• لغز عصابة الأشباح

    «ضرب الشاويش جبهته بيدِه كأنه تذكَّر شيئًا هامًّا. وقال: لقد ذكَّرتني بشيء … إن أحد شهود حادث سرقة السيارة النقل قال إنه شاهد شبحًا!

    التفت المغامرون الخمسة إلى الشاويش باهتمامٍ فمضى يقول: نعم … قال إنه شاهد شبحًا … ولكنَّ أحدًا بالطبع لم يُصدِّقه.»

    كانت سرقة سيارة عم «محب» و«نوسة» سببًا قويًّا لتدخُّل المغامرين الذين اكتشفوا أن عدَّة سيارات سُرقت بالأسلوب نفسه، وجميعها سيارات كبيرة الحجم، وكان يُعثر عليها بعد أيام من السرقة، واكتشف المغامرون أن خلف هذه السرقات عصابة الأشباح. فمَن هم عصابة الأشباح؟ وماذا كان الغرض من سرقة هذه السيارات؟ هيا نكتشف ذلك مع المغامرين!

  • لغز الذاكرة المفقودة

    «قال «مراد»: بالمناسبة ليس أمامَكم سوى سبعةِ أيام فقط للبحث عن الفتاة.

    بدَت الدهشة على وجوه المغامرين … وقال «مراد» مبتسمًا: لأننا بعد ذلك سنغادر مصرَ كلها إلى سويسرا؛ فقد نُقل الدكتور إلى هناك لإكمال عمله.»

    ادَّعى الأستاذ «مراد» أن أوراقًا مهمة سُرقت من منزل دكتورٍ لم يُفصِح عن اسمه لحساسيةِ موقعه، واتَّهم في ذلك فتاةً صغيرة تُدعى «راوية»، وطلب من المغامرين مساعدته في الوصول إليها وإلى الأوراق، ولكنَّ المغامرين اكتشفوا أنَّ كل ذلك خدعة من الأستاذ «مراد»، بل إن الفتاة الشديدة الذكاء ادَّعت أنها فقدَت الذاكرة لأنها اكتشفت سرًّا خطيرًا. ما هو السر؟ سنرى!

  • لغز كذبة أبريل

    «نظر الجميع إليها في دهشة، فقالت: سواء أكان هذا مَقلبًا ظريفًا يَتعلَّق بكذبة أبريل، أو هي مسألةٌ جادَّة، فأمامَنا لغزُ العثور على مُرسِل هذه الفردة الغالية.»

    بدأ شهر أبريل، وبدأت معه مَقالبُ المغامرين، فراح كلُّ واحد منهم يُدبِّر مَقلبًا لغيره، ويَنتظر المَقلبَ الذي يقع فيه. ولكنَّ ما حدث هذه المرةَ كان غريبًا؛ فقد وصل إلى «تختخ» صندوقٌ به فردةٌ واحدة من جزمة جلد قديمة ولكنَّها عالية القيمة، ومعها رسالة، فظنَّ «تختخ» على الفور أن ذلك من تدبير «عاطف»، ولكن «عاطف» أنكر، فاستغرب المغامرون. فما السرُّ؟ هيا نَرَ!

  • لغز النجمة الخضراء

    «هي الباخرة «النجمة الخضراء»، وقد كانت سفينةً جميلة لا مثيلَ لها … لقد عشتُ حياتي كلها في البحر منذ كنتُ طفلًا صغيرًا، وأستطيع أن أقول إنني لم أرَ سفينة في قوتها وجمالها.»

    رغم المصاعب التي واجهها المغامرون في العجمي منذ وصولهم، فإنَّهم قرَّروا البقاء لحل لغز الباخرة المُسماة «النجمة الخضراء» التي انفجرت وغرقت في البحر المتوسط أثناء الحرب العالمية الثانية، وقد أخبرهم العم «سالم» أنَّ الباخرة كان بها الكثير من الذهب والمجوهرات! كيف غرقت الباخرة؟ وأين صندوق الذهب والمجوهرات؟ هيا نكتشف مع المغامرين حقيقة غرق النجمة الخضراء، ونبحث عن الصندوق!

  • لغز حبل الرمال

    «لقد كان حبل الرمال الذي يمتد بمحاذاة الشاطئ يُخفي البحر عن الصحراء … ويُخفي الصحراء عن البحر … على سفوحه الممتدة تتكاثَف غاباتُ البوص وأشجار التين العجوز، وبعد سفوحه المُطلَّة على الصحراء ترتفع مئاتٌ من الصخور الضخمة، حيث يمكن اختفاء أي شخصٍ دون أن يُعثر له على أثَر.»

    عندما وصل المغامرون بصحبة «نبيل» إلى العجمي لقضاء إجازةٍ هناك عند العم «سالم»، فوجئ المغامرون و«نبيل» باختفاء العم «سالم»، وأثناء البحث عنه اختفى «زنجر»، ثم اختفت «لوزة»! أين ذهب الثلاثة؟ بدأَت عملية البحث عنهم، وأثناء ذلك عاد «زنجر» وفي فمه حذاء «لوزة»، ليكتشف المغامرون أنها وقعت في البئر! كيف حدث ذلك؟ وأين العم «سالم»؟ هيا نكتشف سر الاختفاء مع المغامرين!

  • لغز الجاسوس الترانزستور

    «لوزة: لقد سرق اللص حصَّالةَ نقودٍ صغيرةً يضعونها بجوار التليفون!

    وهنا صاحت «نوسة»: حصَّالة بجوار التليفون! … لقد شاهدتُ نفسَ الشيء في صالة المنزل الذي حاولتُ دخولَه.»

    بعد نجاح «تختخ» في التنكُّر في ثيابِ مُتسوِّلٍ ودخول قسم الشرطة، استطاع أن يعرف من «حاتم» صبيِّ الكوَّاء حادثَ السرقةِ الذي وقع في منزل الكابتن «مُشرفة»، ثم عرف من المفتش «سامي» أن سبعةَ حوادثِ سرقة وقعت بالأسلوب نفسه، والمسروقات مجوهراتٌ أثرية ونادرة. استطاع المغامرون معرفةَ اللص والوصولَ إليه عن طريقِ حصَّالةٍ بجوار التليفون! كيف حدث ذلك؟ هيا نكتشف مع المغامرين.

  • لغز منتصف النهار

    «ولم يجد «تختخ» مفرًّا من إحاطتهم عِلمًا بما قرأه في تقرير الشرطة، وقالت «نوسة»: إن عندنا فرصةً ذهبية!

    والْتفتَ إليها المغامرون فقالت: الفتاة الصغيرة التي شاهدَت صاحبةَ النظارة … إن في إمكاننا أن نأخذها معنا، وندور بها على كل مَن نشاهد من النُّزلاء، فلعلها تَتعرَّف على الفتاة ذات النظارة الشمسية!»

    لمْ يَكدِ المغامرون يَصِلون إلى الإسكندرية لقضاء إجازة صيفية في «فندق فلسطين» بدعوةٍ من صديقهم «حسام»، حتى اكتشفوا أن حادثَ سرقةٍ كبيرة وقع في الفندق، وقد حضر المفتش «سامي» للتحقيق فيه، فبدأ المغامرون في البحث عن اللص، وكانت النظارةُ السوداء التي وقَعت مكانَ السرقة هي التي قادتهم إلى الفاعل، ولكنْ هل الفاعل رجلٌ أم فتاة؟ هيا نكتشف حقيقتَه مع المغامرين.

  • لغز من الماضي

    «التفت المغامرون إلى «لوزة» وقد بدَت عليهم الدهشة، وقالت «نوسة»: ماذا جرى يا «لوزة»؟ … أين اللغز في هذا الموضوع؟!

    لوزة: الهورايين … إن الشرطة لم تَعثر على الهورايين … فأين ذهب؟»

    قادت الصدفةُ «نوسة» إلى اكتشافِ لغزٍ مثيرٍ يعود إلى خمسين عامًا ماضية، يَتعلَّق بموتِ مهرِّبٍ عالميٍّ كان له قصر في حلوان؛ وهو ما دفع المغامرين إلى البحث عن القصر، وخاصَّة أن الشرطة المصرية لم تستطع العثور على المخدِّرات المهرَّبة، وأثناء ذلك اكتشفوا لغزًا آخرَ يَتعلَّق ببوَّاب القصر ويرتبط باللغز الأول. كيف نجح المغامرون في حلِّ اللغزَين القديم والجديد؟ هيا نَرَ!

  • لغز عباس الأقرع

    «عاطف: أشكُّ في هذا كثيرًا … لقد اختفَت بطريقةٍ غامضة … اختفَت في المسافة بين باب السيارة وباب الفيلا! هل تُصدِّق هذا؟! هل تُصدِّق أنها يمكن أن تختفي بهذه البساطة؟!»

    استيقظ «تختخ» على صوت «عاطف» في التليفون يُخبِره أن «لوزة» قد اختُطفَت؛ فأسرع إلى بيتها وسمع القصة كاملة، ثم جهَّز نفسَه للذهاب إلى الإسكندرية للبحث عنها، واستغرب الجميعُ من ذلك؛ فقد اختُطفَت «لوزة» في المعادي. لماذا يذهب «تختخ» إلى الإسكندرية للبحث عنها؟ هيَّا نُشارِك المغامر الذكي في البحث عن «لوزة»!

  • لغز ثعلب الصحراء

    «المفتش: هناك احتمالات كثيرة … ولكن من المؤكد أنه لم يُغادر مصر حتى الآن؛ فالمطارات والموانئ … وكل مكان يُمكن أن يَنفذ منه مُحاصَر … فهو في مصر … ونحن نُرجِّح لأنه يجيد الحديث بالعربية أن يتمكَّن من الاختفاء طويلًا … فهو كما تَعرف جاسوس داهية!»

    رغم نجاح «تختخ» في معرفة حقيقة الخبير الأجنبي «مايزر» واكتشاف الكاميرا السرية التي يُصور بها، فإنه قد تمكَّن من الهرب؛ ما دفع المغامرين إلى البحث عنه للقبض عليه؛ فبدءوا يجمعون المعلومات، ويَربطون بينها حتى استطاعوا تتبُّع خطواته ومطاردته حتى هرب إلى الصحراء، ولكنَّهم تعرَّضوا للكثير من العثرات. هل سيَنجح المغامرون في القبض على هذا الجاسوس؟ لنرَ!

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢