• روكامبول في سيبريا: روكامبول (الجزء السادس)

    رواية «روكامبول» هي مجموعة قصصية ألَّفها الروائيُّ بونسون دي ترايل، وهي سلسلة تُجسِّد أحداثُها الصراعَ القِيَمِيَّ الأبديَّ بين الخير والشر، والعدل والظلم. وتتنوع شخصيات هذه القصص بين الفرسان المُقدِمين أصحاب البطولات، والفتيات الفاتنات، والمجرمين الأنذال، والكهنة والوعَّاظ. ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من القصص لاقى نجاحًا كبيرًا في فرنسا في القرن التاسع عشر، وهي قِصص مشوِّقة للغاية، كُتِبت على طراز «شيرلوك هولمز» و«أرسين لوبين»، استطاع المؤلف من خلالها أن يصل بقُرَّائه إلى أقصى أنواع المتعة والتسلية؛ لدرجة أنه حين توقَّف عن إصدار سلسلتها طالَبَه القرَّاءُ باستكمالها مرة أخرى. وقد ترجمها «طانيوس عبده» إلى العربية ترجمةً لا تقِلُّ في تشويقها عن الأصل الفرنسي.

    قطع «روكامبول» و«فندا» الطريق من فرنسا إلى روسيا؛ أملًا في إنقاذ «مدلين»، التي سعى عمَّاها البارون «فيليب» والفيكونت «كارل» سعيًا حثيثًا لقتلها كي يستحوذا على ثروتها. وتكالبت الأحداث عليها؛ فقد خدعها الكونت «يونتيف» وأبعدها عن ولده «إيفان» الذي كان يحبها حبًّا جمًّا، وسلمها إلي خادمه «بطرس» لعله يتخلص منها. حظها العسر الذي انقذها من بطرس (بعدما اعترف لها بخدعة «يونتيف») هو ذاته الذي أوقعها في أيدي عميها، غير أن «كارل» هام بها حبًّا ولم يستطع أن يقتلها بل أراد زواجها. أما «روكامبول» فقد وصل إلي سيبيريا، واستطاع الوصول إلي «مدلين» وأخبرتها «فندا» بالحقيقة كاملة. هنا تصل الأحداث إلى ذروتها، حيث أُلقي القبض على «روكامبول». فهل ينجح روكامبول في الهروب مرة أخرى؟ وما هو مصير «مدلين»؟

  • سجن طولون: روكامبول (الجزء الخامس)

    رواية «روكامبول» هي مجموعة قصصية ألَّفها الروائيُّ بونسون دي ترايل، وهي سلسلة تُجسِّد أحداثُها الصراعَ القِيَمِيَّ الأبديَّ بين الخير والشر، والعدل والظلم. وتتنوع شخصيات هذه القصص بين الفرسان المُقدِمين أصحاب البطولات، والفتيات الفاتنات، والمجرمين الأنذال، والكهنة والوعَّاظ. ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من القصص لاقى نجاحًا كبيرًا في فرنسا في القرن التاسع عشر، وهي قِصص مشوِّقة للغاية، كُتِبت على طراز «شيرلوك هولمز» و«أرسين لوبين»، استطاع المؤلف من خلالها أن يصل بقُرَّائه إلى أقصى أنواع المتعة والتسلية؛ لدرجة أنه حين توقَّف عن إصدار سلسلتها طالَبَه القرَّاءُ باستكمالها مرة أخرى. وقد ترجمها «طانيوس عبده» إلى العربية ترجمةً لا تقِلُّ في تشويقها عن الأصل الفرنسي.

    تتجلَّى صنوف الشقاء البشري وراء قضبان السجن، وتتعدد أشكال التمايز بين الفقير والغني حتى بين الأسوار. لا عجب في ذلك، فقانون «مَنْ يدفع أكثر هو مَنْ يختار اللحن» هو القانون السائد بين السواد الأعظم من البشر. وبين وريقات قصص هذا السجن تتجلَّى مفردات تلك المعاني، وتتنوع الأقصوصات التي يرويها نزلاء السجن التي يجمعون فيها صور قانون البشرية في توزيع أنصبة البشر من إرث الشقاء والسعادة. ومن بين هذه القصص قصة «روكامبول». فبعد عشر سنوات قضاها «روكامبول» في سجن طولون قرر الهرب، ولم يكن ذلك عسيرًا عليه؛ فأفرادُ عصابتهِ يفدونه بحياتهم. وبعد تلك التجربة القاسية في السجن، تحول روكامبول وعصابته إلى الخير؛ فكانت أولى أعمالهم هي إنقاذ «أنطوانيت» من الموت. وهكذا دخل روكامبول وعصابته عالم الخير.

  • انتقام باكارا: روكامبول (الجزء الرابع)

    رواية «روكامبول» هي مجموعة قصصية ألَّفها الروائيُّ بونسون دي ترايل، وهي سلسلة تُجسِّد أحداثُها الصراعَ القِيَمِيَّ الأبديَّ بين الخير والشر، والعدل والظلم. وتتنوع شخصيات هذه القصص بين الفرسان المُقدِمين أصحاب البطولات، والفتيات الفاتنات، والمجرمين الأنذال، والكهنة والوعَّاظ. ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من القصص لاقى نجاحًا كبيرًا في فرنسا في القرن التاسع عشر، وهي قِصص مشوِّقة للغاية، كُتِبت على طراز «شيرلوك هولمز» و«أرسين لوبين»، استطاع المؤلف من خلالها أن يصل بقُرَّائه إلى أقصى أنواع المتعة والتسلية؛ لدرجة أنه حين توقَّف عن إصدار سلسلتها طالَبَه القرَّاءُ باستكمالها مرة أخرى. وقد ترجمها «طانيوس عبده» إلى العربية ترجمةً لا تقِلُّ في تشويقها عن الأصل الفرنسي.

    الخديعة: إنها الكلمة التي تحوِّل مسار الإنسانيات إلى مفاهيم لا يَعِيهَا إلا أصحاب الأقنعة الزائفة، والضمائر الواهنة التي تتزيَّا برداء المنافع. وشخصية البطل روكامبول خير شاهد على ذلك؛ فلقد انتحل شخصية «المركيز دي شمري»، ودخل في عائلة النبلاء، واختلط بالشعب الباريسي، وأراد أن يتزوج بالغادة الإسبانية ابنة هذا المركيز؛ وحينما ترامى ذلك إلى علم «باكارا» و«أرمان دي كركاز» أرادا أن يكشفا قناع الزيف عن هذا الماكر المحتال الذي اعتلى عرش النبلاء بواسطة الاحتيال والدهاء. وتكشف لنا أحداث هذه القصة عن الجهود المُضنية التي بذلتها باكارا من أجل إجلاء حقيقة هذا المخادع الذي ارتدى لباسًا من النبل الزائف، وعبث بوجدان تلك الغادة الحسناء.

  • الغادة الإسبانية: روكامبول (الجزء الثالث)

    رواية «روكامبول» هي مجموعة قصصية ألَّفها الروائيُّ بونسون دي ترايل، وهي سلسلة تُجسِّد أحداثُها الصراعَ القِيَمِيَّ الأبديَّ بين الخير والشر، والعدل والظلم. وتتنوع شخصيات هذه القصص بين الفرسان المُقدِمين أصحاب البطولات، والفتيات الفاتنات، والمجرمين الأنذال، والكهنة والوعَّاظ. ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من القصص لاقى نجاحًا كبيرًا في فرنسا في القرن التاسع عشر، وهي قِصص مشوِّقة للغاية، كُتِبت على طراز «شيرلوك هولمز» و«أرسين لوبين»، استطاع المؤلف من خلالها أن يصل بقُرَّائه إلى أقصى أنواع المتعة والتسلية؛ لدرجة أنه حين توقَّف عن إصدار سلسلتها طالَبَه القرَّاءُ باستكمالها مرة أخرى. وقد ترجمها «طانيوس عبده» إلى العربية ترجمةً لا تقِلُّ في تشويقها عن الأصل الفرنسي.

    تدور أحداث هذه القصة حول «الغادة الإسبانية»، وهي ابنة دوقٍ من عظماء الإسبان، كما أنها الوارثة الوحيدة لأملاك أبيها؛ ونتيجةً لذلك تولَّدت لدى والدها رغبةٌ جامحة في تزويجها بأحد أبناء عمومتها لكي تبقى أمواله محصورة في أسرته، لذلك عزم على تزويجها بابن عمها الدون «بادرو»، ولكنَّ شقيقه جوزيف أَبَى أن تذهب ثروة هذه الفتاة إليه، فاتفق مع بدوية يهواها اسمها «فاطمة» دسَّت السُّمَّ لأخيه في الطعام؛ فأصيب على إثره بداءٍ لا يُرتجَى الشفاء منه، وأُجبِرَت الغادة الإسبانية على الاقتران بجوزيف، وهنا يأتي دور روكامبول في الكشف عن هذه المكيدة؛ فهل يحالفه التوفيق؟

  • التوبة الكاذبة: روكامبول (الجزء الثاني)

    رواية «روكامبول» هي مجموعة قصصية ألَّفها الروائيُّ بونسون دي ترايل، وهي سلسلة تُجسِّد أحداثُها الصراعَ القِيَمِيَّ الأبديَّ بين الخير والشر، والعدل والظلم. وتتنوع شخصيات هذه القصص بين الفرسان المُقدِمين أصحاب البطولات، والفتيات الفاتنات، والمجرمين الأنذال، والكهنة والوعَّاظ. ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من القصص لاقى نجاحًا كبيرًا في فرنسا في القرن التاسع عشر، وهي قِصص مشوِّقة للغاية، كُتِبت على طراز «شيرلوك هولمز» و«أرسين لوبين»، استطاع المؤلف من خلالها أن يصل بقُرَّائه إلى أقصى أنواع المتعة والتسلية؛ لدرجة أنه حين توقَّف عن إصدار سلسلتها طالَبَه القرَّاءُ باستكمالها مرة أخرى. وقد ترجمها «طانيوس عبده» إلى العربية ترجمةً لا تقِلُّ في تشويقها عن الأصل الفرنسي.

    تبرهن لنا هذه القصة على أنَّ المبادئ الإنسانية قد تُعْدَم على مَقَاصِل من الخداع الذي يهدم مبادئ الصدق والأخوة في أسمى صروحها، وهذا هو المغزى الذي تدور حوله هذه القصة؛ فقد استطاع «أندريا» المحتال الشرير أن يخدع شقيقه «أرمان دي كركاز» وزوجته، بصدق توبته؛ فَخُيِّل لأرمان أن شقيقه أصبح من الأبرار، فكلَّفَه بمقاومة الجمعية السرية التي تضمُّ عددًا من اللصوص الذين تخصَّصوا في التجسس على العائلات، وسلب أموالهم، ولم يَدْرِ أرمان أنَّ أندريا هو زعيم هذه العصابة، وتكشف لنا أحداث هذه القصة عن أقنعة الزيف التى ارتداها هذا المخادع لتحقيق مآربه الدنيئة، فهل سيفلح في الوصول إلى تلك المآرب؟

  • الإرث الخفي: روكامبول (الجزء الأول)

    رواية «روكامبول» هي مجموعة قصصية ألَّفها الروائيُّ بونسون دي ترايل، وهي سلسلة تُجسِّد أحداثُها الصراعَ القِيَمِيَّ الأبديَّ بين الخير والشر، والعدل والظلم. وتتنوع شخصيات هذه القصص بين الفرسان المُقدِمين أصحاب البطولات، والفتيات الفاتنات، والمجرمين الأنذال، والكهنة والوعَّاظ. ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من القصص لاقى نجاحًا كبيرًا في فرنسا في القرن التاسع عشر، وهي قِصص مشوِّقة للغاية، كُتِبت على طراز «شيرلوك هولمز» و«أرسين لوبين»، استطاع المؤلف من خلالها أن يصل بقُرَّائه إلى أقصى أنواع المتعة والتسلية؛ لدرجة أنه حين توقَّف عن إصدار سلسلتها طالَبَه القرَّاءُ باستكمالها مرة أخرى. وقد ترجمها «طانيوس عبده» إلى العربية ترجمةً لا تقِلُّ في تشويقها عن الأصل الفرنسي.

    الصداقة إنها الكلمة التي قُبِرَت في تراب المطامع المادية الرخيصة. تنطبق هذه العبارة على رواية الإرث الخفي، فقد وثق الأميرالاي «أرمن دي كركاز» بصديقه «فيليبون» الذي حسبه خليلًا، ولكنه أخلف ظنَّه، وأرداه قتيلًا، وتزوَّج من امرأته، واستولى على أملاك ولدها، وألقاه في اليَمِّ كي تكون الأموال طُعْمةً خالصةً له ولولده، ولكن الخادم الوفي «بستيان» استطاع أن يكشف خديعته وأن يُعِيد الثروة إلى ابن أرمان دي كركاز. وتبرهن لنا هذه القصة على أنَّ الصداقة وهي أسمى المعاني الإنسانية قد تُباع في مَتْجَرٍ للمطامع الإنسانية الوضيعة. والمتتبع لأحداث هذه القصة يجد أنَّ الكاتب قد لخَّصَ صراع البشر في استماتتهم على الأموال في رحاب قصةٍ أثارت في النفس عَبْرَةً وعِبْرةً.

  • كتاب المساكين

    «المساكين» هو كتاب نثري صِيغَتْ صورُه من آلام النفس الإنسانية في صورة قصصية يرويها لنا الكاتب على لسان الشيخ علي شيخ المساكين، الذي يقصُّ مأساةَ الفقر والعَوَزِ الإنساني في رحاب قصصٍ تحمل الكثير من العِبَر والعِظات الدينية والاجتماعية. ويعرض الرافعي في هذا الكتاب فلسفة الفقر التي يصيغ تفاصيلها بواسطة أدواتٍ من البلاغة الأدبية التي عَهِدْناها منه؛ لأنه المبدع الذي ينظر إلى مأساة الفقر بنظرة الفيلسوف ومداد الأديب الذي يحوِّل مأساة الواقع إلى صورةٍ بلاغية تحوِّل الفقر إلى طاقة إبداعية، تضع الفقر في صفحاتٍ من الحكمة الفلسفية والبلاغة الأدبية.

  • سقوط غرناطة

    كان سقوط غرناطة هو آخر حلقات صراع المسلمين بالأندلس، وبه طويت صفحتها من التاريخ الإسلامي؛ الأمر الذي أثار حفيظة الكثيرين للوقوف على حال تلك المملكة إِبَّان سقوطها، ومن هؤلاء «فوزي المعلوف» الذي صوَّر في روايته «سقوط غرناطة» حالة الضعف والتشرذم التي أصابت المسلمين حينذاك؛ الأمر الذي جعلهم لقمة سائغة في أيدي الإسبان. وتُصوِّر الرواية حالة اللامبالاة عند آخر ملوك غرناطة الملك «عبد الله»، الذي ترك الخطر الإسباني المُحدِق به وتفرَّغ لكي ينازع البطل المغوار «ابن حامد» على حبيبته «دُريدة»، وراح يُدبِّر المكائد من أجل الخلاص منه، والإسبان أمام مملكته يريدون انتزاعها، ولم يُفق الملكُ من غَفْوته إلا بعد أن ضاع كل شيء، وفقد المسلمون غُصْنهم الرَّطيب.

  • المعذَّبون في الأرض

    برع «طه حسين» هنا في تصوير مشاهِد عِدَّة من الواقع المصري الأليم في أربعينيات القرن الماضي، واقع استشرى فيه الفقر والجهل والطبقية، مجتمعٌ لا يحفل بغير ذي مال، ولا ينظر لهؤلاء الذين قُدِّر لهم الحياة معذَّبِين. هذه الصُور المختلفة جعلها الكاتب تجتمع في المعاناة، وإن اختلفت الأسماء والأماكن والأحداث، ونجح في وصف شخصياتها وصفًا تامًّا وكأنما يعايشها ويرى أدقَّ تفاصيل حياتها، حتى بالَغَ في الوصف فوصَفَ المِشية والوقفة والانحناء. أراد عميد الأدبِ العربيِّ أن يرسل رسائل قصيرة لمَن لا يستشعرون عذابات تلك الطبقات، ليستفزهم لتغيير واقعها المؤلم، وكان الباعث على هذا العمل الأدبيِّ الاجتماعيِّ الخالد هو الأمل في أن تصنع ثورة ١٩٥٢م في مصرَ مجتمعًا جديدًا، تسوده المساواة، ويعلو فيه العدل.

  • أحلام شهرزاد

    تنقلنا حكايات «ألف ليلة وليلة» إلى عوالم خيالية، ليس للمنطق أو المعقول فيها من سلطان، بل إنها تنتصر للخرافة وتعمق أثرها مبتعدةً بنا عن حقيقة الواقع، فتغرقنا في أحداثها المتشابكة المسرودة في نصوص تمتلئ بالتصويرات البلاغية والصنعة الأدبية. ويدرك «طه حسين» ما يحمله هذا العمل من قيمة تراثية كبيرة؛ فيعمد لاستخدامه كوعاء ينقل به أفكاره دون أن يجعل السرد متحكمًا في النص، فيحكي لنا عن «شهريار» بعد مضي ألف ليلة من سماعه لقصص «شهرزاد» وقد تغير في نفسه شيءٌ فلم يعد ذلك الملك الأرعن الذي تحرق نفسه الشهوة ويستبد به الغضب، بل أصابه نوع من القلق الذي يصنعه الظمأ للمعرفة، حيث انطلق يبحث عن الرموز والمعانى وراء غموض «شهرزاد» وقصصها، وأيُّ شيء يمتلئ بالرمز أكثر من الأحلام؟! فأخذ يتسلل كل ليلة ليشاهد أحلامها محاولًا الوقوف على ما وراءها من معانٍ.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.