• لغز وادي المساخيط

    «وصاح «الطارقي»: لقد دخلتم وادي المساخيط ولا أحدَ غيرنا يدخله حيًّا ثم يعيش بعد ذلك.

    وادي المساخيط … رنَّت الكلمتان في أُذن «تختخ» رنينًا مزعجًا … ماذا يعني هذا الرجل بوادي المساخيط هذا؟!»

    اضطرَّت الطائرة التي يَستقلُّها المغامرون بصُحبةِ المهندس «رضوان» إلى الهبوط في الصحراء نتيجةَ حدوثِ خللٍ في المحرِّك، ثم بدءوا في السير حتى وصلوا إلى مكان يُسمى وادي المساخيط، وهناك وقعَت مُواجَهات عنيفة مع مجموعة من الرجال المُلثَّمين، الذين قاموا باختطافهم وقرَّروا التخلص منهم. ما السر وراء وادي المساخيط؟ ولماذا يريد هؤلاء الرجال القضاءَ على المغامرين؟ وما مصيرُهم؟ هيا بنا نعرف!

  • لغز المدينة الغارقة

    «ووقع بصرهم جميعًا على غرفة مستطيلة الشكل … تُشبه معملًا من معامل الكيمياء … تناثرت فيها بعض قطع الأحجار المتآكلة … والتماثيل الناقصة … وميزان حساس … وبعض الأنابيب وزجاجات المحاليل … وعلى الحائط عُلقت خرائطُ للبحر المتوسط.»

    كانت المُغامِرة «لوزة» أولَ مَن أنهى امتحاناتِه من المغامرين الخمسة، واتجهَت إلى بيت «تختخ» لتأخذ الكلبَ «زنجر» في نُزهة، لكنها تكتشف عنده أن الكلب «كوكر» الأصفر مُصابٌ إصاباتٍ بالغة، وبعد العناية به يختفي؛ فتَتتبَّع «زنجر» حتى تصل إلى مكانه، وهناك تكتشف الفيلا المهجورة التي تَقود المغامرين إلى لغزٍ خطيرٍ يَتعلَّق بمدينةٍ غارقةٍ في أعماق البحار. فهيا نبحث مع المغامرين عن المدينة الغارقة!

  • لغز الزجاجة الصفراء

    «إننا فهمنا حتى الآن أنهم خطَفوا الولدَ من بيروت وعادوا به إلى مصر … وأنهم سيدخلون «أبو قير» ومعهم الولد … ولأنه سيكون مُخدَّرًا، فمن المعقول أنهم سيقولون إنه مريضٌ مثلًا.»

    لغزٌ مثير تكتشفه «لوزة» التي تَستشعِر اللغز عن بُعد وإن كان في زجاجة في مياه البحر، حدث ذلك أثناء إجازة المغامرين الصيفية لدى العمَّة «كريمة» في «أبو قير»، عندما لمحَت «لوزة» زجاجةً صفراء في البحر، وبعد استخراجها، وجدت بها رسالةً خطيرة تَكشِف عن لُغزٍ مثير. ما قصة الرسالة؟ وكيف استطاع المغامرون قراءة كلماتها المطموسة؟ وكيف نجحوا في المغامرة؟ هيا نَعرِف!

  • لغز الكلب «ذو الرأسين»

    «كانت قطعةً فنية فعلًا صاغَها صائغٌ ماهر … ولم يَعُد يشكُّ أنها من الفِضَّة الخالصة … ولاحَظ وجود كتابة تحت تمثال القلعة … واستطاع أن يقرأ حرفَين كبيرَين «د. ك» باللغة الإنجليزية … ثم أعاد النظر إلى الوجه الآخر … الكلب ذو الرأسَين.»

    اتَّصلت «لوزة» ﺑ «تختخ»، وأخبرَته أن لِصًّا أجنبيًّا سرق العمارة الزرقاء في شارع «١٣٣» بالمعادي، فأسرع المُغامِران إلى هناك ليَجِدا الشاويش «علي» مُلقًى على الأرض ومُصابًا في رأسه، ويكتشفا أن اللص قد هرب منه بعد القبض عليه، ولكنَّهما يكتشفان أيضًا «ميدالية» تَحمل رموزًا مُتعدِّدة، منها كلبٌ ذو رأسَين وقلعة. ما قصة هذه «الميدالية»؟ وكيف ستَقُودهم إلى القبض على اللص؟ هيَّا نرَ.

  • لغز العنكبوت الذهبي

    «سمع «تختخ» الصوتَ الذي حدَّثه منذ نصف ساعة يَتحدَّث مرةً أخرى، ولكنه هذه المرة كان قاسيًا ومُهدِّدًا … قال الرجل: أين العنكبوت؟!»

    خرجت «لوزة» إلى محل البقالة ومرَّت مُدَّة طويلة دون عودتها، ممَّا أثار قلق المغامرين، ليُفاجَئوا بتليفون من «لوزة» يعرفون منه أن عصابةً إجراميةً خطفَتها، وأنها لن تعود إلا إذا نفَّذ «تختخ» ما طلبوه منه، فاضطُرَّ «تختخ» إلى تنفيذ أوامرهم، وعادت «لوزة»، ولكن بعد عودتها اتصلَت به العصابةُ مرةً أخرى! فما الذي طلبَته العصابة من «تختخ» في هذه المرة؟ وما قصة العنكبوت؟ هيَّا نَرَ!

  • لغز عبيط القرية

    «وأخذ المغامرون الخمسة يَضحكون … ماذا يقصد «شعبان» مما قال؟ هل يُريد أن يبلغهم رسالة؟! عن أيِّ شيء؟ ومن أيِّ شخص؟ أم أنه مُجرَّد هُراء لرجل عبيط؟!»

    خاض المغامرون مُغامرةً جديدة في برج البرلس حينما ذهبوا لزيارة المهندس «ناجي»؛ خالِ «عاطف» و«لوزة»، وعند وصولهم سمعوا عن سرقةِ أسمنت المشروع الذي يعمل فيه خالُهما، وسرقاتٍ أخرى. وأثناء تَجوالهم في شوارع القرية شاهَدوا رجلًا عملاقًا يُقال له العبيط، تَقدَّم نحوهم وقال: سرقوا «علي»! ما قصة هذا العملاق العبيط؟ وما علاقته بالسرقات التي تَحدُث؟ وكيف يعرف بها؟ هيا بنا نعرف!

  • لغز البيضة المجوفة

    «كان الظلام قد هبط … وبدأت الأنوار تُضاء، وأحسَّت «لوزة» بالوحشة وهي تجلس وحدها … وقررت أن تقوم وتعود إلى البيت … وفجأةً حدث ما لم تكن تَتوقَّعه؛ فقد شاهدَت الشاويش «علي» يركب درَّاجته ويتَّجه إلى شارع النادي الجديد.»

    زيارة سريعة للمفتش «سامي» إلى منزل «عاطف» جعلته يشكُّ في أن قضيةً خطيرة في المعادي الجديدة تشغل المفتش، فأسرعت «لوزة» بدرَّاجتها إلى المعادي الجديدة، وشاهدَت الشاويش «علي» فتَتبَّعته حتى وصلت إلى فيلَّا كبيرة، وهناك شاهدَت سيارة المفتش، وتَعرَّضت لمُطارَدةٍ خطيرة، ثم عادت إلى البيت مُمزَّقةَ الملابس ومجروحةَ اليد. ماذا حدث بالضبط؟ وما القضية الخطيرة في المعادي الجديدة؟ هيا بنا نكتشف ذلك.

  • لغز الضباب الغامض

    «مرَّ يومان … وتحقَّق ما قاله «تختخ» عن الخيول … ففي صبيحة اليوم الثالث اكتشف الدكتور «ندا» اختفاء حصانه الجميل «يرموك»!

    كان الدكتور قد استيقظ مبكرًا كعادته ليقوم برياضته الصباحية على ظهرِ أحدِ خيوله، وعندما ذهب وجد حارس الإصطبلات مُوثَق اليدَين والقدمَين والفم.»

    نزل المغامرون عند الدكتور «ندا»، صاحبِ مزرعة الخيول في جزيرة «ابن إسلام»، ببُحيرة «المنزلة»، وأثناء إقامتهم هناك اختفى الحصان «يرموك»، وهو حصانٌ عربي أصيل كان الدكتور «ندا» قد رفَض بيعَه لرجلٍ أمريكي، مما أثار غضبَه، وانصرف دون أن يشتري أيَّ حصانٍ آخَر. وبدأَت مهمَّة المغامرين في البحث عن الحصان في منطقةٍ مليئة بالضباب. كيف سيعثر المغامرون على «يرموك»؟ هيَّا نَرَ.

  • لغز غابة الشيطان

    «ردَّ «حماد» برجولةٍ تَسبق سِنَّه الصغير: لقد وُلدتُ هنا، وتَعلَّمت المشيَ في هذه المنطقة؛ فأنا أعرفها شبرًا شبرًا … أعرف غابةَ الشيطان … فلم يَدخُلها شخصٌ وعاد منها حيًّا أبدًا … حتى أبي.»

    مغامرةٌ جديدةٌ مُثيرة، بدأت عندما كان المغامرون يَقضُون إجازةً في «سيدي عبد الرحمن»، وجاء إليهم المُفتِّش «سامي» يُخبِرهم عن اختفاء سيَّارة ماركة «كينور»، تحمل مَعملَ تحاليلَ وخمسةَ رجال، في المنطقة بين العَلَمين والإسكندرية، فراحَ المغامرون يَبحثون عن السيَّارة حتى وصلوا إلى «غابة الشيطان»! فأين السيَّارة؟ وما حكاية «غابة الشيطان»؟ هيَّا نعرف مع المغامرين.

  • لغز الأخرس

    «لم يردَّ الولد، بل أخذ يُراقب وجهَ «تختخ»، وقال له «تختخ» وقد بدأ يَتضايق: لماذا لا تَتحدَّث؟ إنني أريد أن أعرف لماذا كنتَ تختبئ تحت المقعد الحجري في المحطة … ولماذا أنت خائف هكذا؟! تَكلَّم.»

    كان «تختخ» و«نوسة» عائدَين من السينما، وكانت الليلة شديدة المطر، فوجَدا في محطة قطار المعادي ولدًا صغيرًا في ثيابٍ مُهلهَلة مُنكمشًا تحت المقعد لا يظهر منه سوى ساقِه ومعه قطة صغيرة، فأشفَقا عليه، وأخذه «تختخ» معه إلى البيت لاتقاء المطر الشديد، وفي البيت اكتشف «تختخ» أنَّ الولد أصمُّ وأخرس. ما حكاية الولد؟ وكيف كشَف عن سرٍّ خطير؟ هيا نَعرِف مع المغامرين!

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢