• الله

    عَرَفَ الإنسانُ العقيدةَ منذ بَدْء الخليقة، كما عرف وعَلِمَ مفردات العالَم من حوله، وشَرَعَتْ هذه العقيدة في الارتقاء مثلما ارتقى كلُّ ما حوله، فكانَتْ تحمل من البداءة والبساطة ما حملت حياته الأولى. و«العقاد» هنا يناقش نشأةَ العقيدة الإلهية، منذ خُلِق الإنسان وعَرف له ربًّا إلى أن اهتدى لقداسة التوحيد. وبدأ العقاد كتابه بأصل الاعتقاد، ثم جاء بعقائد أقدم الحضارات التي عرفَتْها البشرية، ثم أردفها بعقائد مَن آمنوا بالكتب السماوية، وكذلك تأثير الأديان والفلسفة كلٍّ منهما في الأخرى، ومذاهب الفلاسفة التابعين والمعاصرين في ذلك. ولمَّا كان الكِتاب يرمي إلى العقيدة الإلهية دون غيرها، لم يتطرَّق إلى تفصيل شعائر الأديان؛ لِمَا لهذا الموضوع من فروعٍ تضيق هذه الصفحاتُ عن حَصْرها.

  • الحداثة: مقدمة قصيرة جدًّا

    ما سِرُّ اعتماد الثقافات لهذه الدرجة على الأوهام الأسطورية المرتبطة بالماضي؟ وما الكيفية الفعلية التي يُفكِّر بها البشر عندما لا يتحدَّثون؟ وكيف ترتبط الثقافة الراقية والثقافة المتدنية كلٌّ منهما بالأخرى؟ ولماذا نحتاج إلى ما هو «تقدُّمي» و«جديد»؟

    يروي هذا الكتاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا» قصةَ «الحداثة» عبر مختلف المجالات الجمالية والثقافية، ويُسلِّط الضوءَ على الأفكار الحداثية المتعلِّقة بالذات والذاتية واللاعقلانية والآلات، كما يعرض العديدَ من الابتكارات والتجديدات التي أسهَمَ بها المفكِّرون والفنَّانون الحداثيون، موضِّحًا كيف تمخَّضت الأفكارُ الحداثية المؤثِّرة عن ألوانٍ جديدةٍ من الموسيقى والرسم والأدب؛ ما أنارَ جنباتِ الحياةِ كافَّة في القرنَيْن العشرين والحادي والعشرين.

  • البوذية: مقدمة قصيرة جدًّا

    ظهرَتِ البوذيةُ في الهندِ منذُ ما يزيدُ على ألفَيْ سنةٍ، ومنذُ ذلك الحين لم تنتشر في آسيا فحسب، بل امتدتْ أيضًا إلى مختلِفِ أرجاءِ العالم.

    وفي هذا الكتابِ من سلسلةِ «مقدمة قصيرة جدًّا»، يشرحُ المؤلفُ داميان كيون كيف بدأَتِ البوذيةُ، وكيف تطوَّرتْ وصولًا إلى شكلِها الحالي، ويوضِّحُ التعاليمَ الأساسيةَ للبوذية وممارساتها، بالإضافة إلى موضوعاتٍ رئيسيةٍ مثل الكارما والميلاد من جديدٍ والتأمُّل والأخلاقيات. كما يسلِّطُ كيون الضوءَ على تطوُّرِ البوذيةِ في آسيا والغربِ، وأهميةِ الثقافةِ المادية، وأخلاقياتِ الحربِ والسَّلام.

  • الفلسفة الهنديَّة: مقدمة قصيرة جدًّا

    تزخر الهند بتراث غني ومتنوع من الفكر الفلسفي يمتدُّ لنحو ألفَيْن وخمسمائة عام. وحتى وقت قريب كان الاعتقاد الشائع أن الهندَ «صوفيَّةٌ» والغربَ «عقلانيٌّ»، وما زال كثيرون يتبنَّوْن تلك النظرةَ. غير أن الفِكْر الهندي في واقع الأمر يتمتع بتراث عقلاني قوي، كما يُوضِّح هذا الكتابُ الذي تستعرض فيه سو هاميلتون البدايات الأولى للفلسفة في الهند، وتوضِّح فيه كيف ولماذا تطوَّر النقاش الفلسفي وازدهرَ وأسفَرَ عن مجموعة متنوعة من المدارس الفكرية. تجذبُ هاميلتون القارئَ إلى عالَم الفلسفة الهندية «الكلاسيكية»، من خلال إلقاء الضوء على سماتها الأساسية، وتوضيح الطرق المختلفة التي فسَّر بها المفكِّرون الهنودُ العظماء طبيعةَ الحقيقة، وسَعَوْا بها إلى فَهمِها.

  • الحقيقة: مقدمة قصيرة جدًّا

    هل المادةُ حقيقية؟ وهل نحن حقيقيون؟ وهل الزمنُ حقيقي؟

    طالما كانت طبيعة ُالحقيقةِ أحدَ الأسئلةِ الجوهريةِ التي عَكفتِ الفلسفةُ على تَدارسِها منذ بداياتِها في العصورِ القديمةِ. وفي هذا الكتابِ من سلسلةِ «مقدمة قصيرة جدًّا»، يناقشُ يان فيسترهوف ماهيةَ «الحقيقة» من خلال بحثِ عددٍ كبيرٍ من الآراءِ والنظرياتِ والتجاربِ الفكريةِ من الفلسفةِ والفيزياءِ والعلومِ المعرفيةِ.

  • آراء أهل المدينة الفاضلة ومضاداتها

    «المدينة الفاضلة» هي ذلك التعبير الذي يستدعي إلى الأذهان أحلام الحكماء والفلاسفة منذ «أفلاطون» حتى «توماس مور» وصولًا إلى العصر الحديث، ولكلٍّ نظرته الخاصة حيال تلك الحياة اليوتوبية المأمولة. و«الفارابي» الفيلسوف العربي الملقَّب ﺑ «المعلم الثاني» كان أول من تبلور لديه مفهوم متكامل للمدينة الفاضلة من منظورٍ عربيٍّ إسلامي، وهو موضوع هذا الكتاب الذي بين أيدينا. ويشتمل الكتاب على سبعةٍ وثلاثين فصلًا، تناول فيها المؤلِّف خمسة موضوعاتٍ رئيسية، هي: الذات الإلهية ممثَّلةً في الموجود الأول، والعالَم بما يحتوي من موجودات؛ جمادات وكائنات حية وأجرام سماوية، والنفس الإنسانية، والأخلاق ومبادئها الأساسية، وأخيرًا حاجة الإنسان إلى الاجتماع. وهنا يصوغ الفارابي صورةً مُثلى للتعاون بين أفراد المجتمع من أجل مدينةٍ فاضلةٍ يسود فيها العدل، وينعم سكانها بالسعادة، وتُمكِّنهم فضائلهم من الصمود في مواجهة المدن الجاهلة.

  • الفلسفة القارية: مقدمة قصيرة جدًّا

    الفلسفة القارية مفهومٌ محل جدلٍ يأخذنا إلى قلب هوية الفلسفة وعلاقتها بالأمور محل الاهتمام العام وتلك المتعلقة بالحياة الشخصية. ويسعى هذا الكتاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا» إلى الإجابة عن السؤال التالي: «ما الفلسفة القارية؟» من خلال سرد قصةٍ تبدأ بِكانط قبل مائتَيْ سنة، وتتضمَّن مناقشاتٍ حول فلاسفةٍ كبارٍ أمثال نيتشه وهوسرل وهايدجر. وفي صميم الكتاب دعوةٌ لوضع الفلسفة في مركز الحياة الثقافية؛ ومن ثَمَّ إحياء تعريفها القديم بأنها «حب الحكمة» الذي يجعل الحياة تستحق العيش.

  • الإنسانوية: مقدمة قصيرة جدًّا

    ما هي الإنسانوية؟ هل يمكنُ أن توجدَ أخلاقٌ بدون الإله؟ هل ستخلو حياتُنا من المعنى بدون الدين؟ مع غَلَبَةِ الآراءِ الدينيةِ في وسائلِ الإعلامِ المختلفةِ، كثيرًا ما يُساءُ فهْمُ مَنْ يرفضونُ الدينَ، بما فيهم الإنسانويون، وأحيانًا ما يُجري تشويهُهُم.

    وفي هذا الكتابِ من سلسلةِ «مقدمة قصيرة جدًّا»، يُلقي ستيفن لو نظرةً على تاريخِ الإنسانوية وتطوُّرِها كرؤيةٍ فلسفيةٍ، ويفحصُ الحججَ المؤيدةَ والمعارضةَ لوجودِ الإله، ويبيِّنُ موقفَ الإنسانويين من العَلْمانيةِ والتعليمِ. ومن خلال تناولِ وجهةِ نظرِ الإنسانويين فيما يتعلقُ بمسألتَي معنى الحياةِ والقيمِ الأخلاقيةِ، يضعُ المؤلفُ بديلًا إيجابيًّا للمعتقدِ الدينيِّ التقليديِّ.

  • اليوتوبية

    حَلُمَ البشرُ منذ أقدمِ العصورِ بأن ينعموا بحياةٍ أفضل. وفي هذا الكتابِ من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا»، يتناولُ المؤلفُ لايمان تاور سارجنت اليوتوبية بأشكالِها العديدة؛ من الأعمالِ المبكرةِ للأدبِ اليوتوبي الحديثِ والنظريةِ اليوتوبية إلى اليوتوبيات العمليةِ المعاصرةِ التي يُطلَقُ عليها «المجتمعاتُ المقصودةُ» أو الكوميونات. ومن خلال فَحصِ النقاشاتِ العديدةِ التي تدورُ حولَ اليوتوبيا، بما فيها مفهوم اليوتوبية الكولونيالية وعلاقتها بالنظريةِ السياسيةِ، يستكشفُ الكاتبُ الطبيعةَ المتناقضةَ لليوتوبية، ويسعى إلى تَدَارُكها.

  • آراء الدكتور شبلي شميل

    «أغرب من آراء شميل.» كادت تلك العبارة أن تذهب مثلًا بين الناس، بعدما أشاع النقاد عن الدكتور شبلي شميل غرابة أفكاره الدينية والاجتماعية، واتهموه بالإلحاد والخروج عن العُرف والدين. ولما قرأ شميل ذلك الاستغراب على ألسنة الخاصَّة والعامَّة وفي أذهانهم، أراد أن يجمع آراءه المطعون عليها تلك في كتاب؛ ليتبيَّن الجمهور حقيقتَها دون لَبس، ويكون لهم أن يقبَلوها أو يرفضوها على بيِّنة. وفي هذا الكتاب يبرز اتجاه شميل لتطبيق فلسفة النشوء والارتقاء، ليس على الكائنات الحية فقط، وإنما على العمران والمجتمعات أيضًا باعتبارهما مقابلين للكائن الحي، يتنفَّسان وينموان، ويخضعان للعلم وقوانين الطبيعة. ومن هنا ينطلق لبسط رؤيته للأديان والعلوم والآداب، ويعقد مقارنات بين الأمم الناهضة الآخذة بأسباب الارتقاء، وتلك المرتكنة إلى الجهل وتحجُّرات الماضي.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.