• الحنين إلى الخرافة: فصول في العلم الزائف

    «للخُرافةِ غريزةٌ حَشَريةٌ تَنْتحي إلى الشَّوق، وتَعشقُ الثَّغَرات، وتُقِيمُ في الفجَوات. يَسُودُ الدَّجَلُ ويَركُزُ لواءَه في المناطقِ التي ما زالَ العلمُ فيها مُبلِسًا مُحَيِّرًا لا يَملكُ جَوابًا حاسِمًا.»

    تُسيطِرُ الخُرافةُ على الكَثيرِ مِنَ التفاعُلاتِ البشريَّة؛ فلم تَكْتفِ الخُرافةُ بالتغلغُلِ في المجتمَعاتِ الفقيرة، التي لم تَنَلِ القِسطَ الكافيَ مِنَ التَّعليم، بل امتدَّتْ إلى أوساطٍ تبدو راقيةً أو تَحملُ قدْرًا مِنَ العِلمِ والثقافةِ والمدنيَّة. وعبرَ كافةِ الأوساطِ التعليميةِ والإعلاميةِ نَستقبلُ يوميًّا عِلمًا زائفًا، وخُرافاتٍ جديدةً يَفتحُ رَوْنقُها البرَّاقُ المجالَ لتصديقِها والعملِ بها. وهذا الكِتابُ نستطيعُ من خلالِه أنْ نُميِّزَ بينَ العِلمِ والعِلمِ الزائِف، عن طريقِ عرضٍ لإسهاماتِ بعضِ المفكِّرينَ وفلاسفةِ العِلمِ مثل: توماس جيلوفيتش، وكارل بوبر، وجون كاستي، وقد عَدَّه المؤلِّفُ تَتمَّةً لكِتابِ «المُغالَطاتِ المنطقيةِ» الذي ناقَشَ مَوْضوعاتٍ ذاتَ صِلة.

  • العرب والنموذج الأمريكي

    «إنَّ أمريكا بحُكمِ تكوينِها ومَصالحِها الحيويَّة، لا تستطيعُ إلا أنْ تكونَ كذلك، أمَّا نحنُ فما زالت أمامَنا فرصةٌ للاختيار.»

    تَتعالى صيحاتُ البعضِ مطالِبينَ بتطبيقِ النموذجِ الأمريكيِّ في عالَمِنا العربي، فما إمكانيَّةُ تحقيقِ هذا؟ يُناقِشُ «فؤاد زكريا» هذه الفرضيَّةَ مُؤكِّدًا استحالةَ تطبيقِ التجرِبةِ الأمريكيَّة؛ نظرًا لصعوبةِ تَكرارِ نفسِ الظُّروفِ والاستثناءاتِ التي قامتْ عليها أمريكا؛ فكما يقولُ علماءُ التاريخ: «التاريخُ لا يُعِيدُ نفسَه»، زمانيًّا أو مكانيًّا. ويُرجِعُ المؤلِّفُ اهتمامَ الوِلاياتِ المتحدةِ بالشرقِ الأوسطِ بعدَ الحربِ العالميةِ الثانيةِ إلى ثلاثةِ مَحاور؛ الأوَّلُ وجودُ دولةِ إسرائيلَ والرغبةُ في حمايتِها، والثاني البترولُ وسَعْيُ الوِلاياتِ المتحدةِ للاستفادةِ منه، والثالثُ رغبةُ أمريكا في تطبيقِ أيديولوجيتِها في الشَّرق. وأخيرًا، فإنَّ أمريكا كما يَرى مؤلِّفُنا ليستْ قُوى شرٍّ مُطلَقٍ أو خيرٍ مُطلَق، وإنَّما هي دولةٌ تَسعى للحفاظِ على مَصالحِها، وعلى الشَّرقِ أنْ يختارَ الطريقَ الذي يُحقِّقُ له الخير.

  • الناحية الاجتماعية والسياسية في فلسفة ابن سينا

    قدَّمَ «ابن سينا» أفكارًا في علوم الإلهيَّاتِ والطبِّ والفلسفةِ والفَلكِ وغيرِها مِنَ العُلوم، كما وضَعَ أُسسَ عددٍ مِنَ الاكتشافاتِ التي سارَ علَيْها الكثيرُ مِنَ العُلماء؛ غيرَ أنَّ ما قدَّمَه «ابن سينا» في مجالِ علمِ الاجتماعِ لا يزالُ حقْلًا بِكْرًا لم يَقتربْ منه الكَثِيرون؛ إذْ إنَّ أفكارَه تَرقى بِه لأنْ يكونَ بحقٍّ أحدَ مؤسِّسي هذا العِلْم. كما أنَّه قد شاركَ في الشأنِ العام، بَلْ إنِّه قد مارَسَ السِّياسَة. وفي هذا الكتابِ يتناولُ المؤلِّفُ بعضَ نصوصِ «ابن سينا» ويقومُ بتحليلِها، كما يَعقدُ بعضَ المُقارَناتِ بينَه وبينَ عددٍ من مُفكِّرِي أوروبا المُحدَثِين.

  • موقف من الميتافيزيقا

    «وإنِّي أُصارحُ القارئَ منذُ فاتحةِ الكتابِ بأنَّه مُقبِلٌ على صفحاتٍ لم تُكتبْ للتسليةِ واللهو، لكنَّهُ إنْ صادفَ في دراستِه للكتابِ شيئًا من العُسرِ والمَشقَّة، فأَمَلي أن يجدَ بعدَ ذلك جزاءَ ما تكبَّدَ من مَشقَّةٍ وعُسر.»

    جعلَ الدكتور «زكي نجيب محمود» اهتمامَه الأولَ في هذا الكتابِ التفرقةَ بينَ ما يُمكنُ قَبُولُه وما لا يُمكنُ قَبُولُه في مجالِ القولِ العِلميِّ وحدَه دونَ سائرِ المجالات، مُؤيِّدًا الفكرةَ القائلةَ بأنَّهُ لا يَجوزُ للفيلسوفِ أن يكونَ واصفًا للكَونِ أو أيِّ جزءٍ منه، بل تتلخَّصُ مهمتُه في تحليلِ ما يقولُه العُلماء، ضاربًا المَثلَ بالفيلسوفِ الألمانيِّ «إيمانويل كَانْت» بوصفِهِ مُحلِّلًا فلسفيًّا وفيلسوفًا نقديًّا كبيرًا، وحينَ الحديثِ عنِ الميتافيزيقا فضَّلَ المؤلِّفُ أن يُحدِّدَ ما يرفضُه منها، مُفرِدًا في نهايةِ الكتابِ عَرضًا لطرائقِ التحليلِ عند الفلاسفةِ المُعاصِرين.

    صاحَبَ إصدارَ هذا الكتابِ للمرةِ الأُولى عامَ ١٩٥٣م بعضُ اضطرابٍ وسوءِ فَهْم؛ بسببِ عَنونةِ الدكتور له ﺑ «خُرافة الميتافيزيقا»، وكذلك لاستشكالِ فَهْمِ بعضِ فقراتِهِ وأطروحاتِه؛ فأعادَ كتابةَ فصولِهِ مرةً ثانيةً بعدَ ثلاثةِ عقودٍ كتابةً جديدةً تُتيحُ له أن يَعرضَ أفكارَهُ مُتضمِّنةً رُدودًا على ما وُجِّهَ إليه من نقدٍ في طبعتِهِ الأولى، معَ الإبقاءِ على النصِّ القديمِ دونَ تعديل.

  • آراء نقدية في مشكلات الفكر والثقافة

    «العقلُ الَّذي يتأمَّلُ مشكلاتِ الفكْرِ وأوضاعَ المجتمعِ والناسِ بنظرةٍ غيرِ نقديَّة، إنَّما يتنكَّرُ لطبيعتِهِ ويَأْبى أن يمارِسَ وظيفتَه.»

    ليس للعقلِ وظيفةٌ أسمَى مِن تحقيقِ الوَعْي بالذاتِ أولًا، وبما يُحيطُها مِن عوارضَ ومشكلاتٍ شخصيةٍ ومُجتمَعيةٍ في مقامٍ ثانٍ، وتأتِي في النهايةِ مُهمَّةُ اختيارِ الحلولِ المُثلَى لِتكونَ شاهدةً على تمامِ رسالةِ العقلِ وبدايةِ عملِ باقي الجَوارِح. وما هذا الكتابُ سِوى مُحاولاتٍ لرصْدِ العديدِ مِنَ المُشكِلاتِ ذواتِ الطابعِ الفرديِّ والجماعيِّ على مُختلِفِ الأصْعدة؛ الثقافيةِ والأخلاقيةِ والفلسفيةِ والتنظيميَّة، جُمِعتْ في هذا السِّفرِ القيِّمِ بعدما نُشِرتْ مُنجَّمةً في العديدِ مِنَ المجلاتِ العربيَّة، بدايةً من سنةِ ١٩٦٤ وما تلاها. هي دعوةٌ للتفكيرِ مِن فيلسوفٍ واسعِ الأُفقِ ودقيقِ النظرِ في آنٍ واحد، يُرينا من أنفسِنا جوانبَ قصورِها، ويعملُ معَنا على جَبرِ إنسانيتِنا، فهلْ مِن عقولٍ تَسمعُ وتَعِي؟

  • أفكار ومواقف

    «سُجَناءُ الكهوفِ عندَنا كثيرون، كلٌّ يَنضحُ من ذاتِهِ الخاصَّة، ويُريدُ أن يفرِضَ ما ينضحُهُ على الآخَرِين، وليس في ذلكَ من بأسٍ إذا كانَ الأمرُ أمرَ ذَوقٍ أو مِزاج، وأمَّا إذا كان المطروحُ موضوعًا عامًّا، ويُرادُ فيه كلمةُ الحقِّ التي لا شأنَ لها بشجرةِ الأنساب … فلا مَنْدوحةَ لأُولي الشأنِ عندئذٍ عَنِ الخروجِ من ظلامِ الكهوفِ التي هم سُجناؤها.»

    على مدى سنواتٍ عديدةٍ ظلَّ «زكي نجيب محمود» يكتبُ مقالاتِهِ في عمودٍ له بجريدةِ الأهرامِ تحتَ عنوانِ «أفكار ومواقف»، مُحاوِلًا تبسيطَ الفلسفةِ للقارئِ العادي، فكانَ النِّتاجُ عددًا كبيرًا من المقالاتِ، نستطيعُ من خلالِها أن نتتبَّعَ مسيرتَهُ الأدبيَّة، ونتعرَّفَ على ذَوقِه الأدبيِّ كيف تشكَّل، وكيف أثَّرَت مجْرَياتُ عصرِهِ في تَذوُّقِه الشِّعري. كما نتعرَّفُ منها على مسيرتِهِ الأكاديميةِ وميولِهِ الثقافيَّة، وكيف بدأَ المشاركةَ بالكتابةِ في الوسطِ الثقافي. وينتقلُ بنا «أديبُ الفلاسفةِ وفيلسوفُ الأدباءِ» — كما أُطلق عليه — إلى ما أحدثَتْه ثورةُ ١٩٥٢م من تغيُّراتٍ في قواعدِ الفكرِ والثقافة، وما أدَّت إليه من ميلادِ عصرٍ جديدٍ له قِيَمُه ومعاييرُه وأُسسُه.

  • دعوة للفلسفة: كتاب مفقود لأرسطو

    «إنَّ التأمُّلَ والمعرفةَ جديرانِ بأنْ يَسعى إليهِما الإنسان؛ إذ بغَيرِهما يَستحيلُ على المَرءِ أنْ يَحيا الحياةَ التي تَليقُ بإنسانيتِه.»

    في هذا الكتاب، يدعو أرسطُو الشبابَ الأثينيَّ إلى السَّيرِ في دُروبِ الفِكرِ معَه، فناقَشَ قَضايا الفضيلةِ والخَيرِ والسَّعادةِ وعلاقتَها بقيمةِ المَعرفةِ وغاياتِ الحياةِ الإنسانية. وعلى الرغمِ مِنْ أنَّ كتابَهُ هذا يُعدُّ مِن المُحاوَراتِ المَفقودةِ الَّتي لمْ يَبقَ مِنها سوى شذراتٍ مُتفرِّقة، فإنَّ مُحتواهُ القليلَ يُعطينا فكرةً طيبةً عنْ تفكيرِ أرسطُو في فترةِ شَبابِه. وقدْ أجادَ الدُّكتور «عبد الغفار مكاوي» في تَعريبِ النصِّ والتعليقِ عليهِ وَفقًا لما عوَّدَنا عليهِ مِن أُسلوبٍ بَسيطِ العِبارة، عميقِ التَّحليل.

  • آفاق الفلسفة

    «تُعالِجُ هذه الدراساتُ موضوعاتٍ فلسفيةً وثقافيةً شُغِلتُ بها منذ أواخرِ الستينيات، وتمتدُّ عبْرَ آفاقٍ فلسفيةٍ واسعةٍ يُلقَى فيها الضوءُ على العلاقةِ بيْنَ فكرِ الإنسانِ ونُظمِهِ الاجتماعية.»

    يَجمعُ الدكتورُ فؤاد زكريا هُنا شَتاتَ كتاباتٍ فلسفيةٍ موضوعيةٍ كَتبَها على فتراتٍ مُتباعِدة؛ أرادَ بها تقديمَ مُعالَجةٍ للكثيرِ مِنَ القضايا الفلسفيةِ والأخلاقيةِ والثقافيةِ التي أخذتْ حيِّزًا من فكرِه، كما يُقدِّمُ أيضًا قراءاتٍ لمجموعةٍ من أمهاتِ الكتبِ الفلسفيةِ لكبارِ الفلاسفة، مثل: «بيكون»، و«ديكارت»، و«ليبنتس»، وغيرِهم. ويضمُّ الكتابُ أربعةَ أبواب، تَتبَّعَ فؤاد زكريا في البابِ الأولِ منها الأبعادَ الفكريةَ للنظُمِ الاجتماعيةِ المختلفة، بدايةً مِنَ الرِّق، ومرورًا بالإقطاعيةِ والرأسمالية، ووصولًا إلى الاشتراكية. وفي البابِ الثاني سلَّطَ الضوءَ على الفلسفةِ الحديثةِ وأعلامِها وإنتاجِها. وفي البابِ الثالثِ تحدَّثَ باستفاضةٍ عَنِ البِنائية، وعَنِ الأُسسِ الفلسفيةِ لها عندَ عددٍ من كبارِ مُنظِّريها. أما البابُ الرابعُ فيضمُّ مجموعةً من بحوثِهِ حولَ العلمِ والأخلاق، يناقشُ فيها عَلاقةَ العلمِ بقضايا الحرياتِ العامةِ والخاصة.

  • كوبرنيكوس وداروين وفرويد: ثورات في تاريخِ وفلسفةِ العلم

    يَتناولُ هذا الكتابُ القضايا المشترَكةَ بينَ تاريخِ وفلسفةِ العلوم، ويُظهِرُ وجودَ رابطٍ مَتينٍ بينَ العلمِ والفَلْسفة، باستخدامِ الكوبرنيكيَّةِ والداروينيَّةِ والفرويديَّةِ بوَصْفِها ثَوَراتٍ عِلْمية. ثَمَّةَ صِلاتٌ كثيرةٌ بينَ كوبرنيكوس وداروين وفرويد أكثرَ مِن مُساهَماتِهم في استكمالِ الثَّوْرةِ التي أَحْدثَها كوبرنيكوس، وتبيِّنُ دراسةُ الكوبرنيكيَّةِ والداروينيَّةِ والفرويديَّةِ أنَّ المناهجَ العِلْميةَ لدراسةِ العالَمِ تؤدِّي تلقائيًّا وحتميًّا إلى نتائجَ فَلْسفية.

    أزاحَ كوبرنيكوس — من خلالِ نظريةِ مركزيَّةِ الشمس — البشرَ مِنَ المركزِ الماديِّ للكَوْن، ووضَعَ داروين — من خلالِ نظريةِ التطوُّر — البشرَ في ترتيبِهمُ الطبيعيِّ بينَ الكائِنات، ورأى فرويد أنَّ الأفكارَ العِلْميةَ تُغيِّرُ طريقةَ تفكيرِنا في العالَم، وأنَّ كوبرنيكوس وداروين سدَّدَا ضرباتٍ قاسيةً للصورةِ التي يفخرُ بها البشرُ بوصْفِهم سَادةَ الكَوْن، وأنَّه يُكمِلُ دائرةَ تصحيحِ هذه الصورةِ من خلالِ تدميرِ الاعتقادِ بأنَّ البشرَ «مُسيطِرونَ على زمامِ الأمورِ.»

    غيرَ أنَّ تأثيرَ الأفكارِ العِلْميةِ على الصورِ الذاتيةِ للبشرِ ليس سوى جزءٍ صغيرٍ مِنَ النتائجِ الفلسفيةِ التي تؤدِّي إليها النظرياتُ العلميةُ عادة، وهذا الكتابُ دراسةٌ لثلاثِ ثَوَراتٍ في الفكرِ ونتائجِها الفلسفيَّة، وهو تطبيقٌ لنهجٍ متكاملٍ لتاريخِ وفلسفةِ العلوم.

  • الإمتاع والمؤانسة

    «أبو حيَّانَ التوحيديُّ» أديبٌ وفيلسوفٌ قدير، لم يَحْظَ بالقدرِ الكافي من الاهتمامِ بعِلمِه وأدبِه في حياتِه، حتى إنَّه أَحرَقَ أغلبَ آثارِه قبلَ وفاتِه فلم يصِلْنا مِنها سِوى القليل. وكانَ واحدًا من أهمِّ تلكَ الآثارِ الباقيةِ الكتابُ الذي بينَ أَيْدينا اليوم، والذي كانَ لكتابتِه حكايةٌ حكَاها «أحمد أمين» (وهو أحدُ محقِّقيهِ)؛ فلقد كانَ «أبو الوفاءِ المهندس» صديقًا للتوحيديِّ ومُقرَّبًا لأحدِ الوزراء، فقرَّبَ «التوحيديَّ» إلى هذا الوزير، وبعدَ سبعٍ وثلاثينَ ليلةً مِنَ السَّمَرِ بينَ الوزيرِ و«التوحيديِّ»، طلبَ «أبو الوفاء» من «التوحيديِّ» أنْ يقصَّ عليه ما دارَ في ذلك السَّمَرِ وإلَّا أبْعَدَه وأوقَعَ به العقوبة، فما كانَ مِنْه إلَّا أنْ وضعَ تلك اللياليَ بالفعلِ في هذا الكتابِ الذي سمَّاهُ «الإمتاع والمُؤانسة».

    سَمرٌ أَخرجَ لنا سلسلةً مِنَ الموضوعاتِ الشائقةِ لم تخضعْ لترتيبٍ أو تبويب، اشتملتْ على طرائفَ مُمتِعة، واعتُبِرتْ في مُجمَلِها مِرْآةً لبلادِ الرافدَينِ في النصفِ الثاني مِنَ القرنِ الرابعِ الهجري.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠