• الحقيقة: مقدمة قصيرة جدًّا

    هل المادةُ حقيقية؟ وهل نحن حقيقيون؟ وهل الزمنُ حقيقي؟

    طالما كانت طبيعة ُالحقيقةِ أحدَ الأسئلةِ الجوهريةِ التي عَكفتِ الفلسفةُ على تَدارسِها منذ بداياتِها في العصورِ القديمةِ. وفي هذا الكتابِ من سلسلةِ «مقدمة قصيرة جدًّا»، يناقشُ يان فيسترهوف ماهيةَ «الحقيقة» من خلال بحثِ عددٍ كبيرٍ من الآراءِ والنظرياتِ والتجاربِ الفكريةِ من الفلسفةِ والفيزياءِ والعلومِ المعرفيةِ.

  • النظرية النقدية: مقدمة قصيرة جدًّا

    ظهرت النَّظريةُ النَّقدِيةُ في عشرينيات القرنِ العشرين من أبحاثِ مدرسة فرانكفورت، تلك المجموعةِ من الأكاديميين الألمانِ اليهود الذين سَعَوا إلى تشخيصِ — وإن أمكن بأي حالٍ علاجِ — أسقام المُجتمع، بخاصةٍ الفاشيةِ والرأسماليةِ. وفي هذا الكتابِ من سلسلةِ «مُقدِّمة قصيرة جدًّا»، يقدِّمُ ستيفن إريك برونر لمحاتٍ سريعةً عن روَّادِ النظريةِ النقديةِ (مثل جورج لوكاتش وإرنست بلوخ وتيودور أدورنو وفالتر بنجامين وهربرت ماركوزه ويورجن هابرماس)، بالإضافةِ إلى كثيرٍ من أعمالِها المُبتَكرةِ وأبحاثِها التجريبيةِ. كما يُلقي الكتابُ الضوءَ على مجموعةٍ من الأفكارِ والموضوعاتِ التي تُميِّز النظريةَ النقديةَ عن مُنافِساتها الفلسفيةِ الأكثر تقليدية، مُوضحًا مفاهيم مثل المنهج والقدرة على الفعل، والاغتراب والتشيؤ، وصناعة الثقافة والتسامح القَمْعي، واللاهوية واليوتوبيا.

  • توكفيل: مقدمة قصيرة جدًّا

    يعرض هارفي سي مانسفيلد — الذي ترجم طبعةً معتمدةً لكتاب توكفيل «الديمقراطية في أمريكا» — خلاصةَ عقودٍ من البحث والتأمُّل في توكفيل وأعماله في مقدمةٍ كاشفةٍ وموجزةٍ على نحوٍ مُدهش. يستكشف مانسفيلد على نحوٍ واضحٍ وثاقبٍ أعمالَ توكفيل؛ ليس فقط رائعته «الديمقراطية في أمريكا»، بل أيضًا كتابه الغامض «ذكريات» الذي كتبه للأجيال القادمة ولم ينشره في حياته، وكذلك عمله غير المنتهي عن بلده فرنسا «النظام القديم والثورة». وهو يوضح كيف تجلَّتِ العناصرُ العديدة لحياة توكفيل في فكره؛ أصله الأرستقراطي، وعمله في السياسة، ورحلاته إلى الخارج، وآماله ومخاوفه تجاه أمريكا، وخيبة أمله في فرنسا. إن كلَّ أعمال توكفيل تكشف عن شغفٍ بالحرية السياسية، وإصرارٍ على العظمة الإنسانية، وربما الأكثر أهميةً أنه لم يرَ الحريةَ في النظريات، بل في تطبيق الحكم الذاتي في أمريكا. وحيث إن توكفيل كان دائمًا معارِضًا للتجريد، فقد قدَّمَ تحليلًا يدفعنا للتفكير فيما نفعله في عالمنا السياسي، مشيرًا إلى أن النظريات في حد ذاتها قد تكون عدوًّا للحرية؛ وهذا، حسب اعتقاد مانسفيلد، ما يجعل توكفيل مفكِّرًا شديدَ الأهمية في عالمنا اليوم.

  • الدَّادائية والسِّريالية: مقدمة قصيرة جدًّا

    الدَّادائية والسِّريالية حركتان من أكثر الحركات الفنية غرابةً وتأثيرًا في القرن العشرين. وما ارتبط بهاتين الحركتين الطليعيتين من فنٍّ وشِعْر، أبدعتهما شخصياتٌ بارزةٌ على غرار أندريه بريتون ومارسيل دوشامب وماكس إرنست وجون هارتفيلد وخوان ميرو وسلفادور دالي؛ يتراوح بين اللاعقلانية المفرِطة والفكاهة والاستفزاز الفوضويين. يُنظَر إلى الدَّادائية بوصفها حركةً مُتمرِّدةً وصِدامية، بينما يُنظَر إلى السِّريالية بوصفها مناوِئةً للبرجوازية في روحها بالمثل، ولكنها أكثر انغماسًا فيما هو غريبٌ وعجيب، ومعروف عن كلتا الحركتين تركيزهما على موضوعات الجنس والهُوِيَّة والفتيشية والأساليب الصادمة.

    ويُقدِّم هذا الكتابُ من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا» تاريخًا مُوجَزًا ومُسلِّيًا للدَّادائية والسِّريالية، ويسردُ كلَّ السِّمات المُميِّزة لهاتين الحركتين الفنيتين، ويكشفُ النِّقابَ عمَّا كان لهما من تأثيرٍ هائلٍ على الفنِّ المُعاصِر.

  • التطوُّر: مقدمة قصيرة جدًا

    يستعرض هذا الكتابُ الدقيق المُثير للفِكْر بعضَ أهم الاكتشافات والمفاهيم المتعلقة بعلم الأحياء التطوري؛ مثل: تشكُّل الأنواع وتشعُّبها، والتكيُّف، والطَّفَرات، والانتخاب الطبيعي. يتتبَّع برايان وديبورا تشارلزوورث تقدُّمَ الفِكْر التطوُّري منذ أن نُشِرت كتاباتُ داروين ووالاس منذ أكثر من ١٤٠ عامًا، وصولًا إلى الأدلَّة الحديثة التي تُقدِّمها دراسةُ التطورِ على المستوى الجزيئي. وينتهي الكتابُ بإظهار كيف توضِّح الأفكارُ التطورية بعضًا من أصعبِ المسائل في علم الأحياء الحديث؛ مثل: التساؤل عن سبب حُدوث الشيخوخة، وسبب تصرُّف بعض الحيوانات بإيثار.

  • علم الأحياء النَّمائي: مقدمة قصيرة جدًّا

    إن نموَّ خليةٍ مفردة؛ بويضةٍ مخصبة، إلى ذبابةٍ أو فيلٍ أو طفلٍ بشريٍّ لَهُو إنجازٌ مُذهلٌ للطبيعة يقترب من المعجزة. كيف يحدث هذا العمل المبهر؟ كيف «تعرف» البويضةُ ما تصير إليه؟

    هذه هي الأسئلة التي يسعى مجال علم الأحياء النَّمائي للإجابة عنها. وهو مجال يرتبط عن كثبٍ بكلٍّ من علم الوراثة والتطوُّر وعلم الأحياء الخلوي. وهذه المقدمة القصيرة التي كتبها لويس ولبرت، العالمُ البارزُ في علم الأحياء النَّمائي، تُقدِّم ملخصًا وافيًا لما نعرفه عن النمو، وتُناقِش خطواتِه الحيويةَ الأولى، وتستكشف أحد أكثر مناحي البحثِ العلميِّ نشاطًا.

  • الإنسانوية: مقدمة قصيرة جدًّا

    ما هي الإنسانوية؟ هل يمكنُ أن توجدَ أخلاقٌ بدون الإله؟ هل ستخلو حياتُنا من المعنى بدون الدين؟ مع غَلَبَةِ الآراءِ الدينيةِ في وسائلِ الإعلامِ المختلفةِ، كثيرًا ما يُساءُ فهْمُ مَنْ يرفضونُ الدينَ، بما فيهم الإنسانويون، وأحيانًا ما يُجري تشويهُهُم.

    وفي هذا الكتابِ من سلسلةِ «مقدمة قصيرة جدًّا»، يُلقي ستيفن لو نظرةً على تاريخِ الإنسانوية وتطوُّرِها كرؤيةٍ فلسفيةٍ، ويفحصُ الحججَ المؤيدةَ والمعارضةَ لوجودِ الإله، ويبيِّنُ موقفَ الإنسانويين من العَلْمانيةِ والتعليمِ. ومن خلال تناولِ وجهةِ نظرِ الإنسانويين فيما يتعلقُ بمسألتَي معنى الحياةِ والقيمِ الأخلاقيةِ، يضعُ المؤلفُ بديلًا إيجابيًّا للمعتقدِ الدينيِّ التقليديِّ.

  • رولان بارت: مقدمة قصيرة جدًّا

    كان رولان بارت «ممَّن أحيَوا العقل الأدبي بلا منازعٍ»، وظل منشغلًا طيلة حياته «بالطريقة التي يجعل بها الناس عالَمَهم مفهومًا ومعقولًا». يحظى بارت بالشُّهرة لجوانب متعددة؛ ففي نظر البعض هو ذلك البنيوي الذي رسم حدود «علم الأدب»، والمناصر الأبرز للسيميوطيقا، وفي نظر البعض الآخر لا يرمز بارت للعلم وإنما للمتعة؛ إذ اعتنق رؤيةً للأدب تمنح القارئ دورًا إبداعيًّا.

    يُلقي المؤلفُ جوناثان كولر الضوءَ على الإسهامات النظرية المتعددة التي قدَّمها هذا «المجرِّب العام»، ويصف المشروعات العديدة التي تبنَّاها بارت والتي ساعدت على تغيير الطريقة التي ننظر بها إلى نطاق من الظواهر الثقافية، من الأدب والموضة والدعاية إلى الأفكار المتعلقة بالذات والتاريخ والطبيعة.

  • اليوتوبية

    حَلُمَ البشرُ منذ أقدمِ العصورِ بأن ينعموا بحياةٍ أفضل. وفي هذا الكتابِ من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا»، يتناولُ المؤلفُ لايمان تاور سارجنت اليوتوبية بأشكالِها العديدة؛ من الأعمالِ المبكرةِ للأدبِ اليوتوبي الحديثِ والنظريةِ اليوتوبية إلى اليوتوبيات العمليةِ المعاصرةِ التي يُطلَقُ عليها «المجتمعاتُ المقصودةُ» أو الكوميونات. ومن خلال فَحصِ النقاشاتِ العديدةِ التي تدورُ حولَ اليوتوبيا، بما فيها مفهوم اليوتوبية الكولونيالية وعلاقتها بالنظريةِ السياسيةِ، يستكشفُ الكاتبُ الطبيعةَ المتناقضةَ لليوتوبية، ويسعى إلى تَدَارُكها.

  • الديناصورات: مقدمة قصيرة جدًّا

    يبدو أن انبهارَنا بالديناصورات لن ينتهي؛ انبهارًا عزَّزته الأفلامُ السينمائيةُ والوثائقيةُ التي تزعمُ أنها تُجسِّد هذه الكائنات بدقةٍ وكأنها تُعِيدُها إلى الحياة. لكن إلى أي مدًى يمكنُ الوثوقُ في الصورةِ التي رسمتها تلك الأفلامُ للديناصورات، وما مدى اقترابها من الحقيقة؟ وهل تعكسُ حقًّا الاكتشافاتِ الجديدةَ أو أحدثَ الأبحاث في عالم الديناصورات؟

    يكشفُ ديفيد نورمان في هذا الكتاب المشوِّق كيف مزَجَ العلماءُ بين علوم التشريح والوراثة والطب الشرعي، وأيضًا علم التصميم الهندسي، لتكوين صورة عن شكل الديناصورات، وطبيعة غذائها، وطريقة تحرُّكها وتفاعُلِ بعضها مع بعض. ومن خلال البحث في طريقة تطور الحياة الحيوانية على سطحِ الأرض، يُلقِي المؤلفُ الضوءَ على مَوضع الديناصورات في التاريخِ التطوُّري.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.