• اليوتوبية

    حَلُمَ البشرُ منذ أقدمِ العصورِ بأن ينعموا بحياةٍ أفضل. وفي هذا الكتابِ من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا»، يتناولُ المؤلفُ لايمان تاور سارجنت اليوتوبية بأشكالِها العديدة؛ من الأعمالِ المبكرةِ للأدبِ اليوتوبي الحديثِ والنظريةِ اليوتوبية إلى اليوتوبيات العمليةِ المعاصرةِ التي يُطلَقُ عليها «المجتمعاتُ المقصودةُ» أو الكوميونات. ومن خلال فَحصِ النقاشاتِ العديدةِ التي تدورُ حولَ اليوتوبيا، بما فيها مفهوم اليوتوبية الكولونيالية وعلاقتها بالنظريةِ السياسيةِ، يستكشفُ الكاتبُ الطبيعةَ المتناقضةَ لليوتوبية، ويسعى إلى تَدَارُكها.

  • آراء الدكتور شبلي شميل

    «أغرب من آراء شميل.» كادت تلك العبارة أن تذهب مثلًا بين الناس، بعدما أشاع النقاد عن الدكتور شبلي شميل غرابة أفكاره الدينية والاجتماعية، واتهموه بالإلحاد والخروج عن العُرف والدين. ولما قرأ شميل ذلك الاستغراب على ألسنة الخاصَّة والعامَّة وفي أذهانهم، أراد أن يجمع آراءه المطعون عليها تلك في كتاب؛ ليتبيَّن الجمهور حقيقتَها دون لَبس، ويكون لهم أن يقبَلوها أو يرفضوها على بيِّنة. وفي هذا الكتاب يبرز اتجاه شميل لتطبيق فلسفة النشوء والارتقاء، ليس على الكائنات الحية فقط، وإنما على العمران والمجتمعات أيضًا باعتبارهما مقابلين للكائن الحي، يتنفَّسان وينموان، ويخضعان للعلم وقوانين الطبيعة. ومن هنا ينطلق لبسط رؤيته للأديان والعلوم والآداب، ويعقد مقارنات بين الأمم الناهضة الآخذة بأسباب الارتقاء، وتلك المرتكنة إلى الجهل وتحجُّرات الماضي.

  • في ظلال الحقيقة

    «إنما الحكمة بنت الاختبار، تقتنيها النفس بعد الاعتبار.» بهذا البيت الشعري؛ يستهل «نجيب أشعيا» مؤلَّفه الذي بين أيدينا، ليأخذنا معه في رحلة فكريَّة ذاتيَّة بين دروب الكون وأمصاره، نغرق معه خلالها في البحث عن المعنى، ونتوَّق مثله للوصول إلى حقائق الوجود وخباياه، طالبين السُّكنى، وسعادةً لا تتأتى إلا لباحثٍ نهمٍ حصد بعد عناءٍ مبتغاه. وإذ كانت الحكاية هي الوسيلة الأقرب للنفس في السرد والتعبير، فإذا بالكاتب يصوغ أفكاره في قالب قصصي ممتع، تبدأ أحداثه بلقاء غير معتاد بين «نجيب» الذي كان يجلس حائرًا متأملًا فيما حوله، وبين أحد العابرين من دراويش الطريق، تتلاقى روحَيْهما دون سابق ميعاد ليبدآ حوارًا شيِّقًا، تتبعه رحلةٌ طويلةٌ يلتقيان فيها بـ «فريد وفريدة»، وذلك في سلسلة من الأحداث ستجتذبك لمتابعتها، ولمشاركة أبطالها نهم البحث وفضول المعرفة.

  • روح الاعتدال

    تمتلئ الحياة بالكثير من العقبات والمُنَغِّصات، وتَعُجُّ بالكثير من التعقيدات والهموم مما يُرهِق النفوس، ويجعلها تتنافر وتتباعد، ويُنذر بكوارث اجتماعية جمَّة، ولا نجاة من هذه الكوارث إلا بنشر روح التسامح والاعتدال والبساطة في شتى مظاهر الحياة، والعودة بها إلى سلوك الإنسان الأول؛ هربًا من كماليات الحياة الحديثة. وهذا ما يرمي إليه المؤلِّف عن طريق عرضه لعدَّة مباحث يشرح فيها معنى الاعتدال ومظاهره في القول والفكر والسلوك والتربية، وذلك بأسلوب سهل مُيسَّر، فيبعث في النفس روحًا جديدة تُغيِّر من الأفكار، وترتقي بالآمال والتصورات، ليسمو الإنسان ويرتفع فوق حاجاته المادية، وتَغلِب عليه روح التعايش مع الجماعة الإنسانية العامة.

  • إنجلز: مقدمة قصيرة جدًّا

    يستعرضُ هذا الكتابُ الرائعُ أهمية أفكار وأعمال فريدريك إنجلز. لن يكون من قبيل المبالغة القولُ بأن إنجلز هو واضع الماركسية؛ الحركة السياسية الأكثر تأثيرًا في العصور الحديثة، أو أن أعماله كان لها من التأثير أكبر مما كان لأعمال ماركس فيما يتعلَّق بتحوُّل الأفراد إليها. لقد كان إنجلز أول مؤرخ وعالم أنثروبولوجيا وفيلسوف ماركسي، فضلًا عن كونه أولَ مُعلِّقٍ على الأعمالِ المبكرةِ لماركس. يتتبَّع تيريل كارفر في هذا الكتابِ تأثيرَ إنجلز على تطوُّر الجانبين النظري والتطبيقي للماركسية، ويناقش الصعوبات التي واجَهَها الماركسيون في الدفاعِ عن المادية والجدلية اللتين طرحهما إنجلز.

  • جون لوك: مقدمة قصيرة جدًّا

    رأى جون لوك، أحدُ أعظمِ الفلاسفةِ الإنجليز في أواخرِ القرنِ السابع عشر ومَطلَعِ القرن الثامن عشر، في عملِه الرائعِ «مقالٌ في الفَهمِ البشري»؛ أن معرفَتَنا تنشأُ من الخبراتِ الحِسِّية وتصلُ إلينا في الأساس عن طريق الحواس؛ لكنَّ رسالةَ هذا العملِ أُسِيء فهمُها على نحوٍ غريبٍ. وفي هذا الكتاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا»، يوضحُ جون دَن كيف وصلَ لوك إلى نظريته بشأن المعرفة، وكيف أن شرحَه لقِيَم التسامُح الليبرالية والحكومة المسئولة قد شكَّلَ أساسَ الفِكر الأوروبي المُستنير في القرن الثامن عشر.

  • العدل الإلهي وأين أثره في المخلوقات

    إن الناظر في حال الكون ومآل خلائقه ليُصِيبه العجب من مقاليد أمورهم؛ فلا المُسبِبات دومًا تؤدي إلى ذات النتائج، ولا محاولة التحليل والفحص الدقيق قد تُجْدي في فَهْم مجريات تلك الأمور. من هنا يتسرَّب الشكُّ إلى القلوب، وتنهمر التساؤلات مصحوبة بالريبة، نقارن في أذهاننا أحوال البلاد والعباد فلا نعلم، هل يقوم هذا الكون على العدل الإلهي بالفعل؟ هل يصحُّ هذا التساؤل أصلًا؟ أم إنه يخالف أصل العقيدة؟ يأتي كتابٌ كالذي بين أيدينا ليناقش تلك التساؤلات ويطمس الحيرة في شأنها، موضِّحًا ما للشك من أثر في صاحبه؛ فقد يصير أولَ خطوة له على درب اليقين، كما قد يصير حائلًا بينه وبين رؤية الحق إن توقف عن البحث واستجداء المعرفة. نقاش فلسفي ثري، يُقِيمه «حسن حسين» مع قارئه، جامعًا بين المتعة والفائدة.

  • الهوبيت والفلسفة: حين تفقد الأقزام والساحر وتضل الطريق

    تُعَدُّ رواية «الهوبيت» لتولكين واحدةً من أحبِّ الروايات الخيالية على مرِّ الزمان والعمل الرائع السابق لرواية «سيد الخواتم». وهذا الكتاب يقدِّم نظرة جديدة للشخصيات المحورية في هذه الرواية الخالدة، بما فيها بيلبو باجنز، وجاندالف، وجولوم، وثورين، ويستكشف مجموعة من الأسئلة العميقة التي تثيرها الرواية: هل المغامرات مجرد «أشياء بغيضة ومزعجة وغير مريحة تجعلك تتأخر عن موعد العشاء» كما يصفها بيلبو، أم من الممكن أن تكون تجارب مثيرة تغيِّر حياة الإنسان؟ ما الواجبات التي تفرضها الصداقة؟ وهل ينبغي أن تمتدَّ آفاق الرحمة لتُظِلَّ بظلالها حتى أولئك الذين يستحقون الموت؟

    من ردهات منزل إلروند التي تملأ جنباتها السعادةُ إلى جزيرة جولوم الصخرية اللزجة، يطرح هذا الكتابُ أسئلةً فلسفيةً عظيمةً على المعجبين القدامى بكتابات تولكين وكذلك على من يكتشفون بيلبو باجنز ومغامراته للمرة الأولى.

  • الإرادة الحرة: مقدمة قصيرة جدًّا

    في كل يومٍ من حياتنا، نتَّخذُ كافة أنواع الخيارات الحرَّة ونتصرَّف بناءً عليها؛ بعضها عديم الأهمية، وبعضها الآخر يكون له من التبعات ما يجعله قد يُغير مسارَ حياتنا. ولكن هل هذه الخيارات حرَّة حقًّا أم أننا مسيَّرون للتصرُّف على النحو الذي نتصرَّف عليه بفعل عوامل تتجاوز نطاق سيطرتنا؟ هل الشعور أنه كان بإمكاننا اتخاذ قرارات مختلفة ما هو إلا وهم؟ وإذا كانت خياراتنا غير حرَّة، فهل من المنطقي في هذه الحالة أن يتحملَ البشرُ المسئوليةَ الأخلاقية عن أفعالهم؟

    يُلقي هذا الكتاب الضوءَ على مجموعةٍ من القضايا التي تكتنفُ هذا السؤال الفلسفي الجوهري. يعرضُ توماس بينك — متبحِّرًا في مشكلة الإرادة الحرة خلال أفكار الفلاسفة اليونانيين وفلاسفة العصور الوسطى حتى مفكري عصرنا هذا — مقدمةً مبدعةً وثاقبةً لهذا الموضوع المثير، ويقدِّمُ دفاعًا جديدًا عن حقيقة الإرادة الحرة الإنسانية.

  • يورجن هابرماس: مقدمة قصيرة جدًّا

    يورجن هابرماس واحدٌ من أكثر الفلاسفة تأثيرًا في عالمنا المعاصر. تمزج كتاباته بين النظرية الاجتماعية والأخلاقية والسياسية والقانونية، وفيها يبحث في موضوعات شتى تبدأ من الماركسية وصولًا إلى الاتحاد الأوروبي، والدور الذي يلعبه التواصل والخطاب في العالم الحديث. وفي هذا الكتاب يوضح المؤلف بلغة واضحة سلسة، كيف أن نظرية هابرماس تجيب على أسئلة مهمة حول طبيعة المجتمع الحديث وكيف يمكن أن تشكل رؤانا عن القضايا والأحداث المعاصرة.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.