• جون لوك: مقدمة قصيرة جدًّا

    رأى جون لوك، أحدُ أعظمِ الفلاسفةِ الإنجليز في أواخرِ القرنِ السابع عشر ومَطلَعِ القرن الثامن عشر، في عملِه الرائعِ «مقالٌ في الفَهمِ البشري»؛ أن معرفَتَنا تنشأُ من الخبراتِ الحِسِّية وتصلُ إلينا في الأساس عن طريق الحواس؛ لكنَّ رسالةَ هذا العملِ أُسِيء فهمُها على نحوٍ غريبٍ. وفي هذا الكتاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا»، يوضحُ جون دَن كيف وصلَ لوك إلى نظريته بشأن المعرفة، وكيف أن شرحَه لقِيَم التسامُح الليبرالية والحكومة المسئولة قد شكَّلَ أساسَ الفِكر الأوروبي المُستنير في القرن الثامن عشر.

  • العدل الإلهي وأين أثره في المخلوقات

    إن الناظر في حال الكون ومآل خلائقه ليُصِيبه العجب من مقاليد أمورهم؛ فلا المُسبِبات دومًا تؤدي إلى ذات النتائج، ولا محاولة التحليل والفحص الدقيق قد تُجْدي في فَهْم مجريات تلك الأمور. من هنا يتسرَّب الشكُّ إلى القلوب، وتنهمر التساؤلات مصحوبة بالريبة، نقارن في أذهاننا أحوال البلاد والعباد فلا نعلم، هل يقوم هذا الكون على العدل الإلهي بالفعل؟ هل يصحُّ هذا التساؤل أصلًا؟ أم إنه يخالف أصل العقيدة؟ يأتي كتابٌ كالذي بين أيدينا ليناقش تلك التساؤلات ويطمس الحيرة في شأنها، موضِّحًا ما للشك من أثر في صاحبه؛ فقد يصير أولَ خطوة له على درب اليقين، كما قد يصير حائلًا بينه وبين رؤية الحق إن توقف عن البحث واستجداء المعرفة. نقاش فلسفي ثري، يُقِيمه «حسن حسين» مع قارئه، جامعًا بين المتعة والفائدة.

  • الهوبيت والفلسفة: حين تفقد الأقزام والساحر وتضل الطريق

    تُعَدُّ رواية «الهوبيت» لتولكين واحدةً من أحبِّ الروايات الخيالية على مرِّ الزمان والعمل الرائع السابق لرواية «سيد الخواتم». وهذا الكتاب يقدِّم نظرة جديدة للشخصيات المحورية في هذه الرواية الخالدة، بما فيها بيلبو باجنز، وجاندالف، وجولوم، وثورين، ويستكشف مجموعة من الأسئلة العميقة التي تثيرها الرواية: هل المغامرات مجرد «أشياء بغيضة ومزعجة وغير مريحة تجعلك تتأخر عن موعد العشاء» كما يصفها بيلبو، أم من الممكن أن تكون تجارب مثيرة تغيِّر حياة الإنسان؟ ما الواجبات التي تفرضها الصداقة؟ وهل ينبغي أن تمتدَّ آفاق الرحمة لتُظِلَّ بظلالها حتى أولئك الذين يستحقون الموت؟

    من ردهات منزل إلروند التي تملأ جنباتها السعادةُ إلى جزيرة جولوم الصخرية اللزجة، يطرح هذا الكتابُ أسئلةً فلسفيةً عظيمةً على المعجبين القدامى بكتابات تولكين وكذلك على من يكتشفون بيلبو باجنز ومغامراته للمرة الأولى.

  • الإرادة الحرة: مقدمة قصيرة جدًّا

    في كل يومٍ من حياتنا، نتَّخذُ كافة أنواع الخيارات الحرَّة ونتصرَّف بناءً عليها؛ بعضها عديم الأهمية، وبعضها الآخر يكون له من التبعات ما يجعله قد يُغير مسارَ حياتنا. ولكن هل هذه الخيارات حرَّة حقًّا أم أننا مسيَّرون للتصرُّف على النحو الذي نتصرَّف عليه بفعل عوامل تتجاوز نطاق سيطرتنا؟ هل الشعور أنه كان بإمكاننا اتخاذ قرارات مختلفة ما هو إلا وهم؟ وإذا كانت خياراتنا غير حرَّة، فهل من المنطقي في هذه الحالة أن يتحملَ البشرُ المسئوليةَ الأخلاقية عن أفعالهم؟

    يُلقي هذا الكتاب الضوءَ على مجموعةٍ من القضايا التي تكتنفُ هذا السؤال الفلسفي الجوهري. يعرضُ توماس بينك — متبحِّرًا في مشكلة الإرادة الحرة خلال أفكار الفلاسفة اليونانيين وفلاسفة العصور الوسطى حتى مفكري عصرنا هذا — مقدمةً مبدعةً وثاقبةً لهذا الموضوع المثير، ويقدِّمُ دفاعًا جديدًا عن حقيقة الإرادة الحرة الإنسانية.

  • يورجن هابرماس: مقدمة قصيرة جدًّا

    يورجن هابرماس واحدٌ من أكثر الفلاسفة تأثيرًا في عالمنا المعاصر. تمزج كتاباته بين النظرية الاجتماعية والأخلاقية والسياسية والقانونية، وفيها يبحث في موضوعات شتى تبدأ من الماركسية وصولًا إلى الاتحاد الأوروبي، والدور الذي يلعبه التواصل والخطاب في العالم الحديث. وفي هذا الكتاب يوضح المؤلف بلغة واضحة سلسة، كيف أن نظرية هابرماس تجيب على أسئلة مهمة حول طبيعة المجتمع الحديث وكيف يمكن أن تشكل رؤانا عن القضايا والأحداث المعاصرة.

  • شرح بخنر على مذهب داروِن

    يرى «شبلي شميل» أن مذهب داروِن هو من البساطة بمكان، بحيث يسهل إدراكه من عنوانه، ومؤدَّاه أن الأنواع تتولَّد من أصول مشتركة، وتتحوَّل بواسطة الانتخاب الطبيعي وتنازع البقاء. وهذه الفكرة على بساطتها كانت ولا تزال صادمة بما يكفي، ومثيرة للكثير من الجدل بين العلماء والفلاسفة ورجال الدين، فضلًا عن العامَّة. لكن الداروِنية لم تعدم المؤيدين والشارحين والمطوِّرين لها، وبينهم «لودويج بخنر»، الفيلسوف والطبيب الألماني الذي اعتنق الماديَّة ورأى في فلسفة النشوء والارتقاء ترسيخًا لها. والمؤلِّف هنا يستعرض تلك الشروحات، ويتصرف فيها بما يقرِّبها للأذهان، ويقابل الحجَّة بالحجَّة، وصولًا إلى تقديم صورة متكاملة للحياة والإنسان كما يفسرهما داروِن وبخنر، ومن سار على طريقهما من الماديين.

  • نيتشه: مقدمة قصيرة جدًّا

    قُوبِلت فلسفة فريدريك نيتشه بتجاهُلٍ شِبه تامٍّ خلال فترة حياته التي كان فيها سليم العقل، والتي انتهت نهاية مفاجئة ومبكرة بالجنون عام ١٨٨٩. ومنذ ذلك الحين، اعتبر نيتشه أيقونة في نظر طائفة عريضة من الأشخاص ذوي الآراء المتنوعة والمتعارضة على نحو مذهل، والذين تتراوح تفسيراتهم لفِكره ما بين النظرة اللاعقلانية الشديدة والنظرة التحليلية الصارمة.

    نظرًا لما تميَّز به نيتشه من طابع خاصٍّ متفرد وقوة في الأسلوب ودقة في الصياغة، دائمًا ما كانت أفكاره صادمة وتحض على التفكير، ومن السهل على نحو مُغْرٍ تناول مقتطفاتٍ من أعماله. ويعمد مايكل تانر في هذه المقدمة اليسيرة لحياة هذا الفيلسوف وأعماله إلى دراسة مواضع الغموض العديدة المتأصِّلة في كتاباته. كما أنه ينسف الأفكار الخاطئة الكثيرة التي نمت وترسخت في السنوات المائة منذ أن كتب نيتشه — في عبارة تنبُّئية — يقول: «لكن الأهم ألا تخلطوا بيني وبين شخص آخر!»

  • ابن رشد الفيلسوف

    يُعدُّ «ابن رشد» واحدًا من أهم وأشهر فلاسفة الإسلام. ظهر في منتصف القرن السادس الهجري في الأندلس، وتمتع بشهرة واسعة بين فلاسفة وعلماء عصره في العالم العربي، والغربي أيضًا، ودافع كثيرًا عن الفلسفة، وخاصة في كتابه «تهافت التهافت»، الذي ألفه ردًّا على الهجوم الشديد الذي وجَّهه الإمام «الغزالي» لأفكار وآراء بعض الفلاسفة في كتابه «تهافت الفلاسفة»، كذلك قام «ابن رشد» بتصحيح أفكار بعض الفلاسفة السابقين، أمثال: «ابن سينا»، و«الفارابي» في فهم بعض نظريات «أفلاطون» و«أرسطو». وفي هذا الكتاب يُقدِّم لنا «محمد يوسف موسى» عرضًا موجزًا لسيرة «ابن رشد» الذاتية، فيتحدث عن أسرته، ونشأته، وعلمه، ومحاولته التوفيق بين الفلسفة والشريعة الإسلامية؛ حيث كان ابنُ رشد يرى أنه لا يوجد تعارض فيما بينهما، كما يُلقي المُؤلِّفُ الضوءَ على نظريته في المعرفة.

  • هيجل: مقدمة قصيرة جدًّا

    يرى الكثيرون أن أعمال هيجل غامضة وشديدة التعقيد، غير أن أهميته وتأثيره لا يستطيع أحدٌ إنكارهما. فلم يكن لأيٍّ من فلاسفة القرنين التاسع عشر والعشرين التأثير العظيم الذي أحدثه هيجل، والاستثناء الوحيد المحتمل لهذا التعميم هو كارل ماركس، الذي تأثَّر هو نفسه تأثُّرًا كبيرًا بهيجل. ولولا هيجل، لم تكن أيٌّ من التطورات الفكرية أو السياسية التي طرأت على مدار المائة والخمسين عامًا الأخيرة لتسلك المسار الذي اتخذتْه. وفي هذا الكتاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا»، يقضي بيتر سينجر على أي عذر لدى القارئ يبقيه على غير علم بأسس فلسفة هيجل؛ وذلك من خلال تقديمه مناقشةً عامة لأفكاره وأهم أعماله.

  • الفلسفة الألمانية: مقدمة قصيرة جدًّا

    لا تزال الفلسفة الألمانية تُشكِّل جوهر الفكر الحديث، ويُلقي هذا الكتاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا» الضوءَ على كبار الفلاسفة الألمان، بما فيهم كانط وهيجل وماركس ونيتشه وهايدجر وهابرماس، فضلًا عن بعض المفكِّرين الذين لم يُوفَّوا قدرهم من أمثال فريدريش شليجل ونوفاليس وشلايرماخر وشيلينج.

    يرى أندرو بووي أن الفلسفة الألمانية تقدِّم وسائل لفهم العالم المعاصر؛ لأنها مَلمَحٌ إشكالي من التاريخ الألماني، ومَنْهلٌ مهم لمحاولة التوافُق مع الحداثة. كما أنه يلقي الضوء على القيمة المهمَّة التي يمكن أن تسهم بها أفكار الفلسفة الألمانية في معالجة الأحداث والمعضلات الحديثة، بما فيها الهولوكوست.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.