• التطوُّر: مقدمة قصيرة جدًا

    يستعرض هذا الكتابُ الدقيق المُثير للفِكْر بعضَ أهم الاكتشافات والمفاهيم المتعلقة بعلم الأحياء التطوري؛ مثل: تشكُّل الأنواع وتشعُّبها، والتكيُّف، والطَّفَرات، والانتخاب الطبيعي. يتتبَّع برايان وديبورا تشارلزوورث تقدُّمَ الفِكْر التطوُّري منذ أن نُشِرت كتاباتُ داروين ووالاس منذ أكثر من ١٤٠ عامًا، وصولًا إلى الأدلَّة الحديثة التي تُقدِّمها دراسةُ التطورِ على المستوى الجزيئي. وينتهي الكتابُ بإظهار كيف توضِّح الأفكارُ التطورية بعضًا من أصعبِ المسائل في علم الأحياء الحديث؛ مثل: التساؤل عن سبب حُدوث الشيخوخة، وسبب تصرُّف بعض الحيوانات بإيثار.

  • الفلسفة القارية: مقدمة قصيرة جدًّا

    الفلسفة القارية مفهومٌ محل جدلٍ يأخذنا إلى قلب هوية الفلسفة وعلاقتها بالأمور محل الاهتمام العام وتلك المتعلقة بالحياة الشخصية. ويسعى هذا الكتاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا» إلى الإجابة عن السؤال التالي: «ما الفلسفة القارية؟» من خلال سرد قصةٍ تبدأ بِكانط قبل مائتَيْ سنة، وتتضمَّن مناقشاتٍ حول فلاسفةٍ كبارٍ أمثال نيتشه وهوسرل وهايدجر. وفي صميم الكتاب دعوةٌ لوضع الفلسفة في مركز الحياة الثقافية؛ ومن ثَمَّ إحياء تعريفها القديم بأنها «حب الحكمة» الذي يجعل الحياة تستحق العيش.

  • الأدب الكبير

    أوردَ «ابن المُقفع» في كتابه «الأدب الكبير» فرائد من الحِكَم الفارسية، نقلها بروح العربي الأريب، الذي يعرف ما يُكِنُّه العقل العربي، وما تحتاجه نفوس تلك الشعوب؛ فكان وكأنه كُتِبَ تحت ظِل خيمةٍ في بادية الحجاز، بِيَد أحد حُكماء الزمان بعد أن تَقَلَّب في سماء الدهر عقودًا؛ فخرج علينا سِفْرًا فريدًا يحفل بعظيم الأدب، وجمال الأسلوب، وحُسن التوجيه، وبه موضوعان رئيسيَّان؛ أولهما: عن «السُّلطان» أي الإمارة، وما يجب أن يصاحبها من أخلاقٍ وآداب، وثانيهما: «الأصدقاء» وما تقوم عليه الصُّحبة من اللطف وحسن المعاشرة. وقد جاء الكتاب في عصرٍ ازدهرت فيه الكتابة النثرية (العصر العباسي)؛ إذ يُعَدُّ عصرَ التطوُّر الحقيقي للنثر العربي.

  • علم الأحياء النَّمائي: مقدمة قصيرة جدًّا

    إن نموَّ خليةٍ مفردة؛ بويضةٍ مخصبة، إلى ذبابةٍ أو فيلٍ أو طفلٍ بشريٍّ لَهُو إنجازٌ مُذهلٌ للطبيعة يقترب من المعجزة. كيف يحدث هذا العمل المبهر؟ كيف «تعرف» البويضةُ ما تصير إليه؟

    هذه هي الأسئلة التي يسعى مجال علم الأحياء النَّمائي للإجابة عنها. وهو مجال يرتبط عن كثبٍ بكلٍّ من علم الوراثة والتطوُّر وعلم الأحياء الخلوي. وهذه المقدمة القصيرة التي كتبها لويس ولبرت، العالمُ البارزُ في علم الأحياء النَّمائي، تُقدِّم ملخصًا وافيًا لما نعرفه عن النمو، وتُناقِش خطواتِه الحيويةَ الأولى، وتستكشف أحد أكثر مناحي البحثِ العلميِّ نشاطًا.

  • الفلاح: حالته الاقتصادية والاجتماعية

    يُقدِّم المُؤلِّف في هذا الكتاب وصفًا مختصرًا للحالة الاقتصادية والاجتماعية التي كان عليها الفلَّاح المصري في بدايات القرن العشرين، مشيرًا إلى ما قاساه من سيئ الظروف في العهود السياسية المتعاقبة؛ فنجده في أسوأ حالٍ خلال «عصر المماليك»؛ حيث أُخضِع لقوانينهم المجحفة التي كثيرًا ما كانت ذريعةً لمصادرة أرضه وشراء محاصيله بأبخس الأثمان، بل كادوا يشاركونه في قُوتِ عياله بتطبيقهم لسياسات «الالتزام» الجائرة؛ كل هذا وهو صابر يُرضيه القليلُ الذي يُقيم أودَه. ومع مجيء «محمد علي باشا» لسُدة الحُكم تحسَّنت أحوال الفلاح المصري عن السابق؛ فأبطل «الالتزام»، وأقام مشاريع الري الضخمة؛ مما أفاد النشاط الزراعي والفلَّاح المصري بالتبعية، ولكن ظلت هناك بعض المشكلات المُعلقة، خاصةً مع تغيُّر السياسات الزراعية وتأثُّرها بالأحداث السياسية الكبرى مع تعاقُب الحكام.

  • النجوى: رسالة ورواية إلى نساء سوريا

    كان «فليكس فارس» مهمومًا بالحفاظ على الهُويَّة العربيَّة والقيم الاجتماعيَّة الأصيلة التي توارثتها الأجيال؛ الأمر الذي وضعه على الجبهة في مواجهة مظاهر التفرنُج التي غزت الشرق، حتى باتت آثارُها واضحةً بجلاءٍ في أوائل القرن العشرين. والمؤلف هنا يبعث برسالةٍ إلى المرأة الشاميَّة على وجه الخصوص، يستثير فيها عاطفة الأمومة، ويحضُّها على التمسُّك بالأخلاق والفضائل. وفي نجواه المشحونة بالمشاعر الفياضة والخوف العميق من انزلاق المجتمع في هُوَّة التقليد لمظاهر التمدُّن الخادعة، يستعين المؤلف بحكاية الطفل الذي عانى يُتْمًا مُقَنَّعًا؛ إذ تركتْه أمُّه وهجرتْ أباه سعيًا وراء زخرف الحياة وهوى النفس. ويعرض في موضعٍ آخرَ لقصة فتاةٍ ساذجةٍ خُدعت باسم التحضُّر والتحرُّر، حتى باءت بالمذلَّة؛ حيث يَعُدُّها المؤلِّفُ مثالًا شاهدًا على عِظَمِ دور المرأة؛ فرِفْعَتُها رفعةٌ لأُمَّتها، وكذا مهانتها تعصف بالمجتمع بأسره.

  • الإنسانوية: مقدمة قصيرة جدًّا

    ما هي الإنسانوية؟ هل يمكنُ أن توجدَ أخلاقٌ بدون الإله؟ هل ستخلو حياتُنا من المعنى بدون الدين؟ مع غَلَبَةِ الآراءِ الدينيةِ في وسائلِ الإعلامِ المختلفةِ، كثيرًا ما يُساءُ فهْمُ مَنْ يرفضونُ الدينَ، بما فيهم الإنسانويون، وأحيانًا ما يُجري تشويهُهُم.

    وفي هذا الكتابِ من سلسلةِ «مقدمة قصيرة جدًّا»، يُلقي ستيفن لو نظرةً على تاريخِ الإنسانوية وتطوُّرِها كرؤيةٍ فلسفيةٍ، ويفحصُ الحججَ المؤيدةَ والمعارضةَ لوجودِ الإله، ويبيِّنُ موقفَ الإنسانويين من العَلْمانيةِ والتعليمِ. ومن خلال تناولِ وجهةِ نظرِ الإنسانويين فيما يتعلقُ بمسألتَي معنى الحياةِ والقيمِ الأخلاقيةِ، يضعُ المؤلفُ بديلًا إيجابيًّا للمعتقدِ الدينيِّ التقليديِّ.

  • آدم الجديد: رواية اجتماعية عصرية

    غريبٌ قادمٌ من باريس، مبتعدًا عن صخب المدنيَّة في أوروبا، يُقبِل إلى مصرَ طامعًا في حظٍّ أفضل، ومُناخ أكثر ملاءمة لمبادئه. يبدأ «يوسف برَّاق» في البحث عن عمل يقتات منه، وفي غمرة البحث يجد الحبَّ في مصادفات تتكرَّر على نحوٍ لافتٍ، وكأنَّ الحب يتعقَّبه و«ليلى المرَّاني». غير أنَّ قصَّة «آدم الجديد» ليست مجرَّد قصَّة رومانسيةٍ أخرى، فهي روايةٌ اجتماعية محمَّلة بهموم وتحدِّيات وعلاقات بالغة التعقيد؛ ﻓ «نقولا الحدَّاد» ينسج بواقعيَّة ورؤيةٍ روحانيَّةٍ خاصَّةٍ حكايةً متعدِّدة العُقَد، تحتدم في أثنائها المعركة بين آدم الحق وآدم القوَّة، لتسقط الأقنعة، وتكشف التجربة الإنسانيَّة عن وجوه حياةٍ جديدة.

  • رولان بارت: مقدمة قصيرة جدًّا

    كان رولان بارت «ممَّن أحيَوا العقل الأدبي بلا منازعٍ»، وظل منشغلًا طيلة حياته «بالطريقة التي يجعل بها الناس عالَمَهم مفهومًا ومعقولًا». يحظى بارت بالشُّهرة لجوانب متعددة؛ ففي نظر البعض هو ذلك البنيوي الذي رسم حدود «علم الأدب»، والمناصر الأبرز للسيميوطيقا، وفي نظر البعض الآخر لا يرمز بارت للعلم وإنما للمتعة؛ إذ اعتنق رؤيةً للأدب تمنح القارئ دورًا إبداعيًّا.

    يُلقي المؤلفُ جوناثان كولر الضوءَ على الإسهامات النظرية المتعددة التي قدَّمها هذا «المجرِّب العام»، ويصف المشروعات العديدة التي تبنَّاها بارت والتي ساعدت على تغيير الطريقة التي ننظر بها إلى نطاق من الظواهر الثقافية، من الأدب والموضة والدعاية إلى الأفكار المتعلقة بالذات والتاريخ والطبيعة.

  • أسرار مصر

    يحدث أن تتواطأ الأثرة وحب المال على حياكة الأسرار ودفنها لسنوات طوال، لكنَّ انكشاف المستور وارتداد البَغْي على الباغي، لربما يحتاج لترتيبات قدريَّة استثنائيَّة، فتكون أرواح ومصائر معلَّقة بجوائز الغيب والمصادفة. يروي لنا «نقولا حدَّاد» في روايته التي بين أيدينا حكاية عائلة مصريَّة، يُعبَث بأمنها، وتُزوَّر وصيَّة الوالد لصالح ربيبه المتآمر، والذي لا يكتفي بما انتهبه من أموال المُتوفَّى، بل يحيك المؤامرة تلو المؤامرة؛ طمعًا في الاستيلاء على سائر الثروة، والسيطرة على الوريثَين الشرعيَّين الوحيدَين «الأمير نعيم» و«نعمت هانم»، ويتعدَّى أثر مكره الشقيقين إلى نسلهما؛ فتعيش العائلة ردحًا من الزمن في غفلةٍ عن حقيقة الأسرار التي تُنغِّص عيشها، ولكنَّ مفاجأةً غير متوقعةٍ ترتسم كلما اقتربنا من النهاية؛ فمن يا تُرى يملك مفاتيح الأسرار جميعها؟! وما الذي سيحمله على البَوْح بها أخيرًا؟

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن ، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.