• عبقرية الإمام عليّ

    بَرَع «عباس محمود العقاد» في تناول شخصية الإمام «علي بن أبي طالب»، فقد جعل محور العرض هو مناحي النفس الإنسانية، إذ استخلص من سيرة الإمام ما يلتقي وخصائص هذه النفس الإنسانية عنده. ففي سيرته مُلتقى بالعواطف الجيَّاشة والأحاسيس المتطلعة إلى الرحمة والإكبار؛ لأنه الشهيد أبو الشهداء، ومُلتقى بالفكر؛ فهو صاحب آراء فريدة لم يسبقه إليها أحد في التصوف والشريعة والأخلاق، ومُلتقى مع كل رغبة في التجديد والإصلاح، فصار اسمه عَلمًا على الثورة. كما عَرض الكاتب لطهارة نشأته، ونقاء سريرته، وعلوِّ هِمته، وقوة إرادته، وغزارة علمه وثقافته، وروعة زهده وحكمته، وصدق إيمانه وشجاعته، وثباته على الحق ونصرته، وتضحيته في سبيله بروحه، فقدم عَرضًا وافيًا كافيًا يجمع بين دَفَّتَيْ هذا العمل سيرة رجل من أعظم من أنجبت المدرسة المُحمَّدية.

  • عبقرية الصديق

    اعتنى الكثير من المؤرخين بترجمة سيرة الصحابي الجليل «أبو بكر الصديق» فلم يعد هناك الكثير مما يقال عنها، وقد أدرك العقاد هذا الأمر فجاء كتابه عن الصديق مختلفًا؛ فقدم دراسة نفسية تحليلية لشخصية الصديق ليتعرف على صفاته وسماته الشخصية ويستنبط بواعث سلوكه، فيسوق العقاد الأخبار والحوادث التاريخية لا ليعرضها هي نفسها بل ليضع يده على مفاتيح شخصية الخليفة الأول من خلال تعاطيه مع الأحداث وتعامله مع الناس. كما يقترب من بيئته وحياته قبل الإسلام وبعده وظروف إسلامه، ثم يعقد المقارنة بينه وبين «عمر بن الخطاب» ليظهر الفروقات بين شخصياتهما وطباعهما، كما يقدم جوانب من إدارته لشئون الخلافة في الدولة الإسلامية الوليدة وكيف تصرف تجاه الأزمات التي كادت أن تعصف بها.

  • عبقري الإصلاح والتعليم: الإمام محمد عبده

    يُقدِّم الكاتب الكبير «عباس العقاد» ترجمةً ودراسةً أمينة لحياة إمام التنوير في العصر الحديث، «الشيخ محمد عبده». فيعرض أحوال المجتمع الذي وُلِد فيه الشيخ، وكذلك طبيعة القرية المصرية آنذاك، كما يبيِّن حال الأزهر والفِكْر الذي ساد شيوخه، مبيِّنًا طبيعة العلوم التي قدَّمها وطرق تدريسها. ثم ينتقل لطفولة الشيخ وحياته وتعلُّمه في قريته «محلة نصر»، كما يقدِّم الشيوخ الذين أثَّروا في مسيرته وشكَّلُوا وجدانه؛ فيتحدث عن أستاذه الأهم «جمال الدين الأفغاني» ودوره في بلورة فِكْر محمد عبده. ويعرض بشيء من التفصيل مواقف الشيخ من القضايا والأحداث الكبرى ﮐ «الثورة العرابية»، وقضية «القومية العربية». والكتاب خلاصة فِكْر الشيخ وفلسفته وأفكاره الإصلاحية في التعليم والثقافة، ودوره التنويري في المجتمع، وسعيه الحثيث لإيقاظ الوعي المصري.

  • محاضرات عن الشيخ عبد القادر المغربي

    لا يمكن إنكارُ جهود رجال حملوا مشاعل النهضة العربية الحديثة رغم قسوة ظروف مجتمعاتهم، فتارة يحاربهم الجامدون، وتارةً أخرى يضطهدهم الحكام المُستبدون يريدون أن يسكتوا ألسنتهم عن الحق. من هؤلاء العظام كان الشيخ «عبد القادر المغربي» الذي كانت نشأته العلمية المتينة خير زاد لرحلته الإصلاحية، يدفعه شغفه بالتعلم والاطلاع فيتسع أفقه ويتأثر بآراء الشيخين الإصلاحيين «الأفغاني» و«محمد عبده» التي كانا يجهرا بها في جريدة «العروة الوثقى» فيستشعر أهمية الصحافة، ويرى أنها الوسيلة الوحيدة لإصلاح حال أمته وتخليصها من الجهل والفوضى، فيدبج مقالات قيمة سهلة اللفظ خالية من الصنعة المتكلفة يرصد فيها قضايا مجتمعه، كما يقف بالمرصاد لكل من يتهجم على الدين أو اللغة العربية مستخدمًا أسلوب يقارع الحجة بالحجة، كذلك قدم الكثير من المؤلفات التي عرض فيها وجهة نظره الإصلاحية.

  • آدم سميث: مقدمة موجزة

    رغم شهرة آدم سميث، فإنه ما زال هناك جهل شائع بحجم إنجازاته وإسهاماته في الاقتصاد والسياسة والفلسفة. وفي هذه المقدمة الموجزة، يقدِّم د. إيمون باتلر مقدمة بارعة عن حياة آدم سميث على المستويَيْن الشخصي والعملي. لم يكتفِ بدراسة كتابه «ثروة الأمم» بكل ما فيه من أفكار لامعة حول التجارة وتقسيم العمل، بل تطرَّق أيضًا إلى بحث مؤلفاتٍ وأعمالٍ له أقل شهرة، مثل كتاب «نظرية المشاعر الأخلاقية»، والمحاضرات التي ألقاها على الطلاب والباحثين، إضافةً إلى كتاباته حول تاريخ العلوم؛ وبذلك يستعرض لنا باتلر إنجازات آدم سميث الفكرية استعراضًا شاملًا ودقيقًا.

  • كلمة على رياض باشا: وصفحة من تاريخ مصر الحديث تتضمن خلاصة حياته

    يضم هذا الكتاب بين طيَّاته المَنَاقِب والمآثِر التي أُثِرَت عن رياض باشا، ذلك الرجل الذي خلدته مكارمه وسط الأحياء؛ فسار حيًّا بين الناس بذكراه العَطِرة؛ وإن بَرَىْ جسده. ويقوم هذا الكتاب مقام الترجمة الذاتية لرياض باشا الذي يُعدُّ عَلَمًا من أعلام تاريخ مصر الحديث، وقد تناول الكاتب في هذا الكتاب المراتب والمناصب التي تقلَّدها رياض باشا، والإنجازات السياسية، والعلمية، والإدارية التي حققها إبَّان حكمه لمصر؛ فقد كفلت له تلك الإنجازات أن يكون رجل الدولة الذي يَحْكُمُ بعقلية السياسي، وبقلب الحاكم الذي يحكم بنبض الشرف الإنساني، والضمير الوطني.

  • الأيام

    قُدِّرَ ﻟ «طه حسين» أن تنطفئ مصابيح نظره، ولكن قلبه كان نبراسًا يضيء قلبه. إنه ذلك الطفل الذي تملكه اليأس من الحياة ودفعه إلى الانتحار، ثم تحول إلى شخصية استثنائية ربما لن تتكرر، وحقق ما عجز عنه ملايين من المبصرين. إن «الأيام» ليست مجرد سيرة ذاتية، وإنما هي تجربة تصلح لأن يستفيد منها الأجيال المتعاقبة، كما تصلح لدراسة أوضاع المجتمع المصري في القرن العشرين، وإدراك تدهوره وانتشار الجهل فيه. خرج المؤلف من الريف إلى الأزهر بحثًا عن العلم الشرعي، غير أنه لم يجد مبتغاه هناك؛ فاتجه إلى الجامعة المصرية، التي أرسلته إلى فرنسا لاستكمال دراسته؛ فنهل من ثقافة الغرب، وعاد لمصر يبث نور العلم الذي تلقاه. إنها تجربة «عميد الأدب العربي» الذي حول الإعاقة إلى إرادة.

  • نيوتن: مقدمة قصيرة جدًّا

    لا شك أن إسحاق نيوتن من أعظم العبقريات الرياضية والعلمية في تاريخ البشرية. وقد أرست نظرياته أسسًا جديدة للعلم الحديث؛ أسسًا لا يزال يقوم عليها السواد الأعظم من فهمنا للكون.

    تقدم هذه المقدمة القصيرة جدًّا وصفًا ثريًّا لحياة نيوتن الشخصية والعملية؛ حيث يشرح المؤلف اكتشافات نيوتن العلمية، ويزيح الستار عن القوى التي شكَّلت فكره، ويتناول حياته الدينية الراديكالية الصادمة ومعتقداته المثيرة للجدل، ليرسم صورة لرجل شديد التعقيد؛ رجل تراءى إلى علمنا الآن أنه كرَّس وقتًا لدراسة الخيمياء واللاهوت أطول مما خصصه لدراسة العلم العقلاني؛ رجل أثَّرت معتقداته تأثيرًا جمًّا في المناحي السياسية والفكرية والدينية في قارة أوروبا.

  • مارتن لوثر: مقدمة قصيرة جدًّا

    حين نشر مارتن لوثر أطروحاته الخمس والتسعين، أطلق دُونَ عمدٍ حركةً غيَّرَتْ مسار التاريخ الأوروبي على نحوٍ جذريٍّ. وفي هذا الكتاب، يقدِّم سكوت إتش هندريكس مارتن لوثر كما يراه المؤرخون اليوم. وبدلًا من الاحتفاء به كبطل معاصر، يناقش هيندريكس البيئة التي عاش لوثر وعمل بها، والزملاء الذين ساندوه، والخصوم الذين قاوموا خطته للتغيير بمنتهى القوة. يشيد الكتاب بعبقرية لوثر، لكنه يبيِّن أيضًا كيف تسبَّبَ اقتناعُ لوثر بصحة آرائه وحدها في صرف معاصريه عنه.

  • حياة ابن خلدون ومُثل من فلسفته الاجتماعية

    هذه محاضرة ألقاها الشيخ «محمد الخضر حسين» بأحد احتفاليات «جمعية تعاون جاليات أفريقية الشمالية» عام ١٩٢٣م، وكانت الجمعية تهدُف إلى النهوض بأبناء الجاليات الإفريقى في آدابهم وفنونهم وعلومهم. فرأى الشيخ «الخضر» أن تكون موضوعها سيرة عَلَم من أعلام الفكر العربي والإسلامي، وأحد الذين أدركوا بصفاء أذهانهم، وعلو هممهم، ليكون محفذًا لهذه العقول، وموقظًا لهذه الهِمَم. ووقع الاختيار على الفيلسوف الاجتماعي الكبير «أبي زيد عبدالرحمن بن خلدون» ، فعرض لنشأته، ونبوغه، ومحنه، ورحلاته، واتصاله بأهل السياسة والحُكم، كما عرض الشيخ في هذه المحاضرة لشيء من فلسفته الاجتماعية، ولمجموعة من قواعده العلمية التي وضعها لتفسير أحوال المجتمعات الإنسانية.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.