• الرجل الثالث

    «قال «أحمد»: بالتأكيد إنه الرجل الثالث … وبالتأكيد أيضًا ليس اسمه «يكن». إنه ألماني ومن الواضح أنه استطاع أن يَخدع زميلَيه اللذَين كانا يعرفان سر الكنز … البحَّار الذي مات في بوسطن … و«جوزيف سليم» الذي مات في عدن … لقد استطاع «يكن» بواسطة أعوانه أن يستخرج الكنز من مكانه … وأن يحتفظ به لنفسه.»

    مَن هو الرجل الثالث؟ وما هو الكنز الذي استطاع الاستيلاء عليه، والذي كان مُحمَّلًا على متن الغوَّاصة الغامضة التي نُسِفت بالقرب من الساحل العربي؟ هل سيَنجح الشياطين في الكشف عن هُويَّة هذا الرجلِ الخطير وعصابتِه والوصول إلى الكنز؟ هذا كلُّه سنكتشفه معًا في أحداث تلك المغامرة الشائقة والمُثيرة!

  • سر الغواصة المجهولة

    «وعاد «جوزيف» إلى قصته المدهشة: وكانت هناك عدة مشاكل … أن نَنسف الغواصة قُرب الشاطئ حتى يُمكن انتشال الكنز بعد ذلك … وأن نضع خريطة لمكان الغواصة، فليس من السهل تحديد الأماكن في البحار.»

    قُبالةَ الساحل العربي نُسفَت غواصةٌ ألمانية كانت تحمل على متنها كنزًا كبيرًا، وذلك منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، ولا أحد يعلم سرَّ هذه الغواصة سوى ثلاثةِ رجالٍ ألمان، وهم مَن يبحثون عن مكانها لاستخراج الكنز. فما الكنزُ الذي كانت تحمله؟ وما السر وراء نسفها؟ وهل سينجح الشياطين اﻟ «١٣» في الكشف عنها قبل أن يصل إليها هؤلاءِ الألمان؟

  • المدينة الصامتة

    «جلس الرجل وتَبِعه زميله وقال: هل تسمع عن مدينة الصمت أو المدينة الصامتة يا سيدي؟

    رد «باسم»: لا … للأسف.

    الرجل: ليس ثَمَّة ما يدعو للأسف يا سيدي … فهي مدينة صغيرة جدًّا، بعيدة جدًّا، وقليل خارج بلادنا مَن يعرف عنها شيئًا.»

    في إحدى الليالي تعرَّضت «بيروت» — حيث بها مقرُّ الشياطين اﻟ «١٣» — لعاصفةٍ شديدة، وهطلت الأمطارُ بغزارة، وهدأت المدينة، وخلَت الشوارع من السيارات ومن المارَّة، وفي تلك الأثناء تعرَّض الشياطين لمحاولات اختطافٍ وقتل، ومهاجمة مَقرِّهم على يدِ رجالٍ ذوي بشرةٍ صفراء. لكن تُرى مَن هم هؤلاء الرجال؟ وماذا أرادوا من الشياطين؟ وما السر وراء اعتداءاتهم تلك؟ وما لغزُ المدينة الصامتة؟

  • مخلب الشيطان

    يسعى المجلسُ العُمالي الحديثُ النشأةِ إلى فرض السلام على السيد «ستينسون» رئيسِ حكومة إنجلترا، الذي يرفض هو وحكومته هذا السلامَ تمامًا قبل الانتصار على ألمانيا وكسر أنفها، في تجسيدٍ لأجواء الحرب العالمية وتَضارُب الأيديولوجيات السياسية والفكرية، والمؤامرات الدائرة آنذاك. ووسط هذه الأجواء المستعِرة تنشأ قصةُ حبٍّ بين «جوليان أوردين» — الأرستقراطي المُناصِر للعُمال الذي ألهمهم بمقالاته التي كتبها تحت اسمٍ مستعار، وكان في الوقت نفسه مُعارِضًا للسلام الزائف الذي يطرحونه ويرى فيه خيانةً لبلادهم — وبين الكونتيسة «كاثرين آبواي»، التي كانت مُؤيِّدة لهذا السلام حقنًا للدماء. ووسطَ أجواءٍ مُستعِرة تتكشَّف أبعادُ مؤامرةٍ خطيرة أدت إلى شقِّ الصف، ليتَّحِد بعدها الجميع في مُواجَهة العدو. ما تلك المؤامرة؟ وما أبعادها؟ ومن مُدبرها؟ وكيف أمكن كشفُها وافتضاحُ أمر الخونة ولمُّ الشمل؟ سنتعرَّف على إجابات هذه الأسئلة في سياق هذه القصة المثيرة!

  • لص القطب الشمالي

    «أصاب خبرُ فقدِ رائد الفضاء الأصدقاءَ الأربعة بصدمةٍ شديدة، وسقطَت قلوبهم وهم يفكون رموز باقي الشفرة، كانت تقول: «افتحوا عيونكم جيدًا، بحثًا عن أي دليل … يجب أن يُقسِم «توني» و«مودي» على كتمان السر … برنامج الفضاء في خطر!»»

    المغامرة هذه المرة لن تكون للشياطين اﻟ «١٣»، بل لمغامرَين جديدَين، هما الشقيقان «روي» و«كيم»، اللذان سيذهبان بصحبة صديقَيهما «توني» و«مودي» إلى «أيسلاند» للكشف عن لغزٍ خطير، وهو البحث عن رائدِ فضاءٍ شهير اختُطِف في ظروفٍ غامضة، فتُرى ما السِّر وراءَ اختطافه؟ وهل سينجحون في حل هذا اللغز؟ هذا ما سنكتشفه في أحداث هذه المغامرة المثيرة!

  • صانع السيوف

    يقود أميرُ فرانكفورت «رولاند» مجموعةً من الحدَّادين تتكوَّن من عشرين رجلًا في مهمةٍ صعبة عبر نهر الراين للسطوِ على البارونات اللصوص المُعرقِلين حركةَ التجارة، واستخدامِ تلك الأموال في إغاثة البلاد. وفي الوقت نفسه، يُحاول الأمراء — وعلى رأسهم رؤساءُ الأساقفة الثلاثة — السيطرةَ على مُجرَيات الأمور في البلاد، ويُقرِّرون اختيار الأمير «رولاند» خليفةً لأبيه لضمانِ ولائه لهم، وكذلك اختيار زوجةٍ له تُطيع أوامرَهم. ويقع اختيارهم على الكونتيسة «ساين»، إلا أنها تتحدَّاهم وترفُض الزواجَ من الإمبراطور المُنتظَر. وتشاء الأقدار أن تلتقي الكونتيسة بالأمير «رولاند» أثناء هجومه على إحدى القِلاع التي كانت محبوسةً فيها، ويَقعان في شِراك الحب. فهل سينجح الأمير «رولاند»، صانعُ السيوف الماهر، في مهمَّته في نهر الراين، ويستطيع توحيدَ كلمة المُمسِكين بمَقاليد الحكم في البلاد، ووضْعَ خطةٍ لإنقاذ البلاد من براثن الفقر والمجاعة؟

  • الرجل الذي سرق الشمس

    «قالت «هدى»: من الواضح أن هذه القوة الخفية تختفي وراء أستارٍ كثيفة لا يُمكن لأحدٍ التسلل إلى أسرارها … بدليل أن كل محاولة للكشف عنها انتهت ليس بالفشل فقط … ولكن بالاختفاء تمامًا.»

    منطقةٌ غامضة بالصحراء الكبرى سُمِّيت بنقطة العدم؛ حيث يختفي كل شيءٍ فيها ولا يَترك أيَّ أثر؛ فكلُّ العلماء الذين ذهبوا للكشف عن سِر هذه المنطقة الغامضة اختفَوا تمامًا بسياراتهم وكلِّ أدواتهم، فهل السِّر هو الرمال المتحركة، أم عفاريت الصحراء؟ وما القوةُ الخفية التي تُهيمِن على هذه البقعة المُظلِمة؟ هذا ما سنكتشفه في أحداث هذه المغامرة الغريبة والمثيرة!

  • جبال القمر

    «قالت «زبيدة»: تقريبًا … إن هذه الخطابات تأتي من مقرِّ الشركة الرئيسي في «لبنان» إلى فرعها في «كمبالا»؛ لتنفيذِ أشياءَ معيَّنة. ما هي هذه الأشياء؟ إذا عرفناها فكأننا حصلنا على الرسائل.»

    «ك. وراء البحار» هي شركةٌ كبيرة تعمل في مجال الكيماويات والمعادن، ولكن إلى جانب نشاطها العلني، كان للشركة نشاطٌ سِري مُريب في بعض الدول الأفريقية؛ فقد أرسلت الشركة خطابًا إلى دولةٍ أفريقية يتضمَّن ورقةً بيضاء فارغة، فهي رسالةٌ سِرية كُتِبت على آلةٍ كاتبة من نوعٍ خاص. فتُرى كيف سيُحَل لغز هذه الرسالة البيضاء؟ وما نشاطُ هذه الشركة؟

  • جريمة ميدل تمبل

    على مَدخلِ صرحِ «ميدل تمبل» المُنيف لإعداد رجال القانون، يُعثَر على جثةٍ في ظروفٍ غريبة، وسرعان ما يَتحوَّل الأمر إلى قضيةٍ كبرى، ولغزٍ لا سبيلَ إلى حله سوى قصاصةِ ورقٍ صغيرة كانت كلَّ ما وُجِد مع الجثة. تقوم الدنيا ولا تقعد، ويبدأ رجال الشرطة التحقيقَ على غير هدًى، حتى يَتدخَّل الصحفي النابه «فرانك سبارجو» ويُطوِّع كلَّ مهاراته الاستقصائية للقضية، فتنفتح دفاترُ الماضي، وتقود تلك الجريمةُ إلى سلسلةٍ من المفاجآت غير المُتوقَّعة، ويسقط الكثير من الأقنعة. فهل سيُكشَف اللثام ويُكتشَف القاتل، أم تظل الحقيقة عَصِية على الظهور؟ هذا ما سنعرفه من خلال أحداث هذه الرواية البوليسية الشديدة الإثارة.

  • قطار منتصف الليل

    «صمت الجميع … واستغرقوا في تفكيرٍ عميق … بينما دقَّ جهاز اللاسلكي مرةً أخرى وأسرعَت «إلهام» إليه، وقال «قيس»: إنه لغز!

    أحمد: فعلًا … إنه لغز لم يسبق له مثيل … وإنْ حُلَّ اللغز فسيكون شيئًا مثيرًا لم يسبق له مثيلٌ أيضًا.»

    سار القطار من أسوان إلى القاهرة في حراسةٍ مشددة في أوَّله وآخِره، وكان مكوَّنًا من سبع عَربات، تتوسَّطها عَربةٌ مُحمَّلة بالذهب، وأثناء سَير القطار في منتصف الليل بسرعةٍ كبيرة حدَث أمرٌ مثيرٌ للدهشة حقًّا؛ فقد سُرقَت عَربةُ الذهب بأكملها، وليس الذهب نفسه، دون أن يَشعر أحدٌ من الحُراس، ودون أن يتوقف القطار، فكيف حدث هذا؟! معجزةٌ هذه أم سِحر؟!

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢