• القديم والحديث

    يرى «محمد كُرد علي» أنه لا غِنى عن التزود من القديم، أثناء مُعايشة الحديث من الأدب والتاريخ، وأنه يجب ألا يطغى القديم فتصبح عداوة الحديث منهجًا مُتبعًا. ولمَّا كانت هذه القضية ذات شأن لدى مُخيِّلة المؤلف، أراد أن يُقدِّم ما نشره في كثير من الصحف والمجلات بين يدَي القُراء؛ ليكون لهم عضُدًا وسندًا في وقتٍ آثر البعض فيه الجمود على القديم، وقطع الصلة بينه وبين المدنية الحديثة، وسار البعض الآخر وراء من ينادي بتطليق الماضي ونسيانه، وهو بذلك يضع منهجًا ثقافيًّا يحاول من خلاله أن يوازن بين مدرستَين ومنهجَين في هذه المجموعة من المقالات والأبحاث التي تتعرض لأمورٍ شتَّى في التاريخ والأعلام واللغات والموسيقى والسياسة والفكر.‎

  • ذو اللحيتَين: سر الأب براون (٣٥)

    جريمة هزَّت أركان قصر «بيتشوود هاوس»؛ إذ اختفت حُلِي «السيدة بولمان»، والأسوأ من ذلك أنه عُثر على جثة «السيد بارنارد»، سكرتيرها البائس، مُلقاةً في الحديقة، وكان واضحًا أن اللص أرداه قتيلًا رميًا بالرصاص. وعندما علم «الأب براون» بوقوع الجريمة، تواصل مع الشرطة ومع جهات أخرى مهتمة بالقضية، ليخبروه أن التحريات الأوَّلية كشفت عن آثار أقدام وبصمات أصابع ودلائل أخرى تُشير إلى مجرم تعرفه الجهات الأمنية جيدًا، لكن «الأب براون» فاجأ الجميع بأنه غير مقتنع بما توصلت إليه الشرطة في تحقيقاتها. وكعادته أخذ يتحرى الأمر بنفسه، ليكشف في نهاية المطاف عن القاتل الحقيقي. فيا تُرى من هذا القاتل؟ وما الحيلة التي دبَّرها لارتكاب جريمته بحيث لا يُكتشف أمره؟ وما قصة اللحيتين المستعارتين اللتين عُثر عليهما في القضية؟ هذا ما ستعرفه من خلال قراءتك لهذه القصة المثيرة.

  • نشأة الفلسفة العلمية

    «إن مشكلة الحياة لا تتناقض مع مبادئ الفلسفة التجريبية؛ فمن الممكن تفسير الحياة مثلما تُفسَّر كل الظواهر الطبيعية الأخرى.»

    وقفت الفلسفة منذ نشأتها وحتى القرن العشرين عاجزة عن أن تُقدِّم إجابات منطقية للعديد من القضايا التي شغلت الإنسانية؛ إذ غاصت في التأمل والميتافيزيقا. ومع ظهور المذهب الوضعي المنطقي، بدءًا من مدرسة فيينا الوضعية، نستطيع القول إن الفلسفة بدأت تَنفُض عنها غبار القرون الماضية؛ إذ آمنت الفلسفة الوضعية بالعلم، وكفَرت بما لا يمكن إثباته بالتجربة العلمية وتبرَّأت منه؛ فكل ما لا يمكن إخضاعه لحقيقة المختبر ليس بعلم، وهو ما أشار إليه «هانز ريشنباخ» حينما أكَّد أنه مُفرِط في تقديس العلم. واستمر تأثير المدرسة الوضعية ليتجاوز العلوم الطبيعية إلى العلوم الإنسانية، وهو ما تجلَّى في المدرسة السلوكية النفسية، ويُعَد الدكتور «زكي نجيب محمود» من أبرز أنصار هذه المدرسة في مصر.

  • مرآة القاضي: سر الأب براون (٣٤)

    بعد أن سمع كلٌّ من المحقق «جيمس باجشو» وصديقه «ويلفريد أندرهيل» دويَّ إطلاقِ نارٍ مصدرُه حديقة منزل القاضي السيد «هامفري جوين»، أسرعا إلى هناك ليجداه مقتولًا. حامت الشبهات في البداية حول خادمه وصحفي عُثر عليه مختبئًا في الحديقة، واتضح بعد شهادة «الأب براون» أن هذا الصحفي كان قد جاء لإجراء حوار مع القاضي. ولكن حين ذهب المحقق وصديقه مع «الأب براون» لفحص المنزل، اكتشفوا وجود شخص في الحديقة الأمامية للمنزل، وهو شاعر ادَّعى أنه جاء للقاء القاضي، فجرى توجيه تهمة القتل إليه وتقديمه للمحاكمة. فتُرى، هل هو القاتل حقًّا، أم أن ﻟ «الأب بروان» رأيًا آخر؟ وما دوافع القاتل؟ وما دور المرآة المكسورة في القاعة الأمامية للمنزل في كشف الجاني؟ هذا ما سنعرفه من خلال قراءة هذه القصة المثيرة.‎‎

  • تاسو

    «تاسو: أَتمِم وظيفتك! استمر في تعذيبي! انكسرت عصاي فعذبني في بطء حتى أموت! اغرز! اغرز السهم حتى أحس بالكُلَّاب يغوص في لحمي ويمزقني!»

    استغرقت هذه المسرحية عشر سنوات ما بين التأليف وإعادة الصياغة والمعالجة حتى أصبحت «تاسو» التي تقرؤها اليوم. وقد يطيب للمتخصصين في الأدب والفلسفة مناقشة المعاني الفلسفية للمسرحية؛ حيث الصراع بين القِيم العليا والواقع الحياتي، وأثر الدراما والمأساة الإغريقية في فكر «جوته». أو قد يعرِّج البعض على تحليل شخصياتها في إطارِ تمثيل الرؤى الفلسفية ﻟ «جوته». وفي كل الأحوال فإن القارئ يجد نفسه في «تاسو» وقد اجتمعت فيه المعاني المتناقضة؛ فيمكنك وصفه بأنه صاحب المُثل العليا والأخلاق، أو بالمدلَّل المغرور. أيًّا كان رأيك فإن مسرحية «تاسو» تظل عملًا استثنائيًّا ينال الإعجاب.

  • سر الأب براون: سر الأب براون (٣٣)

    حل «الأب براون» ضيفًا على صديقه «فلامبو» بعد فراق طويل بينهما، وتعرَّف على أسرته التي أنشأها بعد أن تقاعد منذ فترة طويلة، واكتفى بالعيش في ضيعة إسبانية ورعاية الماشية وممارسة الصيد. وفي الليلة الثالثة من إقامته هناك، عرَّفه «فلامبو» بجاره الرحالة الأمريكي الذي كان قد سمع عن القَس من قبلُ وعن براعته الفائقة في حل القضايا المعقدة، فانتهز فرصة مقابلته ليسأله عن سر هذه البراعة في فك طلاسم جرائم القتل، ومعرفة هُوية القتلة والكيفية التي ارتكبوا بها جرائمهم، لكنه فوجئ حين قال له «الأب براون»: «أنا مَن قتل كل هؤلاء.» فما الذي قصده «الأب براون» بتلك الكلمات؟ وهل سيبوح بسر براعته؟ وما هذا السر يا تُرى؟ هذا ما سنعرفه من خلال سطور هذه القصة المثيرة.‎

  • رحلة سمو الأمير الجليل محمد علي إلى جاوة

    «وكأنما أراد الله أن يُفسِح أمامنا سبيل التوفيق فيما أخذنا به من تحقيقٍ دقيق لهذه الممالك التي أنعم الله علينا بزيارتها والتجوال فيها، واستظهار بواطنها وحواشيها، فهيَّأ لنا — جل شأنه — من أسباب الرعاية ما تمكنَّا به أن نَفِي بالعهد، ونبرَّ بالوعد.»

    اهتم الأمير «محمد علي» بالرحلات والتجوال في بقاع العالم بعدما يئس من تحقيق حُلم الجلوس على عرش مصر، فقام برحلات إلى أوروبا وأمريكا الشمالية والجنوبية والهند واليابان والبوسنة والهرسك، ومن هذه الرحلات رحلته إلى جزيرة جاوة التي سجَّل فيها مشاهداته للجزيرة أثناء احتلال الهولنديين لها، ونقل عبر مذكراته اليومية الحالة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للسكان الأصليين للجزيرة، ووصف أهلها ومميزاتهم وعاداتهم وزراعتهم، وعلى الرغم من أنها تسجيل يومي لرحلته فقد اهتم الأمير «محمد علي» بتدوين الإحصاءات والبيانات التي صادفته أثناء الرحلة؛ مثل التعداد السكاني وشرائحه تفصيلًا، والمحاصيل الزراعية ومقدارها السنوي، وكذلك ناتج المعادن المستخرجة سنويًّا، والثروة الحيوانية وتعدادها، وحركة التجارة الواردة والصادرة من جاوة، والطرق والمواصلات فيها، وقد دوَّن الأمير رحلته تلك في أغسطس عام ١٩٢٩م.

  • شبح جديون وايز: شكُّ الأب براون (٣٢)

    ثلاثُ جرائم قتلٍ مُرعبةٍ تقعُ في وقتٍ واحد، وفي أماكنَ متفرقة؛ إذ لقيَ ثلاثةٌ مِن أباطرةِ المالِ — كانت تجمعُ بينَهم عَلاقاتُ عملٍ قويةٌ — حتفَهم في ليلةٍ واحدة. قُتل «ستاين» في مَقرِّه الريفيِّ الفاخر، وقُتل «وايز» خارجَ كوخه الصغيرِ على الشاطئِ حيث كان يعيشُ مُستمتعًا بنسماتِ البحرِ وبالحياةِ البسيطة، وقُتل «جالوب» العجوزُ في غابةٍ صغيرةٍ في الجهةِ الأخرى من البلاد. وفي الحالاتِ الثلاثِ كلِّها، لم يَكُن ثَمَّةَ شكٌّ بشأنِ العنفِ الذي تعرَّضُوا له قبلَ مَقتلِهم مُباشَرة. وعندما تُعرَضُ القضيةُ على «الأبِ براون»، يحاولُ أن يَفكَّ خيوطَ ذلك اللغزِ المُحيِّر. فيا تُرى، مَن هم الجُناة؟ وما الدوافعُ الحقيقيةُ وراءَ تلك الجرائم الشنعاء؟ وما قصَّةُ ذلك الشبحِ الذي شُوهِد بالقربِ من المكانِ الذي قُتلَ فيه أحدُ المليونيراتِ الثلاثة؟ هذا ما سنتعرَّفُ عليه من خلالِ قراءةِ هذه القصةِ المثيرة.‎‎

  • أفكار ورجال: قصة الفكر الغربي

    «وقد بذلتُ في هذا الكتابِ إزاءَ هذه الموضوعاتِ جهدًا يشبهُ جهدَ الطبيبِ في عيادتِه، وهي نظرةٌ إلى الأمورِ تتطلَّبُ دِقَّةَ البحثِ في التافهِ والحقير؛ بُغْيةَ إدراكِ ما نعالِجُه فعلًا عندما نَدرسُ الأفكارَ التي لها تأثيرُها في الكائناتِ البشريةِ التي تَحيا فعلًا.»

    حفلَ تاريخُ الفكرِ الغربيِّ بالعديدِ من التطوُّراتِ والتقلُّباتِ التي كانَ لها دورٌ بارزٌ في تشكيلِ هذا الفكرِ وتبلورِه حتى أصبحَ رُوَّادُه أقطابًا فكرية، وتحتاجُ التطوُّراتُ سَردًا مسلسلًا ليسهُلَ تتبُّعُها ورصدُ حركتِها. وفي هذا الكتابِ يَرسمُ المؤلِّفُ الكبيرُ «كريت برنتن» مُخطَّطًا لتاريخِ الأفكار، وصورةً عامةً لمواقعِ الحركاتِ الثقافية، من خلالِ رِجالِها، مُسلِّطًا الضوءَ على تفكيرِ الإنسانِ الغربيِّ الحديث، ويتعرَّضُ في جزءٍ كبيرٍ منه لمُحاوَلاتِ الإجابةِ عن المشكلاتِ الكُبرى، ومصيرِ الإنسان، وفائدةِ الحياة، عن طريقِ روايةِ حكايتِها في الفكرِ الغربي، وما رآه المفكِّرونَ فيها، وما آمَنَ الناسُ به في مختلِفِ العصور.

  • مصير آل دارناواي: شكُّ الأب براون (٣١)

    اثنانِ منَ الرسَّامِين؛ أحدُهما مَحليٌّ والآخَرُ زائر، يَجِدانِ أنفسَهما في خِضمِّ لعنةٍ غامضةٍ تُصيبُ عائلةَ «آل دارناواي» العريقة. يَكتشفُ الفنانُ المحليُّ لوحةً زيتيةً لأولِ رَجلٍ سقطَ ضحيةَ هذه اللعنة، وعلى حافَةِ الإطارِ الخارجيِّ لِلَّوحةِ سُطِّرت كلماتٌ مسجوعةٌ تصفُ مُلابَساتِ الأحداثِ المشئومة. طبقًا لهذه اللعنة، منَ المفترَضِ أن يموتَ الوريثُ السابعُ في العائلة، ثم الوريثُ الرابعَ عشَر، وهكذا. ثمَّ يَصِلُ شاب، هو الوريثُ الرابعَ عشَر، قادمًا من أستراليا، ويتعيَّنُ عليه بمقتضى تقليدٍ عائليٍّ قديمٍ أن يتزوجَ من ابنةِ عمِّه الجميلة، سيدةِ هذا المنزل. وعندما يُعثُرُ عليه ميتًا قبلَ إتمام هذا الزواجِ، تُثارُ من جديدٍ الأقاويلُ عن الأقدارِ والمصائرِ المحتومةِ بحُكمِ اللعنة القديمة. فهل ثَمةَ مصيرٌ محتومٌ ولعنةٌ تُحدِقُ بهذه العائلةِ بالفعل، أم أنَّ شيئًا آخرَ يَجري؟ تُرى هل سيتمكَّنُ «الأبُ براون» من حلِّ لُغزِ تلك اللعنة؟ اقرأ القصةَ المثيرةَ لتتعرَّفَ على التفاصيل.‎

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢