حارسات الريحان
«كل هذا بسبب الريحان … لقد امتلأ جسدانا برائحة الريحان من كثر ما عاشرناه فتضمَّخنا به، وها هو جسدي وجسدك يبثَّان الريحان أينما حلَّا، بل يفعل كلٌّ منهما هذه الأعاجيب أيضًا.»
تجسِّد هذه المسرحية حياة امرأتَين تملك كلٌّ منهما حقلًا من الريحان، وتنشأ بينهما صداقة حميمة، وبمرور الوقت يتضوَّع جسداهما برائحة الريحان، حتى تُعرفا بها. لكن الرائحة تختفي فجأة دون أن تعرفا سببًا لذلك! وذات مكاشفة تعترف كلٌّ منهما للأخرى بسرٍّ أخفته عن صاحبتها؛ أما الأولى فقد عرفَت رجلًا بائع هوًى اسمه «حيران»، وأما الثانية فاعترفت بأنها اتخذت لنفسها حقلًا من البصل بجوار حقلها من الريحان؛ حتى تجنيَ منه مكسبًا أوفر. تكتشف المرأتان أن ما أخفته كلُّ واحدةٍ منهما عن صاحبتها هو سر ذهاب رائحتهما، وتقرِّران أن الرجل السيئ مثله مثل البصل؛ كلاهما يسرق الريحان من الروح والجسد. ترى كيف ستستعيدان رائحتهما الزكية الضائعة؟