• علم النجاح: كيف شيَّدت الإدارة القائمة على السوق أكبر شركة خاصة في العالم

    ربما كان تشارلز كوك أنجحَ رجلِ أعمالٍ لم تسمع به من قبلُ؛ فتَحْتَ قيادتِه، أصبحت شركة «صناعات كوك» مؤسسةً ديناميكيةً مُتشعِّبةً، أطلقت عليها مجلة فوربس الأمريكية لقبَ «أكبر شركةٍ خاصةٍ في العالم».

    ويحمل هذا الكتابُ الرائد بين طيَّاته المبادئَ نفسها التي يستخدمها قادةُ هذه الشركة وموظَّفوها لتطبيق نَهج «الإدارة القائمة على السوق» للوصول إلى النتائج. ويلخص تشارلز كوك في الكتاب هذا النهجَ الفريد الذي ابتكرَتْه «صناعات كوك» وطبَّقَتْه، والذي يُعزَى إليه نموُّ شركة كوك ٢١٠٠ مرة مِثل حجمها في عام ١٩٦١؛ إذ أصبح لديها اليومَ ٨٠ ألف موظف في ٦٠ بلدًا، وحقَّقَتْ عوائدَ قدرُها ٩٠ مليار دولار عام ٢٠٠٦. إن «الإدارة القائمة على السوق» هي نهجٌ علميٌّ للإدارة يجمع بين النظرية والتطبيق، ويُقدِّم إطارَ عملٍ للتعامل مع التحديات المستمرة للنمو والتغيير. حقًّا ثمة علمٌ يكمن وراء النجاح، ويمكن تطبيقه في أي مؤسسة.

  • الكواكب: مقدمة قصيرة جدًّا

    لن ينتهيَ افتتانُنا بالعوالم الأخرى. يغوص ديفيد إيه روذري في أعماق الفضاء ليُسلِّطَ الضوء على الأجرام الكوكبية التي تُشكِّل مجموعتنا الشمسية، وتلك التي تدورُ حول نجومٍ أخرى. من الكواكب الغازية العملاقة والكواكب الأرضية، إلى الأقمار والكويكبات والأجرام وراء النبتونية والمذنبات، يوضِّح المؤلفُ كيف تطوَّرت معرفتُنا في هذا المجال على مرِّ القرون، وكيف نَمَت على نحوٍ هائلٍ في السنوات الأخيرة.

    من خلال استكشاف ماهيَّة الكواكب والظروف المطلوب توافرها كي تصبح قابلة للسُّكنى، يُسلِّط روذري الضوءَ على ما ينطوي عليه علمُ الكواكب من إثارةٍ وشكوكٍ وتحديات.

  • البوذية: مقدمة قصيرة جدًّا

    ظهرَتِ البوذيةُ في الهندِ منذُ ما يزيدُ على ألفَيْ سنةٍ، ومنذُ ذلك الحين لم تنتشر في آسيا فحسب، بل امتدتْ أيضًا إلى مختلِفِ أرجاءِ العالم.

    وفي هذا الكتابِ من سلسلةِ «مقدمة قصيرة جدًّا»، يشرحُ المؤلفُ داميان كيون كيف بدأَتِ البوذيةُ، وكيف تطوَّرتْ وصولًا إلى شكلِها الحالي، ويوضِّحُ التعاليمَ الأساسيةَ للبوذية وممارساتها، بالإضافة إلى موضوعاتٍ رئيسيةٍ مثل الكارما والميلاد من جديدٍ والتأمُّل والأخلاقيات. كما يسلِّطُ كيون الضوءَ على تطوُّرِ البوذيةِ في آسيا والغربِ، وأهميةِ الثقافةِ المادية، وأخلاقياتِ الحربِ والسَّلام.

  • الفلسفة الهنديَّة: مقدمة قصيرة جدًّا

    تزخر الهند بتراث غني ومتنوع من الفكر الفلسفي يمتدُّ لنحو ألفَيْن وخمسمائة عام. وحتى وقت قريب كان الاعتقاد الشائع أن الهندَ «صوفيَّةٌ» والغربَ «عقلانيٌّ»، وما زال كثيرون يتبنَّوْن تلك النظرةَ. غير أن الفِكْر الهندي في واقع الأمر يتمتع بتراث عقلاني قوي، كما يُوضِّح هذا الكتابُ الذي تستعرض فيه سو هاميلتون البدايات الأولى للفلسفة في الهند، وتوضِّح فيه كيف ولماذا تطوَّر النقاش الفلسفي وازدهرَ وأسفَرَ عن مجموعة متنوعة من المدارس الفكرية. تجذبُ هاميلتون القارئَ إلى عالَم الفلسفة الهندية «الكلاسيكية»، من خلال إلقاء الضوء على سماتها الأساسية، وتوضيح الطرق المختلفة التي فسَّر بها المفكِّرون الهنودُ العظماء طبيعةَ الحقيقة، وسَعَوْا بها إلى فَهمِها.

  • الجدول الدوري: مقدمة قصيرة جدًّا

    الجدول الدوري هو أحد الرموز الأيقونية للعلم، ويُعَدُّ الإلمامُ بهذا الجدول جانبًا جوهريًّا في العلوم الفيزيائية. وفي هذا الكتاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا»، يستعرض إريك شيري كيف اكتُسِبت هذه المعرفة العلمية بالعناصر، ويتأمَّل معناها الأوسع. كما يتناول الشخصيات المهمة التي أسهمَتْ في تطوير الجدول الدوري، ويطرح أفكارًا جوهرية تتعلَّق بالنظرية الذرية وميكانيكا الكم في بدايتهما، ويُسلِّط الضوء على القضية التي كَثُرَ الجدلُ حولها؛ وهي معرفة ما إذا كان ثمَّة جدولٌ دوري مثالي، وإن كان الأمر كذلك، فما الشكل الذي يمكن أن يكون عليه هذا الجدول.

  • تاريخ الطب: مقدمة قصيرة جدًّا

    هذا الكتاب الموجز سهل الاستيعاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا» يأخذ القارئ في جولة عبر تاريخ الطب منذ العصور الكلاسيكية وحتى وقتنا الحاضر.

    من خلال التركيز على نقاط التحوُّل الرئيسية في تاريخ الطب الغربي — مثل ظهور المستشفيات ونشأة الطب التجريبي — يقدِّم ويليام باينَم رؤية نافذة إلى ماضي الطب، مع التعرُّض أيضًا إلى القضايا والاكتشافات والخلافات المعاصرة.

  • الموظف غير المرئي: استخدام التحفيز لاكتشاف الطاقة الكامنة لدى الموظفين

    يشهد قطاعُ الأعمال اليومَ أزمةً حقيقيةً؛ وهي «الموظف غير المرئي»؛ الموظف الذي يشعر بالتهديد والتجاهل وعدم التقدير، ولهذا لا يتجاوب إلا بالطريقة الوحيدة التي يعرفها؛ وهي أن يبقى في الظلِّ، ويُنجِز من العمل ما يكفي فقط ليبقى في وظيفته، ويتذمَّر بخصوص هذا وذاك، وينقل تلك الأساليب إلى الوافدين الجُدد. إنَّه يعمل ولسان حاله يقول: «لماذا أجتهد وأتفوَّق إنْ كانت إنجازاتي لن يلاحظها أحد؟ لماذا أتكبَّد عناءَ المحاولة في الأساس وسطَ احتمالات أن تستغني الشركةُ عنِّي في خطتها القادمة؟ في هذا الكتاب، سوف يتعلَّم المديرون كيفيةَ التغلُّب على أحد أشهر السلوكيات السلبية في العمل؛ وهو أن الموظفين الأذكياء يُؤْثِرون السلامةَ، ويؤدُّون عملَهم في صمتٍ، ولا يفعلون مطلقًا أكثرَ مما يُطلَب منهم. يوضِّح المؤلفان الشهيران أدريان جوستيك وتشيستر إلتون كيف يستطيع المديرون الأَكْفاء تغييرَ هذه العقلية عن طريق إشراك الموظفين في تطوير شركاتهم؛ بوضع أهداف واضحة، وتشجيع السلوكيات المثمرة، والاحتفاء بكلِّ نجاح يتحقَّق طوال الوقت؛ ومن ثَمَّ، تكون المحصلةُ النهائية أن المؤسسة ستضمُّ موظفين مُنتِجين، يشعرون أنهم مَحلُّ اهتمامٍ وموضعُ تقديرٍ؛ بعبارةٍ أخرى، يشعرون أنهم «مرئيون».

  • الحقيقة: مقدمة قصيرة جدًّا

    هل المادةُ حقيقية؟ وهل نحن حقيقيون؟ وهل الزمنُ حقيقي؟

    طالما كانت طبيعة ُالحقيقةِ أحدَ الأسئلةِ الجوهريةِ التي عَكفتِ الفلسفةُ على تَدارسِها منذ بداياتِها في العصورِ القديمةِ. وفي هذا الكتابِ من سلسلةِ «مقدمة قصيرة جدًّا»، يناقشُ يان فيسترهوف ماهيةَ «الحقيقة» من خلال بحثِ عددٍ كبيرٍ من الآراءِ والنظرياتِ والتجاربِ الفكريةِ من الفلسفةِ والفيزياءِ والعلومِ المعرفيةِ.

  • النظرية النقدية: مقدمة قصيرة جدًّا

    ظهرت النَّظريةُ النَّقدِيةُ في عشرينيات القرنِ العشرين من أبحاثِ مدرسة فرانكفورت، تلك المجموعةِ من الأكاديميين الألمانِ اليهود الذين سَعَوا إلى تشخيصِ — وإن أمكن بأي حالٍ علاجِ — أسقام المُجتمع، بخاصةٍ الفاشيةِ والرأسماليةِ. وفي هذا الكتابِ من سلسلةِ «مُقدِّمة قصيرة جدًّا»، يقدِّمُ ستيفن إريك برونر لمحاتٍ سريعةً عن روَّادِ النظريةِ النقديةِ (مثل جورج لوكاتش وإرنست بلوخ وتيودور أدورنو وفالتر بنجامين وهربرت ماركوزه ويورجن هابرماس)، بالإضافةِ إلى كثيرٍ من أعمالِها المُبتَكرةِ وأبحاثِها التجريبيةِ. كما يُلقي الكتابُ الضوءَ على مجموعةٍ من الأفكارِ والموضوعاتِ التي تُميِّز النظريةَ النقديةَ عن مُنافِساتها الفلسفيةِ الأكثر تقليدية، مُوضحًا مفاهيم مثل المنهج والقدرة على الفعل، والاغتراب والتشيؤ، وصناعة الثقافة والتسامح القَمْعي، واللاهوية واليوتوبيا.

  • توكفيل: مقدمة قصيرة جدًّا

    يعرض هارفي سي مانسفيلد — الذي ترجم طبعةً معتمدةً لكتاب توكفيل «الديمقراطية في أمريكا» — خلاصةَ عقودٍ من البحث والتأمُّل في توكفيل وأعماله في مقدمةٍ كاشفةٍ وموجزةٍ على نحوٍ مُدهش. يستكشف مانسفيلد على نحوٍ واضحٍ وثاقبٍ أعمالَ توكفيل؛ ليس فقط رائعته «الديمقراطية في أمريكا»، بل أيضًا كتابه الغامض «ذكريات» الذي كتبه للأجيال القادمة ولم ينشره في حياته، وكذلك عمله غير المنتهي عن بلده فرنسا «النظام القديم والثورة». وهو يوضح كيف تجلَّتِ العناصرُ العديدة لحياة توكفيل في فكره؛ أصله الأرستقراطي، وعمله في السياسة، ورحلاته إلى الخارج، وآماله ومخاوفه تجاه أمريكا، وخيبة أمله في فرنسا. إن كلَّ أعمال توكفيل تكشف عن شغفٍ بالحرية السياسية، وإصرارٍ على العظمة الإنسانية، وربما الأكثر أهميةً أنه لم يرَ الحريةَ في النظريات، بل في تطبيق الحكم الذاتي في أمريكا. وحيث إن توكفيل كان دائمًا معارِضًا للتجريد، فقد قدَّمَ تحليلًا يدفعنا للتفكير فيما نفعله في عالمنا السياسي، مشيرًا إلى أن النظريات في حد ذاتها قد تكون عدوًّا للحرية؛ وهذا، حسب اعتقاد مانسفيلد، ما يجعل توكفيل مفكِّرًا شديدَ الأهمية في عالمنا اليوم.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠