• مصر: نسيج الناس والمكان والزمان

    هذا الكتاب هو رؤية بانوراميَّة موسَّعة لأرض الكنانة في عصرها الحديث، لا سيَّما العقدين الأخيرين. فالمؤلِّف الذي أنفق جُلَّ عمره متجوِّلًا في الحواضر والبوادي المصريَّة شمالًا وجنوبًا، شرقًا وغربًا، يستنطق تاريخها وحضاراتها، ويرصد ظواهرها طبيعية وبشرية، ويحلِّل إمكاناتها ومشكلاتها، ويطرح الحلول لقضاياها الكُبرى التي تغدو أكثر إلحاحًا من ذي قبل. ينطلق الدكتور محمد رياض من قاعدة معرفيَّة جغرافيَّة وتاريخيَّة وسياسيَّة غنيَّة، وروح وطنيَّة تعتز بالشخصيَّة المصريَّة وتسعى لاستنقاذها، مقدِّمًا عبر منهجيَّة علميَّة خلاصة تجربته، مظهرًا للسطح ما خفي من مسائل، وشارحًا أخرى، فيتناول مباحث عدة في خصوصيَّة مصر الحضاريَّة، وقضاياها الراهنة وعلى رأسها المسألة السكانيَّة والتعليم، ومسألة المياه، والسياحة كصناعة متكاملة، وكذلك يفصِّل مشكلات بعض الأقاليم المصريَّة ذات الحساسية، ويؤسِّس لإجابة عن السؤال: إلى أين تتجه مصر في القرن الحادي والعشرين؟

  • العاشق البدوي

    «السودان»؛ بلادٌ لَطالما ضمَّتْ أنسابًا وأديانًا وأعرافًا عدة، إلى أن قصمت الحرب ظهرها، وأعادت الندوب تشكيل خارطتها. بلادٌ يسكنها زخمٌ من التفاصيل، و يَنبت في شُرُفات بيوتاتها الأملُ برغم السَّقَم، تلُفُّها الأسطورة، ويقطر من سمائها الحكي فوق رءوس الخلائق. أربع روايات تحت عنوان «ثلاثية البلاد الكبيرة والعاشق البدوي»، يأخذنا «عبد العزيز بركة ساكن» خلالها في رحلة إلى بلاده الكبيرة، يُطلِعنا على خباياها، يُسمِعنا أنينَ أهلها وأرضها، ويتركنا في حنين إلى البشرة السمراء والأعين الغائرة.

    «الإنسان هو مشروع فاشل لمخلوق أسمى»، بهذه العبارة الصادمة يبدأ الروائيُّ السودانيُّ «بركة ساكن» روايته «العاشق البدوي»، إحدى أجزاء سلسلة «ثلاثية البلاد الكبيرة والعاشق البدوي»، متنقِّلًا بين أكثر من راوٍ، منهم «سارة حسن» التي سردت مُعانَاتها في سجون النظام وما لاقته هي وغيرها من سجينات الرأي — الذي لم يكن يعجب السادة المرفهين في الحكومة — من تعذيب وقهر في الأقبية المظلمة، على يد ذلك الضابط الوسيم مدَّعِي الإيمان، حيث سَامَ هو ورفاقه تلك الأجساد الحزينة سوء العذاب، غير مهتمين بكونهن شيوعيات أم جمهوريات، فليس هناك أحد في مأمن من بطش النظام، حتى هؤلاء الذين ينتمون للحزب الحاكم، فالحقيقة الوحيدة هي القهر. والرواية التي بين يديك تُعَدُّ جزءًا مما يمكن اعتباره مشروعًا ثقافيًّا مستمرًّا للمؤلف الذي يؤكِّد دائمًا أنه يستهدف بكتاباته تجسيد واقع المهمَّشِين والضعفاء، ضحايا الظلم ووقود السلطة الباطشة.

  • شاعر أندلسي وجائزة عالمية

    يتناول العقاد قصة الجائزة العالمية فائقة الشهرة (جائزة نوبل)، فيقدم بشكلٍ موجز ملامحَ من حياة العالم السويدي «ألفرِيد نوبل»، الذي أرَّق ضميره اختراعه للديناميت، حيث استُخدِم في الحروب ليحصد الأرواح بدلًا من أن يُكرَّس لغايات سلمية ومفيدة لحياة البشر، فأوقف ثروته الضخمة التي جمعها خلال حياته على تلك الجائزة، ولكن على الرغم من نُبل مقصده إلا أن السياسة ألقت بظلالها نوعًا ما على اللجان التي تختار الفائزين؛ حيث يرى العقاد أن أدباء وعلماء كبارًا لم ينالوها بسبب توجُّهاتهم السياسية أو الفكرية. كما يتحدث العقاد في باقي الكتاب عن الشاعر الإسباني الشهير «خيمنيز» الذي نال الجائزة، حيث قدم قراءة نقدية لأعماله، مصحوبة بشهادات نقاد كبار أثنوا عليه فكان حصوله على نوبل في الأدب تشريفًا للجائزة ورفعًا من قيمتها.

  • سعد زغلول زعيم الثورة

    يقدِّم العقاد في هذا الكتاب صفحات من تاريخ زعيم الأمة «سعد زغلول»؛ ذلك الفلاح الصُّلب الذي عمل بالقضاء وعَلِم قيمة العدل ومرارة الظلم. أحس بالقهر الواقع على بلاده من قِبل احتلال غاشم؛ حيث كانت الأرض المصرية مباحةً للمندوب السامي البريطاني ومستشاريه، يتحكمون فيها كأنهم أهل البلاد فيمنعون خيرها عن أبنائها؛ فآلم ذلك قلبَه ومضى يطرق ميادين الجهاد مطالبًا بحق بلاده، فيطوف بدول أوروبا عارضًا القضية المصرية في كل محفل، لا يضره من خذله، مسترخصًا بذل العمر، يرافقه باقي زملائه الشرفاء الذين فوضهم الشعب كوفدٍ للحرية. ونجده كذلك يتنقل بين قرى مصر ومدنها ناشرًا حلمه ببلد حر متقدم، مزكيًا روح الوطنية في صدور المصريين بخُطَبه النارية، ليوقد في قلوبهم ثورة يتوحَّد فيها المصريون على قلب رجلٍ واحد يبغون حرية وطنهم وكرامته.

  • التعريف بشكسبير

    «شكسبير»، ذلك العَلَم الذي ملأ الأرض شعرًا وأدبًا، أديبٌ مُبدِعٌ، ارتفع بفكره وكتاباته إلى أسمى المنازِل وأرفع المراتب؛ فاستحقَّ الثناءَ والحفاوةَ، إنه الأديب الذي ترك للإنسانية عظيمَ الأثر كما يقدِّمه لنا الكاتبُ الكبيرُ «عباس محمود العقاد» في دراسة كافية شافية لكلِّ ناهل من نبع هذا الأديب الإنجليزيِّ الكبير. يحدِّثنا عن مولده، وأسرته الريفيَّة، وكيف تأثَّر بها، يحدِّثنا عن تعليمه وطريقِهِ للنبوغ وللمكانة العالميَّة، متقصِّيًا الحقائقَ والأسانيدَ الثابتة، متتبعًا الآراء المختلفة يناقشها ويتبنَّى أفضلَها، ولم يُغْفِل «العقاد» في بحثه القيِّم هذا تلك القضيةَ الهامَّةَ التي أُثِيرت منذ قرون وحتَّى العصر الحديث، قضيَّة الشك في نسبة بعض مؤلَّفات شكسبير إليه، بل وإنكار تراثه بأكمله، فقدَّم«العقاد» حججَ وبراهينَ المؤيِّدين، كما قدَّم حججَ ومزاعمَ المُنكِرين.

  • رجال عرفتهم

    تتأثر حياتنا غالبًا بمن نقابل ونعرف من بشر، بعضهم قد يخط سطورًا في عقولنا وأرواحنا وذكرياتنا، والبعض الآخر لا يترك ثمة أثرًا. وعندما نتطرق لحياة عظيمة ثرية لمفكر كالعقاد يكون من الأهمية بمكان أن نتعرف على هؤلاء الذين قابلهم في مشوار حياته الشخصي والمهني، وقد أدرك العقاد هذا الأمر فدوَّن هذا الكتاب، الذي لم يجعل منه مَسردًا للسِيَر أو التراجم، بل كانت كتاباته عن الذين قابل مجرد تعليقات راصدة، كصور فوتوغرافية أخذت كيفما اتفق لا تحليلات مُتعمقة، مقدمًا إياهم للقارئ دُون تحيز؛ لذلك يمكن اعتبار هذا العمل «حفلة استقبال» اجتماعية كما أسماها المُؤلف، نتعرف فيها على عجل بكوكبة من أعلام الفكر والصحافة والأدب من الذين عاصروا العقاد.

  • أنا

    صَدَرَت الكثير من كُتب السِيَر التي رصدت حياةَ أصحابها، غير أن سيرة العقاد تختلف تمامًا عن كل ما كُتِب؛ فهي تُعَدُّ نبراسًا لكل من يريد أن يطَّلع على سيرة أديب كبير، فقلَّما تجمَّل فيها، وأطلعنا على الكثير من أسراره؛ لأنه لم يَكتُب عن العقاد الذي يعرفه الناس، بل كتب عن نفسه كما يعرفها العقادُ؛ لذا اختلفت صورته كثيرًا عن الصورة التي رسمها له معاصروه، فنراه ضاحكًا، ومتواضعًا، ورقيقًا، وعاشقًا، وشاعرًا، ومحبًّا للعزلة. ولكنه قريبٌ من أصدقائه، وحادٌّ كالسيف لا يعرف اللِّين إذا خاصم وإذا صادَقَ؛ فكان الكِتاب صورةً صادقةً لحياةٍ حافلةٍ بالكثير من الخِبرات الحياتيَّة التي اكتسبها فيما يزيد عن سبعين عامًا، أحبَّ فيها الحياةَ، ولكنَّه أحبَّ القراءةَ أكثر من أيِّ شيء آخر؛ فعاش حيواتٍ أكثر من حياته.

  • هتلر في الميزان

    ألَّف «عباس العقاد» هذا الكتاب في وقت عنفوان «النازية» وصعود نجمها؛ حيث كان «أدولف هتلر» يحقق الانتصارات المتوالية في أوروبا مُحتلًّا بلدانها الكبرى في طريقه لفرنسا، وكانت انتصارات الجيش النازي المتوالية قد أبهرت بعض المصريين الذين رأوا أن خلاصهم من النفوذ والقواعد البريطانية بمصر يكمُن في تأييد الألمان، ولكن العقاد لم يتحيَّز للنازية حيث رأى فيها ديكتاتورية دموية، بل طالب المصريين أن يقفوا في صَفِّ الحلفاء الذي هو صف الحرية والسلام والديمقراطية. ولكي يبيِّن العقاد خطورة وجنون هتلر تناول شخصيته ومنهجه في هذا، فدرس نشأته وتفاصيل حياته ليفهم نفسيته وبواعثه، وكذلك اقترب من النازية مقارنًا بينها وبين الديمقراطية من ناحية حلها لمشاكل المجتمع وتحقيق نظامه، ليخرج في النهاية بما يشبه النبوءة التي لا ترى في النازية خيرًا وتتوقع سقوطها.

  • معاوية بن أبي سفيان

    ليست تِلْكمُ الصفحات مجرد سيرة لـ«معاوية بن أبي سفيان» ولا سردًا لتاريخه، ولا سجلًّا لأعماله، ولكنها — كما يقول «العقاد» — تقدير له وإنصاف للحقيقة التاريخية وللحقيقة الإنسانية، فلم يكن قيام الدولة الأموية وانتهاء عصر الخلافة حدثًا عابرًا، بل كانت له أصداؤه وتوابعه، ودراسة شخصية «معاوية»؛ مؤسس هذه الدولة على أنقاض دولة الخلافة، وأحداث الفتنة في عهد «عثمان»، وخلافه مع «علي بن أبي طالب»، أخذت حيِّزًا كبيرًا من كُتب التاريخ بين ناقِم كاره، ومُباهٍ مُفاخر، فنجاح معاوية في إقامة هذه الدولة التي امتدت لسنوات طويلة لم يكن من قبيل الصُّدفة، بل كان له تمهيد كبير ربما بَعُدت جذوره إلى ما قبل ظهور الإسلام، فما حصَّلَه «معاوية» من الخِصال والصفات أهَّلَه لأن يحصد ما زرعه الأجداد.

  • سن ياتسن أبو الصين

    يعتبر «سن ياتسن» الطبيب المثقف والسياسي الداهية هو مؤسس الصين الحديثة؛ حيث أنهى حكم الأسر الصينية المتعاقبة الذي دام لعقود طويلة وذلك بعد أن شارك في قيادة الثورة ضدهم لتصبح الصين جمهورية. كان ياتسن يرى أن للصين «شعبًا ووطنًا» حالة خاصة تختلف عن بقية الدول.

    فالأفكار الثورية التي كانت سائدة في بداية القرن العشرين من ماركسية أو ليبرالية مستقاة من الثورة الفرنسية لا تصلح كمبادئ لثورة الصين؛ لاختلاف تركيبة المجتمع الصيني وخصوصية مشكلاته، فوضع المبادئ الثلاثة لإصلاح الصين؛ وهذه المبادئ هي: السيادة للشعب، والاعتصام بالقومية الصينية الجامعة لأبناء الشعب، والمبدأ الأخير هو العمل على تيسير معيشة الصينيين وتحسين أحوالهم.

    وفي الكتاب يسرد العقاد قصة ياتسن وحال الأمة الصينية قبل الثورة، ويبين ماذا فعل ياتسن ليحقق مبادئه الثلاثة.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.