• السودان المصري ومطامع السياسة البريطانية

    يُجلي لنا هذا الكتاب ما دار في أروقة الدهاليز السياسية البريطانية إزاء السودان، ولا يرمي الكاتب إلى سرد الواقع التاريخي لبلاد السودان؛ بل يهدف إلى إيضاح المساعي السياسية والاستعمارية التي دأبت بريطانيا على تحقيقها في بلاد السودان وفقًا لسياسة الذئب الذي لا يُحاور الحَمَلَ، ويوضح لنا الكاتب الأهمية السياسية والاستراتيجية التي تمثلها السودان باعتبارها شريان الحياة بالنسبة لمصر؛ لأنها منبع النيل، ويُبرز لنا الكاتب كيف استطاعت بريطانيا أن تستنزف كل المقدَّرات الاقتصادية للسودان عن طريق الاستيلاء على ثرواتها من المعادن النفيسة بمقتضى اتفاقيات ومبادرات أثارت لهيب الجدل القانوني حول مدى شرعيتها، كما يوضح كيف استطاعت بريطانيا أن تعمِّق جذورها الاستعمارية في مصر والسودان بذريعة الاضطرابات السياسية والمالية في مصر، والثورة المَهْدِيَّةِ في السودان، ويختتم الكاتب جولته السياسية في السودان بالحديث عن السياسة الفيدرالية التي انتهجتها بريطانيا من أجل فصل الروح الاستراتيجية التي تمثلها السودان عن جسد الدولة المصرية.

  • السودان من التاريخ القديم إلى رحلة البعثة المصرية (الجزء الأول)

    يؤرخ هذا الكتاب الواقع في ثلاثة أجزاء لتاريخ السودان منذ القدم حتى بدايات القرن العشرين، حيث يبدأ المؤلف رحلته التأريخية في الجزء الأول منذ عهد الفراعنة والبطالمة والرومان، ويستعرض في إطار ذلك ممالك السودان وسلطناته وإماراته وقبائله ودياناته، وهجرة القبائل العربية إليه، ومعاصرته للمماليك والأتراك، وحتى قيام الثورة المهدية. ثم ينتقل المؤلف في الجزء الثاني من الكتاب إلى أحداث القضاء على الثورة المهدية واتفاقية عام ١٨٨٩م. كما يتناول الأبعاد الجغرافية والزراعية والتجارية والمالية والتعليمية السودانية. ثم يعرِّج في الجزء الأخير من الكتاب على تراجم الأمير عمر طوسون حول السودان، والهيئات التي اشتركت في البعثة الاقتصادية المصرية إلى السودان، مع وصف رحلتها والنتائج التي توصلت إليها.

  • السودان من التاريخ القديم إلى رحلة البعثة المصرية (الجزء الثاني)

    يؤرخ هذا الكتاب الواقع في ثلاثة أجزاء لتاريخ السودان منذ القدم حتى بدايات القرن العشرين، حيث يبدأ المؤلف رحلته التأريخية في الجزء الأول منذ عهد الفراعنة والبطالمة والرومان ويستعرض في إطار ذلك ممالك السودان وسلطناته وإماراته وقبائله ودياناته، وهجرة القبائل العربية إليه، ومعاصرته للمماليك والأتراك، وحتى قيام الثورة المهدية، ثم يتنقل المؤلف في الجزء الثاني من الكتاب إلى أحداث القضاء على الثورة المهدية واتفاقية عام ١٨٨٩م، كما يتناول الأبعاد الجغرافية والزراعية والتجارية والمالية والتعليمية السودانية، ثم يعرِّج في الجزء الأخير من الكتاب على تراجم الأمير عمر طوسون حول السودان، والهيئات التي اشتركت في البعثة الاقتصادية المصرية إلى السودان، مع وصف رحلتها والنتائج التي توصلت إليها.

  • البدايات: ١٤ مليار عام من تطور الكون

    لطالما فُتن البشر بأصل الأشياء؛ وهذا راجع إلى أسباب عديدة، منها المنطقي ومنها العاطفي. فقد نعجز تقريبًا عن فهم جوهر أي شيء ما لم نعرف من أين جاء. ومن كل القصص التي نسمعها تجد تلك التي تسرد لنا أصولنا أعمق صدًى في أنفسنا. في هذا الكتاب، يقدم المؤلفان، نيل ديجراس تايسون ودونالد جولدسميث، للقارئ مزيجًا جديدًا من المعارف، لا يمكِّنه من تناول موضوع أصل الكون وحسب، بل وأصل أكبر البنى التي كوَّنتها المادة، وأصل النجوم التي تضيء الكون، وأصل الكواكب التي توفر الأماكن الأكثر ترجيحًا لظهور الحياة، إضافة إلى أصل الحياة نفسها على واحد أو أكثر من هذه الكواكب.

  • عبرة التاريخ

    «إلى عشاق العدل والوطنية. ومحبين الإنصاف والمساواة. إلى الباكين على مصائب الأمم. وكارثات الشعوب. أزف روايتي الأولى التي تبحث في أحوال بولاندا في القرن السابع عشر وكيف قام أبراشياؤها بها فدافع وانتصر. بل كيف يكون الاتحاد ومبلغه والتآزر وقوته، ومن ثم كيف قُسمت تلك المملكة المسكينة بين روسيا وألمانيا والنمسا وكيف يتعدى الإنسان على أخيه الإنسان فيسليه أغلى شيء لديه وهو حريته. تلك روايتي أول ما أخرجته فكرتي تركتها بلا تهذيب لتكون تذكارًا لي من أيام صغري إذا ما بلغت يومًا ما مبلغ الرجال وهو جل ما أريده وتتمناه نفسي. فعذرًا أيها القوم الكرام إن مرت عليكم بعض الغلطات والعذر عند كرام الناس مقيول.»

  • تذكار الصبا: ذكرى ١٩ مارس

    هذا الكتاب هو نتاج ثمار قصة الحب التي دارت بين المؤلف، والأديبة الروسية «أوجستا» بطلة وحي القلم الإبداعي للكاتب في «تذكار الصبا»؛ ويتجلى فيه الإبداع الأدبي بذكرياتٍ كُتِبَت بمداد النفس، والإحساس، والشعور؛ لأنها ذكريات لا تنتمي إلى الجنس الأدبي بقدر ما تنتمي إلى الإحساس الشعوري؛ وقد أجلى الكاتب هذه النقطة حينما أشار إلى أن هذا الكتاب ليس قصة ولا سردًا؛ ولكنه تسجيل للأحاسيس، والمشاعر، والعواطف التي أودعها في طيات هذا الكتاب. وهو يقدم لنا محبوبته في صورة المرأة التي لا يصرفها الحس عن العقل؛ بل تتخذ من العقل وقودًا لإذكاء منطق الإبداع في ذلك الحب، ويبرهن لنا هذا الكتاب أنَّ مختلف الإبداعات الكتابية التي خطها الكاتب كانت بوحي من طيف خيال المحبوبة؛ فهو يستجلي معالمها في ذكرياته؛ فتتجلى له، ويستلهمها فتلهمه أدبًا ذكيًّا.

  • ذكرى شكسبير

    «تتضمن هذه المجموعة الشعرية منظومات قرَّضتُها تلبيةً لدعوة جمعية الشعر بمدينة لندن؛ لمناسبة فتح «مَمْثَل شكسبير التذكاري» بعد تجديده على إثر الاحتراق الذي نكَب به حديثًا. وهي دعوة عامة إلى شعراء جميع الأمم الذين يُقَدِّرون مزايا شكسبير وآثاره الخالدة، ويفهمون حق الفهم شخصيته العظيمة وأدبه الرائع المثقف. وقد اخْتِير يوم ٢٣ أبريل سنة ١٩٢٧م (وهو ذكرى ميلاد شكسبير) يومًا بل عيدًا للاحتفال المرموق. وما أقْدمتُ على نظمها إلا مدفوعًا بعاملين قويين: أولهما؛ إكباري لهذا العبقري العظيم الذي رفع رأس الإنسانية بنبوغه الفخم وعقله الجبار. وثانيهما؛ دافع الاشتراك في واجب قومي نحو هذا المثَل العالي للإنسان العظيم».

  • تاريخ آداب العرب

    كانت أعمال الرافعي مقصورة على الشعر والعناية به، قبل أن يقرر ترك منظوم الكلام ويتجه نحو منثوره، فقد حَادَ الرافعي عن مذهبه المعهود، وشرع في طريق التأليف والكتابة، وكان الكتاب الذي بين أيدينا هو بداية هذا التحوّل، ورغم حداثة عهده بالكتابة البحثية العلمية إلا أنه أخرج لنا عملًا تاريخيًّا ونقديًّا رصينًا، يعِدُهُ النقاد أحد أكبر المراجع في حقله. ومما يدعو للذهول والإعجاب أن كتابًا بهذه المنزلة قد ألفه الرافعي وهو بعد شابًا في الثلاثين من عمره، وهذا يدل على ما اجتمع للشاب من حكمة وحصافة لا يبلغها في العادة إلا الكبار.

  • العلم والحياة

    يُفرد لنا الكاتب رأيه بين طيات هذا الكتاب موضحًا أهمية العلم، والدور البارز الذى يلعبه فى شتى مناحى الحياة، وكيفية ارتقاء العلم بها، فدورالعلم فى السياسة يجب أن يكون مساندًا لها؛ حتى تُحقق السياسة غاياتها النبيلة المرجوة منها، ويُجلى عنها شرورها الكامنة، وكيف أن العلم بمختراعاته الحديثة جَدد للصناعة شبابها وأسهم فى حل مشكلاتها — وقد عددَّ لنا الأمثلة للدلالة على ذلك — وأبان لنا كيف أن المال لا تُحْسَن إدارته إلا بالعلم الذى يعمل على نموه وسمو غايات مصارفه، و كيف أن الدين هو الداعم الأول للعلم وليس مقيِّدًا له. وكيف أن الشباب يجب عليهم أن يهتموا بالعلم واستنباط أسانيده؛ ويرى مشرفة أن الدول العربية لن تتقدم إلا بتمكين العلم فيها. ويرى أيضًا أن الأخلاق هى التى ترتقى بالعلم فوق الصغائر والدنايا.

  • البدائع والطرائف

    يضم كتاب «البدائع والطرائف» مجموعة من المقالات الأدبية ذات البُعد الفلسفي والصوفي التي تتحرى مواطن الجمال سواء في الفكرة أو في الكلمة التي تعبر عنها؛ فيحلل النفس الإنسانية إلى عناصرها الذاتية، ويتخذ من كلماته مرشدًا لتلك النفس التي يدعوها إلى عدم الأخذ بظواهر الأمور دون الاستنادِ إلى جوهرها. ثم ينظر إلى وطنه لبنان برؤية شاعرٍ يجسد الجمال لفظًا فيما يحب، بعيدًا عن رؤى سياسية التي تحكمها لغة التناحر والصراع. ويتناول كتابه أعلامًا أضاءت مَفْرِقَ المشرق بعلمها: كابن سينا، وابن الفارض، والإمام الغزالي. كما يتحدث عن مستقبل اللغة العربية، وأبرز التحديات التي تواجهها في ظل رحى الفكر الدائرة بين القديم والجديد، ويُنْهِي كتابه بعدد من القصائد الشعرية التي تنطق بفلسفته الروحية.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.