز الأدب العالمية: مَثَل من جائزة نوبل

    يصاحب الإعلان عن «جائزة نوبل» في الآداب ضجة سنوية، غالبًا ما يُثيرها النقاد والمفكرون، فينقسمون ما بين مؤيد ومعارض لقرار اللجنة، حيث كثيرًا ما تُتهم بتحيُّزِها سياسيًّا، أو بِسُوءِ الاختيار فيقال إنها أعطت الجائزة لهذا وأمسكتها عن ذاك، ناهيك عن أن الآراء كثيرًا ما تتفاوت بشكل كبير في العمل الأدبي الواحد، وعلى كل ما يقال في حق هذه الجائزة من ذمٍّ أو مدح، فهي — كما يرى العقاد — دليل على تطور الحياة الفكرية في مسار التاريخ الإنساني. وقد استعرض المؤلف في هذا الكتاب تاريخ هذه الجائزة ومعايير اختيار الفائزين، وكذلك تكلم في عجالة عن أبرز الأدباء الذين فازوا بها فأضافوا لقيمتها وارتفعوا بقدرها لتصبح أبلغ تكريم أدبي يمكن الحصول عليه.

  • ساعات بين الكتب

    قضى العقاد ساعاتٍ طوالًا متنقلًا بين مجالس الفلاسفة والأدباء وقاعات درس العلماء؛ لينهل من علومهم، متجاوزًا الزمان والمكان. فمرَّة يجلس لأبي العلاء المعري، وأخرى إلى المتنبي؛ وقد تسنَّى له ذلك بلزومه كُتبهم؛ التي وصفها بأنها ليست فقط من ورق، بل هي حية من لحم ودم بشخوص كُتابها، فكانت له أوفى الأخلاء. ولم يحبس العقاد ما علِم وقرأ، بل كان كريمًا؛ فخطَّ ما جمعه من رحيق هذه الكتب على أوراقه؛ لينشرها بين الناس فيعرفوا ما عرف ويخبروا ما خبر. وقد تنوعت قراءاته فقرأ في الكتب المقدسة، وكتب التراث، والأدب، والفنون، والشعر، والفلسفة، فأخرج لنا هذا الكتاب الذي حوى الكثير بأسلوبه الجزل المتعمق.

  • يوميَّات

    لم يكن العقاد مجرد أديب ومفكر فقط؛ بل كان أيضًا صحفيًّا تشغله مشاكل المجتمع اليومية وقضاياه، فكان يبذل من وقته وتفكيره لكي يجد حلولًا لقضايا أمته، ويسدد ما أعتبره ديونًا عليه تجاه المجتمع؛ فكرس قلمه لخدمة وطنه وثقافته العربية، وكتب الكثير من المقالات الصحفية التي أسماها ﺑ «اليوميات»، التي تنوعت موضوعاتها ما بين السياسي والاجتماعي والأدبي والفلسفي، والتي كان هدفها الوحيد هو السعي للحقيقة ونشر قيم الجمال والعدل التي آمن بها. وهذه المقالات وإن كانت تبدو من اسمها «اليوميات» بنت يومها، إلا أنها تَصلُح لتُقرأ الآن؛ حيث تصلح موضوعاتها لأي زمان؛ وذلك لأن بها طابعًا فلسفيًا أصيلًا يعبر عن وجهة نظر العقاد في الحياة بشكلٍ عام.

  • وحي الأربعين

    لا يكاد يُذكَر مصطلح «تجديد الشعر» إلا ويُذكَر «العقاد»؛ فقد سار بشعره بعيدًا عن التقليد الفَجِّ، والتقيُّد المذموم. وديوانُ «وحي الأربعين» يمثِّل ذروة رشد شاعرية «العقاد»؛ إذ أتى فيه بكل جديد في نظمه، وخرج فيه عن كل مألوف في شعره، فأنجبتْ بناتُ أفكاره ألوانًا من الشِّعر والمقطوعاتِ تتحسَّس ملامحَ الحياة، وتُعبِّر عن دروب الناس فيها، وتغوص في بحر من المعاني السامية؛ فهي: تأملات في الحياة، وفي الخواطر، وفي القصص، وفي الوصف، والمناجاة، والقوميَّات، والاجتماعيَّات؛ تحدَّى بها أصحاب الجمود العقليِّ، وتجلَّى هذا التحدِّي في قصيدة «الغزل الفلسفي»، وقد نظم «العقاد» أغلب قصائد هذا الديوان في سن الأربعين.

  • دراسات في المذاهب الأدبية والاجتماعية

    يُقدِّم العقادُ مجموعةً من المقالات الرصينة في الأدب والاجتماع تتنوع قضاياها ما بين الخاص والعام، فيتحدَّث عن النهضة في الأدب العربيِّ وأسبابها، كما يُناقِش الاتجاهاتِ الأدبيَّةَ الحديثةَ، وعلاقةَ الأدب بحياتنا، ويطرح هذا التساؤل: هل نترجم النصوص الأجنبيَّة أم نُعرِّبها، فنضيف ونحذف من النصِّ الأصليِّ؟ بالإضافة للعديد من القضايا والموضوعات الأدبيَّة، ثم يُعرِّج بنا على مجموعة من المقالات التي يعرض فيها نظرتَه لمشكلات اجتماعيَّة كُبرى كانت في عصره؛ كالإقطاع وأزمة التعليم، ويناقش أيضًا مستقبل الاشتراكيَّة في مصر كمذهب اجتماعيٍّ واقتصاديٍّ، وقضيةَ الوعيِّ السياسيِّ في البلاد العربيَّة، كما يدافع عن حريَّة الرأي والإبداع الذي يصوغه قلمُ مُفكرٍ أو ينحته إزميلُ فنَّان؛ ليُجمِل لنا الكتابُ خلاصةَ آراء العقاد الفكريَّةِ التي أولاها قلمه طوال عمره.

  • خلاصة اليومية والشذور

    نقدم للقارئ شذرات فكرية نفيسة من آراء وتجارب الكاتب الكبير «عباس العقاد»، صاغها بأسلوبه المتميز الفخم، وظهرت فيها ثقافته الموسوعية واطلاعه على مستجدات الفكر والعلم في عصره؛ حيث يستكمل العقاد تقديم مشروعه الفكري الخاص، الهادف لبث الاستنارة في العقول والأفهام؛ فيعالج موضوعات وقضايا هامة، مقدمًا إياها فى قالب نثري مختصر ليس بالمقال، ولكن يمكن اعتباره نبذاتٍ فكريةً مركَّزة تتنوع ما بين الفلسفة واللغة والفنون، يعرض فيها جوانب من مشكلات المجتمع وآفاته، وذلك بشكل جادٍّ يبتعد كل البعد عما ساد أساليب الكُتَّاب في تلك الفترة من غلبة للأسلوب الإنشائي على حساب الاهتمام بالقضايا الجادة؛ لذلك فإننا نطالع كتابًا متميزًا جديرًا بهامة شامخة كالعقاد.

  • هذه الشجرة

    يصوغ العقاد في هذا الكتاب نظرته لنصف حياتنا الآخر — إنها المرأة — وتحليله لصفاتها وطبائعها التي فرضتها عليها طبيعة التكوين البدني والنفسي، مبتدئًا بقصة آدم وحواء مع شجرة الخُلد المحرَّمة، حيث يرى أن طبيعة المرأة ككائن عنيد مُولع بالممنوع وحب الاستطلاع، هي التي دفعتها لغواية زوجها بالأكل من الشجرة، فينطلق مسهبًا حديثه (بشكل قد يراه البعض به تحاملًا في بعض الأحيان) عن ذلك الكائن الغامض المتناقض الجميل، فيحاول أن يفهم كيف يكون ضعفها قوة وتدلُّلها غواية، مقدِّمًا تحليله الخاص الذي يستند إلى آراء الفلاسفة، وقصص التراث الإنساني، ورأي علم النفس (الذي يحترمه العقاد كثيرًا)، وبعضًا من العلوم البيولوجية في صفاتها الشخصية والنفسية والجسمانية.

  • مجمَع الأحياء

    جمع «العقاد» في هذا الكتاب الأحياء جميعًا، فجعل كلًّا منهم يجادل عن فكرته، ويُفصِح عمَّا بداخله، ليستخلص في النهاية أن النضال بين المبادئ والأهواء مستمر، وأن الخير والشر في صراع دائم، وفي ذات الوقت لا ينفصلان. ولم يُعرَف «العقاد» فيلسوفًا في وقت أكثر مما عُرِف في هذا الكتاب، فقد تطرَّقَ إلى جملة من الفلسفات الأخلاقية التي تحكم الوجود الإنساني، مثل مبدأ القوة ومبدأ القبح ومبدأ الجمال، إضافةً إلى المكر والدهاء واحتمال المصائب وقضية المرأة. ولغة الكتاب تقوم على مجموعة من الخطابات الفكرية التي تقدِّمها مجموعةٌ من الكائنات في عالم الإنسان والحيوان بطريقةٍ رمزيةٍ.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.