• الأدب العصري في العراق العربي: القسم الأول (المنظوم)

    عِندَما تَسَابقَ الأُدباءُ والنُّقادُ العِراقيُّونَ إلى رَشْقِ «رفائيل بطي» بالسِّهامِ إثْرَ ظُهورِ هذا الكِتابِ للمَرةِ الأُولى في النِّصفِ الأَولِ مِنَ القَرنِ الماضي، صَمَدَ أمامَ انتِقاداتِهمُ التي كانَ مِن أَبْرزِها احتِواؤُهُ على تَراجِمَ مُطوَّلةٍ لبعضِ الأُدباءِ، وأُخرى مُقتضَبةٍ لآخَرين، في الوقتِ الذي ربَّما كان بعضُ هؤلاءِ الآخَرينَ أعلى في المَنزِلةِ الأَدبِيةِ، ورَدَّ عَليهِمُ الكاتبُ بالتَّأكيدِ على هَدفِه مِن وراءِ الكِتابِ؛ وهو إبرازُ صُورةٍ مُجسَّمةٍ للأَدبِ العِراقيِّ الحديثِ، مِن خِلالِ حَصرٍ غَيرِ مَسبوقٍ لِعَددٍ مِن ناظِمِيهِ وناثِريه، معَ عَرضِ نَماذجَ مِن أَعمالِهم، دُونَ التَّطرُّقِ إلى تَقييمِ تلكَ الأَعمال. ويَقعُ الكِتابُ في سِتةِ أَجزاءٍ طُبِع مِنها اثنانِ فقط، ويَضُمانِ معًا سِتةَ عَشَرَ شاعرًا، مِن بينهم: باقر الشبيبي، وجميل صدقي الزهاوي، وخيري الهنداوي، وعبد المحسن الكاظمي، وكاظم الدجيلي، ومحمد الهاشمي، ومعروف الرصافي.

  • الحياة الفكرية والأدبية بمصر من الفتح العربي حتى آخر الدولة الفاطمية

    مَا إنْ نَجحَ عمرو بن العاص في فَرضِ السِّيادَةِ الإِسْلامِيَّةِ عَلى مِصر، حتَّى بَدأَتْ تَلُوحُ في الأُفُقِ ثَقافةٌ مُغايِرةٌ (لِسانًا ودِينًا وأَدبًا) لِمَا أَلِفَه المِصْريُّون، وقَدِ انْتظَرَتِ الحَضارةُ العَرَبيَّةُ ثَلاثةَ قُرونٍ حتَّى يَتكيَّفَ المِصْريُّونَ معَ مُتَطلَّباتِ الثَّقافةِ الجَدِيدة؛ إذْ كانَ انْتِشارُ الدِّينِ الإِسْلامِيِّ يَسِيرُ بوَتِيرةٍ هادِئَة. ومعَ انْتِشارِ دِيانةِ المُنتصِرِ وثَقافَتِه بَدأَ المِصْريُّونَ يُقبِلُونَ عَلى تَعلُّمِ اللغَةِ العَربيَّةِ والدِّينِ الإسلامِي، وقَدْ ظَهرَ ذلِكَ جَلِيًّا في دِراسةِ المِصْريِّينَ للقُرآنِ الكَرِيمِ والحَدِيثِ الشَّرِيف، وكذلِكَ في رَغْبةِ المِصْريِّينَ في تَبوُّءِ المَناصِبِ القِيادِيَّةِ في ظِلِّ الدَّوْلةِ الجَدِيدة. وقَدْ قدَّمَتْ مِصْرُ عَددًا كَبِيرًا مِنَ الفُقَهاءِ ورِجالِ الدِّينِ الَّذينَ ذاعَ صِيتُهُم، بالإِضَافةِ إلَى الكُتَّابِ والشُّعراءِ الَّذينَ أثَّرُوا في الحَياةِ الأَدَبيَّةِ العَرَبيَّةِ وضَمِنُوا لمِصْرَ مَركَزًا مُتمَيِّزًا في العالَمِ الإِسْلامِي، حتَّى بَعدَما انْهارَتِ الدَّوْلةُ الفاطِمِيَّة.

  • مخطوطات مسرحيات محمد لطفي جمعة: الأعمال الكاملة

    تُقدِّمُ هذِهِ الصَّفَحاتُ في ثَنايَاها عَددًا مِنَ المَخطُوطاتِ المَسرَحيَّةِ لأَحدِ رُوَّادِ الفِكْرِ والأَدبِ المَوسُوعيِّينَ في القَرنِ العِشرِين؛ إنَّه «محمد لطفي جمعة».

    «محمد لطفي جمعة» هُو مِن أَوائِلِ الذِينَ أثَّرُوا في مَيْدانِ الفِكْرِ والأَدبِ مِن مَوْقعِه كمُترجِمٍ وأَدِيبٍ وسِياسِيٍّ وكاتِبٍ ومُفكِّرٍ كَبِير؛ فعَلَى الرَّغمِ مِن رَحِيلِ جَسدِه فإنَّه ظَلَّ بَينَنا بأَعْمالِه وإِبْداعاتِه التِي زَخَرتْ بِها مَكْتباتُنا العَرَبيَّة، وحازَتْ — ولَا َتزالُ — إِعْجابَ الكَثِيرِينَ مِنَ المُفكِّرِينَ والمُبدِعِين، وتَنوَّعَتْ مَجَالاتُها بَينَ الفَلسَفةِ والسِّياسَةِ والتَّارِيخِ والاجْتِماعِ والتَّفسِيرِ والأَدَب، ولَا سِيَّما الأَدبُ المَسرَحِيُّ الذِي لاقَى اهْتِمامًا كَبِيرًا مِن جانِبِه؛ حَيثُ كانَ يَرَى أنَّ للمَسرَحِ شَأْنًا عَظِيمًا ودَوْرًا جَلِيًّا في تَناوُلِ شَتَّى قَضَايا المُجتمَعِ مِن مُختلِفِ جَوانِبِها، وإِبْرازِها فِي ثَوبٍ نَقْديٍّ يَسِيرُ بالمُجتمَعِ نَحوَ التَّقدُّمِ والرُّقِي، إلَّا أنَّ «محمد لطفي جمعة» لَمْ يَتمَكَّنْ مِن نَشْرِ بَعضِ مَسرَحِيَّاتِه في حَياتِه فظَلَّتْ مَخطُوطة، حتَّى أُتِيحَ للأُستاذِ الدكتور «سيد علي إسماعيل» نَشْرُها للمَرَّةِ الأُولَى بَينَ دفَّتَيْ هَذا الكِتابِ القَيِّم.

  • خواطر الخيال وإملاء الوجدان

    الأَدبُ والفَنُّ هُما مِرآةُ نَهضةِ الأُممِ في مُختلِفِ العُصُور، والأَديبُ الأَريبُ هُو مَن يَملِكُ مِنَ الحِسِّ ويَقَظةِ الحَواسِّ وحَساسيةِ الذَّائِقةِ ما يُعِينُه على تَمثِيلِ اللَّحظةِ التي يَحْياهَا، نَقدِها وتَقوِيمِها، ورُبما نَحْتِها وصِناعَتِها، فَضلًا عن إِمْعانِ النَّظرِ في اللَّحظةِ السَّابِقة، واسْتِشرافِ اللَّاحِقة. وفي خَواطِرِه التي أَلهَمَه إِيَّاها خَيالُه الخِصْب، وأَملَتْه بَيانَها فُيوضاتُ وِجدَانِه، يُقدِّم لنا «محمد كامل حجاج» على مَائِدةٍ عَامِرةٍ بمُختلِفِ الطُّعومِ والمَوادِّ باقةً مِنَ الخَواطِرِ والتَّأمُّلاتِ مُتعدِّدةَ المَوضُوعَات، وعُرُوضًا لِطائِفةٍ مِن قضايا الأَدبِ والنَّقدِ في القَرنِ التَّاسعَ عَشَرَ وحتى بِدايَاتِ القَرنِ العِشرينَ المِيلادِي، وكَذلِكَ نَظراتٍ في المُوسِيقى والفَلسَفة، وقَبساتٍ مِن أَنجَعِ الأَعْمالِ الأَدبِيةِ شِعريَّةً كَانتْ أو نَثريَّة، والنِّتاجاتِ الفَنيَّةَ والمُوسِيقيَّةَ التي أثْرَتْ إنسانَ زَمانِها، وعَظُمَ أَثرُها فَامتدَّ إلى زَمانِنا.

  • أثر التراث العربي في المسرح المصري المعاصر

    «التُّراثُ» مَصدرُ إِلْهامِ الشُّعوب، ومُحرِّكُ وِجْدانِها، وصائِغُ مُستقبَلِها إنْ تمكَّنَتْ مِن الاسْتِفادةِ مِنهُ بصُورةٍ صَحِيحة؛ لِذَا تَمَّ تَوظِيفُه فِي أَحدِ أَكثرِ الفُنونِ تَأثِيرًا في المُجتمَع؛ وهُو «المَسرَح».

    مَا مِن أُمةٍ إلَّا وتَفتخِرُ بتُراثِها، وتَسعَى لتَوظِيفِه في كُلِّ مَناحِي الحَياة؛ لِتَستفِيدَ مِنه وتُسبِغَ على ثَقافتِها عُنصرَ الأَصالَة. مِن هَذا المُنطلَقِ جاءَ دَورُ التُّراثِ العَربيِّ في المَسرحِ المِصريِّ المُعاصِر، وإنِ اختلَفَ الدَّورُ الذي يُؤدِّيه التُّراثُ في كُلِّ مَسرَحيةٍ حَسْبَما وظَّفَه الكاتِب؛ فالبَعضُ جعَلَه انْعِكاسًا لِذاتِه فعبَّرَ بِه عَن تَطلُّعاتِه وآمالِه، والبَعضُ استَخدَمَه ليُعبِّرَ عَنِ الأَوضاعِ الاجْتِماعيةِ والثَّقافِيةِ في عَصرِه‎. وكانَ للتُّراثِ دَورٌ مِحْوريٌّ في مَسْرَحةِ عَددٍ مِنَ القَضايا الاجْتِماعيةِ التي أرَّقَتِ المُجتمَع، وبالطَّبعِ حصَلَ التُّراثُ السِّياسِيُّ عَلى نَصِيبِ الأَسدِ في تِلكَ المَسرَحياتِ مُمثِّلًا مُختلِفَ الآرَاء؛ المُؤيِّدَ مِنها للسُّلطةِ والناقِمَ علَيْها، كَما عالَجَ المَسرَحُ عَلى اسْتِحياءٍ عَددًا مِنَ القَضايا الدِّينية، مِثلَ قَضِيةِ «الحَلَّاج»، واهْتمَّ مُؤلِّفو المَسرَحياتِ بالتُّراثِ الشَّعْبيِّ ﮐ «مَجنُون لَيْلى» وغَيرِها. إنَّ هذِهِ الدِّراسةَ تَكشِفُ القِناعَ عمَّا حمَلَه المَسرَحُ مِن دَلالاتٍ ومَعانٍ تُراثِيةٍ قَلَّما استطَعْنا قِراءتَها ممَّا بَينَ السُّطور.

  • الملكة بلقيس

    يُعدُّ هَذا أوَّلَ نصٍّ مَسرحيٍّ لكاتِبةٍ ومُمثِّلةٍ مَسرحِيةٍ مِصْرية؛ السيِّدةِ «لطيفة عبد الله»، ويُقدِّمُه لَنا الأستاذُ الدكتور «سيد علي إسماعيل» مُلحَقًا بدِراسةٍ وافِيةٍ عَنهُ وعَن كاتِبتِه.

    «الملكة بلقيس»؛ مَسرحِيةٌ أَدبِيةٌ غَرامِية، لَكِنها بالرَّغمِ مِنَ ارْتِباطِ اسْمِها بمَلِكةِ «سبأ»، «بلقيس»، فإنَّها تَسرُدُ وَقائِعَ قِصةٍ مُغايِرة، ولَا تَمُتُّ بِصِلةٍ إلَى الأَحْداثِ التارِيخيةِ عَن مَدِينةِ «سبأ» أو المَلِكةِ «بلقيس». عُرِضتْ هذِهِ المَسرحِيةُ للمَرةِ الأُولَى عَلى المَسارِحِ الخَشبِيةِ في أَواخِرِ القَرنِ التاسِعَ عَشَر، وقَدْ أظهَرَ لَنا المُؤلِّفُ بِداياتِ عَملِ الفِرقةِ المَسرحِيةِ التي شارَكَتْ فيها الكاتِبةُ «لطيفة عبد الله»، والأماكِنَ التي قُدِّمتْ فِيها هذِهِ العُروض؛ وهُو ما يُبرِزُ الدَّورَ الذي لَعِبتْه الفِرَقُ المَسرحِيةُ قَدِيمًا في إِمْتاعِ الجُمْهورِ مُتعةً ثَقافِيةً وأَدبيةً عالِية، بإمْكانِياتٍ بَسِيطة. كَما أَلقَى الضَّوءَ عَلى الإِسْهاماتِ المُبكِّرةِ والجادَّةِ للمَرْأةِ المِصْريةِ في الفَنِّ المَسرحيِّ الحَدِيث.

  • إسماعيل عاصم في موكب الحياة والأدب

    «أشْهرُ مَجهُولٍ في تاريخِ المَسرَحِ المِصري.» هكذا يَصِفُ الدكتور «سيد علي إسماعيل» أحدَ أهمِّ رُوَّادِ التأليفِ المَسرَحيِّ في مِصر؛ «إسماعيل عاصم».

    ارتبطَ اسمُ «إسماعيل عاصم» بمَسرَحيتِه الأشَهَرِ «صدق الإخاء» التي ظنَّها غالبيةُ النُّقادِ عَملَه الوَحيد، لكنَّ قلائلَ أبْصرُوا عِظَمَ المَوكِبِ الذي سارَ بهِ ذلك المَسرَحِي، فأوْلَوهُ الاهتمامَ الذي يَستحِق. وفي وَسطِ كلِّ ذلك التَّعتِيمِ ونقْصِ المعلومات، يأتي مُؤلِّفُ الكِتابِ الذي بَيْنَ أيْدِينا ليَنفُضَ الغُبارَ عَن تلكَ الشخصيةِ المَنسِيَّة، ويُقدِّمَ عنها دِراسةً نَقدِيةً فَرِيدةً مِن نَوعِها وغَيرَ مَسبُوقة، يَعرِضُ فيها الجانبَينِ الإنسانيَّ والأدبيَّ لذلكَ الرَّجلِ الذي أفنى عُمُرَهُ في العملِ الوظيفي، جامعًا إليهِ اهتِماماتٍ أدَبيةً وفنِّيةً واسعة، تَنوَّعتْ بَينَ الشِّعرِ والخَطابةِ وكِتابةِ المَقاماتِ والمَقالاتِ الأدَبيَّة، وتأليفِ الميلودراما المَسرَحِية، فضلًا عَنِ اعتلاءِ خَشبةِ المَسرَحِ كَمُمثِّلٍ هاوٍ. نُطالِعُ كذلك نُصوصًا لبعضِ آثارِ الرَّاحِلِ الشِّعريةِ والنَّثريةِ، والنُّصوصَ الكاملةَ لثلاثٍ مِن مَسرحِياتِه، ورؤيةَ الدكتور إسماعيل النَّقدِيةَ لها، وتحلِيلَه لخَصائِصها الفنِّيةِ وأَوجُهِ رِيادَتِها وتَميُّزِها.

  • المعلقات العشر وأخبار شعرائها

    المُعلَّقاتُ؛ قصائدُ العربِ النفيسةُ التي بَلغَتِ الذُّروةَ في عصرِها وذاعَتْ شُهرتُها، حتى علَّقَها النَّاسُ على أستارِ الكعبةِ قبلَ الإسلام، وزَخَرَتْ أبياتُها بِجَميلِ البيان، وروائعِ الصُّورِ والخيال، وتنوَّعَتْ أغراضُها، ونَضِجَتْ لُغتُها وتَراكيبُها. عَنِ المُعلَّقاتِ العَشْرِ يُحدِّثُنا «أحمد بن الأمين الشنقيطي» مؤلِّفُ الكتابِ الذي بينَ أيدِينا، مُستعرِضًا مُتونَها، مُبيِّنًا رُواتِها واختلافَهم في روايتِها، ومُعلِّقًا على بعضِ أبياتِها، شارِحًا غريبَ ألفاظِها وتعبيراتِها. ويَسبِقُ ذلك عَرضٌ وافٍ لشُعراءِ المُعلَّقاتِ العَشْر، يَشتملُ على أسمائِهم وأنسابِهم، طبقاتِهم ومكاناتِهم الشِّعْرية، أخبارِهم ونَوادرِهم، أحوالِهم مَعَ الشِّعرِ وشياطينِ الشِّعرِ الذين اقتَرنُوا بِهِم وأَوحَوْا إليهِمْ تلكَ القصائدَ ذاتَ السِّحرِ الآخِذِ بالألباب.

  • امرؤ القيس

    لقدْ كانَ — ولا يَزالُ — لأدباءِ كلِّ عصرٍ الدَّورُ الأهمُّ في التوثيقِ لحياةِ شُعوبِهم، وكذا كانت حالُ شعراءِ الجاهليةِ الذينَ استطاعُوا أن يَنقُلُوا إلينا صورةً مُتقَنةً لِحيَواتِهم. فإذا ما ذُكِر «امْرُؤ القيس» ذُكِر الوَلعُ بالخَيلِ والنُّوقِ والصَّيد، ومَتاعُ الدنيا من نساءٍ وخَمْر، وشجاعةٌ حنَّكتْها التَّجارِب؛ لم يَكُنْ لِصاحبِها أن يَترُكَ ثأرَ أبِيهِ الذي قُتِل غَدرًا، فتَبدَّلتْ بذلك حياتُه وتَبدَّلَ شِعرُه. وحيثُ إنَّه بَلغَ مِنَ الإجادةِ ما لم يَبلُغْه غيرُه، فقد أُثِيرتْ حولَه الأقاويل، حتى إنَّهم أَنكَروا وُجودَه بِالمرَّة؛ إلا أنَّ مَن يَستقرِئُ تاريخَ الأدبِ العربي، يُدرِكُ قِيمتَه كعَلَمٍ أدبيٍّ في مَصافِّ النَّوابِغ. يُذكَر أنَّ هذا الكِتابَ يأتي ضِمنَ سلسلةِ «عُمْدة الأديب» التي اخْتطَّها «محمد سليم الجندي» بهدفِ إحياءِ التُّراثِ الأدبيِّ العربيِّ وأعلامِه، غيرَ أنَّ مُعظَمَ هذهِ السلسلةِ بَقيَ مَخْطوطًا ولم يَرَ النورَ بَعْد.

  • أشهر ٣٠ خرافة عن شكسبير

    هل استُخدِمَتْ جمجمةٌ حقيقيةٌ في العروض الأولى لمسرحية «هاملت»؟ هل حقَّقَتْ مسرحياتُ شكسبير نجاحاتٍ مُدوِّيةً في العصر الإليزابيثي؟ ما حجم المعلومات التي نعرفها حقًّا عن حياةِ هذا المؤلِّف الشهير؟ ماذا عن علاقته السيئة بزوجته؟

    ما أكثر الخرافات التي ذاعت عن شكسبير لأسبابٍ عدة، منها الدراسات الأكاديمية حول شخصيته التاريخية الكاريزمية العَصِيَّة على الفهم، وأيضًا لأن القضايا الخلافية التي تثيرها دراساتُ شكسبير — دون سواه من الرموز الأدبية — تتصدَّر عناوينَ الأخبار!

    وهذا الكتابُ الرائعُ يستكشف ٣٠ خرافة شائعة حول هذا الكاتِب العظيم ويُفَنِّدها من منظورٍ جديدٍ، ويناقش الإشكاليات الكبرى التي تداعِب خيالَ العامة حول شكسبير ومسرحه ونصوصه، وذلك عبرَ سلسلةٍ من المقالات القصيرة التي تمسُّ أبرزَ اهتماماتِ الدراسات الأكاديمية.

    فإذا كنتَ تظن أن شكسبير كان كاتبًا مسرحيًّا من ستراتفورد، أو أن مسرحية «ماكبث» مشئومة، فعليك أن تُعِيد النظر.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢