• دراسات في المذاهب الأدبية والاجتماعية

    يُقدِّم العقادُ مجموعةً من المقالات الرصينة في الأدب والاجتماع تتنوع قضاياها ما بين الخاص والعام، فيتحدَّث عن النهضة في الأدب العربيِّ وأسبابها، كما يُناقِش الاتجاهاتِ الأدبيَّةَ الحديثةَ، وعلاقةَ الأدب بحياتنا، ويطرح هذا التساؤل: هل نترجم النصوص الأجنبيَّة أم نُعرِّبها، فنضيف ونحذف من النصِّ الأصليِّ؟ بالإضافة للعديد من القضايا والموضوعات الأدبيَّة، ثم يُعرِّج بنا على مجموعة من المقالات التي يعرض فيها نظرتَه لمشكلات اجتماعيَّة كُبرى كانت في عصره؛ كالإقطاع وأزمة التعليم، ويناقش أيضًا مستقبل الاشتراكيَّة في مصر كمذهب اجتماعيٍّ واقتصاديٍّ، وقضيةَ الوعيِّ السياسيِّ في البلاد العربيَّة، كما يدافع عن حريَّة الرأي والإبداع الذي يصوغه قلمُ مُفكرٍ أو ينحته إزميلُ فنَّان؛ ليُجمِل لنا الكتابُ خلاصةَ آراء العقاد الفكريَّةِ التي أولاها قلمه طوال عمره.

  • جوائز الأدب العالمية: مَثَل من جائزة نوبل

    يصاحب الإعلان عن «جائزة نوبل» في الآداب ضجة سنوية، غالبًا ما يُثيرها النقاد والمفكرون، فينقسمون ما بين مؤيد ومعارض لقرار اللجنة، حيث كثيرًا ما تُتهم بتحيُّزِها سياسيًّا، أو بِسُوءِ الاختيار فيقال إنها أعطت الجائزة لهذا وأمسكتها عن ذاك، ناهيك عن أن الآراء كثيرًا ما تتفاوت بشكل كبير في العمل الأدبي الواحد، وعلى كل ما يقال في حق هذه الجائزة من ذمٍّ أو مدح، فهي — كما يرى العقاد — دليل على تطور الحياة الفكرية في مسار التاريخ الإنساني. وقد استعرض المؤلف في هذا الكتاب تاريخ هذه الجائزة ومعايير اختيار الفائزين، وكذلك تكلم في عجالة عن أبرز الأدباء الذين فازوا بها فأضافوا لقيمتها وارتفعوا بقدرها لتصبح أبلغ تكريم أدبي يمكن الحصول عليه.

  • ساعات بين الكتب

    قضى العقاد ساعاتٍ طوالًا متنقلًا بين مجالس الفلاسفة والأدباء وقاعات درس العلماء؛ لينهل من علومهم، متجاوزًا الزمان والمكان. فمرَّة يجلس لأبي العلاء المعري، وأخرى إلى المتنبي؛ وقد تسنَّى له ذلك بلزومه كُتبهم؛ التي وصفها بأنها ليست فقط من ورق، بل هي حية من لحم ودم بشخوص كُتابها، فكانت له أوفى الأخلاء. ولم يحبس العقاد ما علِم وقرأ، بل كان كريمًا؛ فخطَّ ما جمعه من رحيق هذه الكتب على أوراقه؛ لينشرها بين الناس فيعرفوا ما عرف ويخبروا ما خبر. وقد تنوعت قراءاته فقرأ في الكتب المقدسة، وكتب التراث، والأدب، والفنون، والشعر، والفلسفة، فأخرج لنا هذا الكتاب الذي حوى الكثير بأسلوبه الجزل المتعمق.

  • يوميَّات

    لم يكن العقاد مجرد أديب ومفكر فقط؛ بل كان أيضًا صحفيًّا تشغله مشاكل المجتمع اليومية وقضاياه، فكان يبذل من وقته وتفكيره لكي يجد حلولًا لقضايا أمته، ويسدد ما أعتبره ديونًا عليه تجاه المجتمع؛ فكرس قلمه لخدمة وطنه وثقافته العربية، وكتب الكثير من المقالات الصحفية التي أسماها ﺑ «اليوميات»، التي تنوعت موضوعاتها ما بين السياسي والاجتماعي والأدبي والفلسفي، والتي كان هدفها الوحيد هو السعي للحقيقة ونشر قيم الجمال والعدل التي آمن بها. وهذه المقالات وإن كانت تبدو من اسمها «اليوميات» بنت يومها، إلا أنها تَصلُح لتُقرأ الآن؛ حيث تصلح موضوعاتها لأي زمان؛ وذلك لأن بها طابعًا فلسفيًا أصيلًا يعبر عن وجهة نظر العقاد في الحياة بشكلٍ عام.

  • حديث الأربعاء

    كتب «طه حسين» هذه الفصول وكأنه يتحدث إلى مستمعيه في أحد لقاءاته الإذاعية، فجاءت كما قيلت، لتقرأها كما لو أنه يجلس بجانبك، يحكي عن شعراء العربية وفحولها؛ فالكاتب لم يكن يريد حين كتبها وأرسلها إلى مجلتي «السياسة» و«الجهاد» أن تُصبح كتابًا يتداوله الناس ويتخذونه مرجعًا للأدب العربيِّ بعصوره الجاهليِّ والإسلاميِّ والحديث، ولكنها أصبحت كذلك، ربما على غير رغبة منه. وتُعَدُّ هذه الدراسات من أصدق الدراسات النقدية المستفيضة التي تطرَّقت لهذه الزاوية من زوايا الأدب العربي، فناقشت الجانب الفنيَّ لعددٍ من أكبر الشعراء، متناولةً قصائدهم بالشرح والتحليل البيانيِّ واللفظي. وأفردت أيضًا لقضية القدماء والمحدثين مساحةً كبيرة من الدراسة، وخُتمت خاتمة المسك باستعراض عميد الأدب العربيِّ مراسلاتٍ جرت بينه وبين عددٍ من أدباء عصره حول قضايا أدبية ونقدية متنوعة.

  • النسائيات

    يحتوي هذا الكتابُ على مجموعةٍ من المقالات؛ جَمَعَتْها الرائدةُ النسويةُ الكبيرةُ «ملك حفني ناصف» تحت اسم «النسائيات»؛ وهو عبارةٌ عن سلسلة من المشاهداتِ والتجاربِ التي مرَّتْ بها الكاتبةُ، وينقسمُ الكتابُ إلى جزأين؛ الجزء الأول: تتحدَّث فيه الكاتبةُ عن رأيِها في الزواجِ، وتربيةِ البناتِ، ومعاملةِ الرجال للنساء، ثم تقومُ بعد ذلك بعمل مقارنةٍ بين المرأة المصريَّة والمرأة الغربيَّة. ويَحْمِل الجزءُ الثاني من الكتابِ عدَّة خطاباتٍ ومقالاتٍ متبادلة بين الكاتبة وبين رائدةٍ أخرى من روَّاد التيار النسويِّ العربيِّ هي «مي زيادة». باختصار، يعرض هذا الكتابُ لصورةٍ بانوراميَّة بديعة للقضايا النسويَّة في العصر الذي كُتِب فيه.

  • صحف مختارة من الشعر التمثيلي عند اليونان

    آمن «طه حسين» بالأثر الكبير والمهم للحضارة اليونانية القديمة في قيام النهضة الأوروبية الحديثة، التي كانت لَبِنَاتُها من أعمال المفكِّرين والأدباء اليونانيين العظام ﻛ «سوفوكليس» و«أرسطو» و«سقراط» وغيرهم، وكان يرى أن سبيلنا لفَهم خصائص ومكوِّنات هذه النهضة هو دراسة الحضارة اليونانية دراسة عميقة ناقدة تاريخيًّا وأدبيًّا؛ ولذلك عندما أسندت له الجامعة المصرية مهمة تدريس بعض المناهج لطلاب كلية الآداب؛ اختار أن يحاضرهم في الأصول التاريخية للدراما الشعرية اليونانية باعتبارها الأصل الذي نبَعَت منه الفنون والآداب الحديثة كالمسرح والشعر والرواية، ثم قام بجمع هذه المحاضرات في الكتاب الذي بين يديك وألحق بها بعضًا من الأعمال التراجيدية الشهيرة في الأدب اليوناني.

  • شارة الشجاعة الحمراء

    عندما انضم هنري فليمنج إلى الجيش، تمنى أن يصبح بطلًا مغوارًا في الحرب الأهلية الأمريكية. لكن عندما انطلقت أصوات المدافع من حوله، واجه أكبر معاركه على الإطلاق؛ الصراع الداخلي للتغلب على مخاوفه. فهل سينجح هنري في التغلب على هذه المخاوف؟ أم أنه سيخذل نفسه ورفاقه؟

  • صوت باريس

    كان «طه حسين» على يقينٍ من أن الذائقة الأدبية الناضجة تتطلَّب في سبيل تكوُّنها واتِّضاح معالمها أن نستمع لأصواتٍ مختلفة؛ أصواتٍ من أزمنةٍ غير الزمن، وبِلُغاتٍ غير اللغة، ولأشخاصٍ من خلفيات ثقافية مغايرة؛ الأمرُ الذي يصبُّ في فتح سماوات الإدراك، وتغذية الفكر والوجدان، وتطوير الملكات النقدية. ومن هنا ينقل إلى القارئ من خلال هذا الكتاب انطباعاتِه عن ثلاث وعشرين قصة تمثيلية، تمثِّل وقائع اجتماعية ومواقف إنسانية رواها قاصُّون فرنسيون وأمريكيون ومجريُّون، ويتمثَّل طه حسين في نقلها طريقةً جذابةً شائقة، فهو لا يكتفي بدور المترجم الذي يعيد رسم الكلمات برسمٍ غير رسمها الأصلي، ولا يقف موقف الناقد الذي يلجأ إلى تحليل النص وتسليط الضوء على محاسنه ومثالبه فحسب، لكنه يضعك في جوِّ الحكاية؛ ترى وتسمع، ويزداد فضولك لمعاينتها ومعايشة أبطالها ومؤلِّفيها.

  • من هناك

    لماذا «من هناك»؟ لأن الناظر في عمق نفسه وفي أعماق الناس والعالم من حوله، يحتاج من آن لآخر إلى تغيير زوايا الرؤية واتجاهاتها، يحتاج إلى أن يطأ بقدميه — أو بخياله — أماكن جديدة، يصافح وجوهًا جديدة، ويعايش أحوالًا مختلفة. هذا ما يحدث عندما تقرأ قصصًا لقومٍ آخرين، درجوا في أزمان أخرى، وتحدثوا بلغات أُخَر، غير أن ما يفعله «طه حسين» في هذه المجموعة هو فنٌّ من نوع خاص، لربَّما يصحُّ أن نسمِّيه «قصة القصة»، فهو بأسلوبه السهل الممتنع يحكي للقارئ، أو يعيد حكي حكايات كتبها قاصُّون فرنسيون، ويضعك في أجواء الحكاية، وربَّما وضع في خلفيتها لفتات أدبية وبيانية لطيفة، تمتع العقل والروح، وتفتح الأفق واسعًا لقراءات أكثر عمقًا ووعيًا وتشويقًا.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢١