• قصة الأدب في العالم (الجزء الأول)

    «أرأيت إلى صفحة مطبوعة تنشرها أمامك؟ إنها لَتنشئ فصلًا رائعًا من قصة ممتعة ترجع فصولها إلى الماضي السحيق، وهي قصةٌ بلغت من السعة والعمق مبلغًا يستحيل على إنسانٍ واحد أن يُلمَّ بأطرافها. ومَن ذا الذي يدري متى وأين بدأت هذه القصة في الظهور، وماذا تُبديه في مستقبل الأيام؟ وما ظنُّك بقصةٍ كَتبَتها الإنسانية كلها منذ دبَّ على ظهر الأرض إنسان؟»

    نعم، إن للأدب قصة، بطلُها القلم والرواية، أركانُها الأحجار والورق، بدايُتها بداية الإنسان ونهايتها مع نهايته، غير أنها وجهٌ من وجوه الإنسانية ومشهدٌ من مشاهدها الكثيرة. إن روايةَ قصة الأدب عبر التاريخ لَعملٌ شاقٌّ استرعى اهتمام الكبيرَين «زكي نجيب محمود» و«أحمد أمين»؛ لمَّا رأيا إهمالًا — وإن شئتَ فقُل جهلًا — من العرب بآداب الأمم الأخرى قديمًا وحديثًا، فصنَّفا مُستعينَين بمُتخصِّصِين في كل بابٍ هذا العملَ الكبير، فخرج الجزء الأول ليكون قصةَ الأدب في الشرق القديم والأدب في العصور الوسطى؛ المصري والصيني والهندي، والعربي من الجاهلي إلى آخِر العصر العباسي، والفارسي القديم والإسلامي، واليوناني والروماني والعِبري.

  • الذكرى المئوية لواقعة نزيب: ٢٤ يونيو سنة ١٨٣٩–٢٤ يونيو سنة ١٩٣٩‎

    يسرد هذا الكتاب وقائع المعركة العسكرية التي جرَت بين الجيش العثماني بقيادة «حافظ عثمان باشا» والجيش المصري بقيادة «إبراهيم باشا»؛ ففي عهدِ كلٍّ من «محمد علي باشا» والي مصر و«محمود الثاني» سلطان الدولة العثمانية، بدأ نوعٌ من التعاون الحربي بين كلٍّ من الدولة العثمانية والدولة المصرية، وكان سببُ التعاون هو بزوغ الفِتن والقلاقل والاضطرابات والثورات التي انتشرت في ربوع الدولة العثمانية، والتي على أثرها استنجد السلطان العثماني ﺑ «محمد علي باشا» ليُخمِدها، وما كان من «محمد علي» إلا أن لبَّى النداء موجهًا الجيش المصري في حملةٍ تحت قيادة ابنه الأمير «طوسون»، متجهًا إلى شبه الجزيرة العربية، وبعدها ضمَّ السودان والشام إلى ولايته؛ وهو ما بثَّ الخوفَ في قلب السلطان العثماني من تنامي نفوذ مصر؛ فكانت موقعة «نزيب» (أو «نسيب») بين الجيشَين، التي تُعد واحدةً من أهم المعارك الحربية التي غيَّرت مسارَ التاريخ الحديث.

  • عصر الانحلال: تاريخ الأمة العربية (الجزء السادس)

    عبر سلسلةٍ من الكتب تحت عنوان «تاريخ الأمة العربية»؛ يرصد «محمد أسعد طلس» أطوارًا شتى من الصعود والهبوط عاشتها بلاد العرب منذ الجاهلية، حتى عصر النهضة العربية الحديثة. وبين انبثاقٍ وانطلاقٍ واتساقٍ وازدهارٍ وانحلالٍ وانحدارٍ وانبعاث، يُقرأ التاريخ الماضي ليُرسَم المستقبل الآتي.

    بعد أن مرَّت الأُمة العربية بأفضل حِقَبها، وتمكَّنت من الريادة والسيادة لعقود، جاءت سطوةُ النفوذ ومُغرِيات السُّلطة لتَقصم ظهرها وتُشتت شملها، وبدأت مظاهر الضعف تدبُّ في أوصالها. وإن الدارس للتاريخ العباسي في الفترة ما بين عامَي ٢٣٢ﻫ و٣٢٠ﻫ، سيدرك الكثير عما تلا تلك الفترة وما ترتَّب عليها؛ فقد استكثر الخلفاءُ من الأتراك وقرَّبوهم إليهم، وقويت شوكةُ الوزراء والأمراء، وصارت الدولة فريسةً لمطامع الطامعين؛ مما أوهن الخلافة ويَسَّر الاستقلالَ عنها، فاشتدَّ التناحُر على الأقطار والأمصار، وظهرت الدُّويلات، وقُسِّمت تَرِكة الحكم، حتى صار الخليفة ظِلًّا لا حقيقةَ له؛ نُزعَت سُلطاته وزُعزعت هيبته إلى أن انتهى دوره. يُفرِد الكاتب هذا الجزءَ لدراسةِ كل ذلك وأكثر، مُفصِّلًا أحوالَ الدولة العباسية منذ بداية انحلالها وحتى السقوط، وذلك في الفترة ما بين عامَي ٢٣٢ﻫ و٦٥٦ﻫ.

  • حضارة العرب في الأندلس: رسائل تاريخية في قالب خيالي بديع

    رحلةٌ تجوب البحر الأبيض المتوسط من «الإسكندرية» حتى «إسبانيا»، تصفُ أحداثًا تاريخيةً واجتماعيةً هامةً على لسان الراوي؛ وهو رحالةٌ مصريٌّ من صُنع خيال المُؤلف.

    لطالما كانت الحضارة العربية في الأندلس مصدر إبهارٍ وإلهامٍ للعديد من الكُتاب، ومن بينهم «عبد الرحمن البرقوقي»، الذي أثارت إعجابَه تلك النهضةُ التي شهدتها البلاد في عهد «عبد الرحمن الناصر»؛ ثامن حكام الدولة الأموية في «الأندلس»، وأول خلفاء «قرطبة» بعد إعلان الخلافة، الذي أنشأ الأساطيل والسفن التجارية التي تهتمُّ بعرض البضائع ومبادلة أخرى بها من بلاد المشرق، وكان من بين هذه السفن سفينةٌ تمرُّ بالبلاد المُطلة على البحر الأبيض المتوسط، وهي السفينة التي وَجد فيها المُؤلف ضالَّته، فوظَّف معلوماته التاريخية عن «الأندلس» وألَّف هذا الكتاب مستعينًا بخياله في وصف رحلةٍ متوسطيةٍ على ظهر هذه السفينة؛ يقابل خلالها الرَّحالةُ العديدَ من الشخصيات التاريخية، ويسرد الأخبار، ويروي الحكايات، وينقل المُشاهدات في رسالتين؛ الرسالة الأولى «من الإسكندرية إلى المريَّة»، والرسالة الثانية «من المريَّة إلى قرطبة».

  • عصر الازدهار: تاريخ الأمة العربية (الجزء الخامس)

    عبر سلسلةٍ من الكتب تحت عنوان «تاريخ الأمة العربية»، يرصد «محمد أسعد طلس» أطوارًا شتَّى من الصعود والهبوط عاشتها بلاد العرب، منذ الجاهلية حتى عصر النهضة العربية الحديثة. وبين انبثاقٍ وانطلاقٍ واتساقٍ وازدهارٍ وانحلالٍ وانحدارٍ وانبعاث، يُقرأ التاريخ الماضي ليُرسَم المستقبل الآتي.

    في الجزء الذي بين أيدينا؛ تصل بنا الحكاية لتسرد حقبةً بلغت فيها الأمة أَوْجَها وازدهارها بعد أن كابدت الكثير؛ ألا وهي حقبة الدولة العباسية؛ فبعد أن استطاع العباسيون أن يُزيحوا «بني أمية» عن درب الخلافة، وانتقلت العاصمة من «دمشق» إلى «الكوفة» ثم «الأنبار»، شُيِّدت «بغداد» عام ١٥٨ﻫ على يد «أبي جعفر المنصور»، وصارت عاصمة الخلافة الإسلامية، وواحدةً من أكبر مدن العالم وأجملها، فشهدت أرضها على ازدهار مُبهر ميَّزها أدبًا وفنًّا وعلمًا ومعمارًا، وأخرج لنا مِن رَحِمها خير هذه الأمة على مدار ثلاثة قرون. يُفرد الكاتب هذا الجزء ليُعرفنا بكل ذلك وأكثر، مُفصلًا في أحوال دولة «بني العباس» وعهد كل أميرٍ من أمرائها، في الفترة ما بين عامَي ١٣٢ﻫ و٢٣٢ﻫ.‎

  • بلا قيود: تقنيات حرَّرت البشر ودفعتهم لحافة الهاوية

    في هذا العمل الثَّري المثير، يَستخدم المُؤلِّف مصطلحَ «تقنية» استخدامًا غيرَ مألوف ومختلفًا عن استخدامه حديثًا في تسمية الاختراعات الحديثة؛ إذ يُسمِّي به ثمانيةً من أقدم الاكتشافات التي حَررت البشرَ — طَوال تاريخهم الممتد لخمسة ملايين عام على الأرض — من القيود المُسيطِرة على جميع الكائنات الحية الأخرى. يَتتبَّع المُؤلِّف تَطوُّر أسلافنا الأوائل، الذي بدأ باختراع أدوات بدائية، وتسخير النار، ثم استخدام الملابس وبناء المساكن، وما تلا ذلك من ظهور التواصُل بالرموز، ثم نشأة الزراعة، وتَطوُّر وسائل التواصل بين البشر، واستحداث تقنية الآلات الدقيقة التي أدَّت في نهاية الأمر إلى ثورةِ تقنيةِ المعلومات الرقمية. ولا يغيب عن الكاتب في الفصل الأخير أن يَذكر المساوئَ التي واكبَت التطوُّر المستمر للإنسان، وعاقبةَ ذلك التطوُّر على الكوكب. ويَستخدم المُؤلِّف طَوال الكتاب الأدلةَ التي ساقتها الأبحاثُ العلمية في مجالات علم الإنسان، وعلم الآثار، وعلم الحفريات، لدعم فرضيَّاته بأسلوبٍ مُشوِّق؛ مما يجعل قراءةَ هذا الكتاب ضرورةً للمهتمين بموضوع تَطوُّر البشر؛ ذلك الموضوع المثير دائمًا للجدل.

  • عصر الاتساق: تاريخ الأمة العربية (الجزء الرابع)

    عبر سلسلةٍ من الكتب تحت عنوان «تاريخ الأمة العربية»؛ يرصد «محمد أسعد طلس» أطوارًا شتى من الصعود والهبوط عاشتها بلاد العرب منذ الجاهلية، حتى عصر النهضة العربية الحديثة. وبين انبثاقٍ وانطلاقٍ واتساقٍ وازدهارٍ وانحلالٍ وانحدارٍ وانبعاث، يُقرأ التاريخ الماضي ليُرسَم المستقبل الآتي.

    كان العصر الأُموي (٦٦٢–٧٥٠م) بدايةَ مرحلةٍ جديدة ومهمة في التاريخ الإسلامي، لِما حدث فيه من تغيُّرات جذرية بالدولة والمجتمع، وما شهدته الدولة من فِتن واضطرابات أدَّت في النهاية إلى سقوطها على أيدي العباسيين في عهد آخِر الخلفاء الأُمويين «مروان بن محمد». ومن أهم التغيُّرات تحوُّلُ نظام الحُكم إلى الملكية الوراثية دون اعتبارٍ لأمر الشورى، ونقلُ مَقر الخلافة مرتين حتى استقرَّت بدمشق، وبلوغُ الدولة أوْجَ اتساعها (من أطراف الصين شرقًا حتى جنوب فرنسا غربًا). ومن أشهر خلفائها «معاوية بن أبي سفيان» و«عبد الملك بن مروان» و«عمر بن عبد العزيز». وبعد سقوط الخلافة الأُموية في المشرق استطاع «عبد الرحمن الداخل» أن يؤسِّس مُلكًا آخَر لبني أُمية في الأندلس، التي شيَّدوا فيها حضارةً فاقت حضارة أوروبا. إن الأُمويين أصحابُ تاريخٍ يستحق أن نقفَ طويلًا أمامه.

  • عصر الخلفاء الراشدين: تاريخ الأمة العربية (الجزء الثالث)

    عبر سلسلةٍ من الكتب تحت عنوان «تاريخ الأمة العربية»؛ يرصد «محمد أسعد طلس» أطوارًا شتى من الصعود والهبوط عاشتها بلاد العرب منذ الجاهلية، حتى عصر النهضة العربية الحديثة. وبين انبثاقٍ وانطلاقٍ واتساقٍ وازدهارٍ وانحلالٍ وانحدارٍ وانبعاث، يُقرأ التاريخ الماضي ليُرسَم المستقبل الآتي.

    ولقد كانت وفاة النبي «محمد» — صلى الله عليه وسلم — عام ١١ﻫ حدثًا جللًا فاجأ المسلمين عامة؛ فها هو «عمر بن الخطاب» تأخذه الصدمة فيتوعَّد بالقتل مَن قال إنه مات، وها هو «أبو بكر الصديق» يرتقي المنبر ويخطب قائلًا: «مَن كان منكم يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات، ومَن كان يعبد الله فإن الله حيٌّ لا يموت.» وإذا بالجُموع تغرق في الأسى على النبي، والفزعِ من ضياع الدِّين وتقهقُر البلاد؛ فلم يَعرف أيٌّ منهم أن تلك الحادثة ستكون بدايةً لدولةِ خلافةٍ راشدة في عدلٍ وعز، قام اختيار الحاكم فيها على الشورى دون مَطامع أو تَوارُث، واتخذت من العهد النبوي سراجًا لها وعلى نَهجه سارت. يُفرِد الكاتب هذا الجزءَ للتفصيل في حِقبة الخلفاء الراشدين «أبي بكر» و«عمر» و«عثمان» و«علي»، وما كان لأحداثها من أثرٍ في تاريخ الأمة العربية.

  • قصة الاحتلال

    يحتفل المصريون كلَّ عام بعيد جلاء آخِر جندي بريطاني عن الأراضي المصرية؛ ذلك اليوم الذي سبقته أعوامٌ من الكفاح والتضحيات والثورات المتعاقبة، بدايةً من الثورة العُرابية، ومرورًا بثورة عام ١٩١٩م، وانتهاءً بثورة ٢٣ يوليو عام ١٩٥٢م. وفي هذا الكتاب، يُقدِّم المؤلف سردًا مختصرًا عن الأحداث التي مرت بها مصر بدايةً من الاحتلال البريطاني حتى الجلاء، كما لم يَغفل عن ذكر وضعِ مصر قبل هذا الاحتلال، وعدم التكافؤ بين الطرفَين، الذي أدَّى إلى انتصار بريطانيا على الثورة العُرابية؛ وعن ذكر موقف دول العالَم المُخزِي من الاستعمار. وقد دعم المؤلف سردَه للأحداث بالخرائط التوضيحية والصور ليجعل من الكتاب مرجعًا مختصرًا متميزًا.

  • المسألة السودانية

    يُقدِّم هذا الكتاب سردًا موجزًا للمراحل التي مرَّ بها السودان منذ اندلاع الثورة المهدية في أواخر القرن التاسع عشر، حتى عَقد معاهدة ١٩٣٦م بين الجانبَين المصري والبريطاني. ويضم الكتاب ترجمةً للمذكرة التي أرسلها «عمر طوسون» إلى أعضاء البرلمان البريطاني والصحافة البريطانية أثناء انعقاد المباحثات الثنائية بين مصر وبريطانيا عام ١٩٣٦م؛ وذلك لِلَفت الرأي العام الغربي إلى محاولات بريطانيا الرامية إلى تعزيز سيطرتها الكاملة على السودان، وإبعاد مصر عمليًّا عن إدارة شئونه، على نحوٍ مُغايِر لما أعلنه بعضُ رجال الحكومة البريطانية من الاعتراف بأن السودان جزءٌ لا يتجزأ من مصر، وأن لها حقوقًا وامتيازاتٍ معترفًا بها، لكن بريطانيا كانت تدرك تمامًا أن إخضاعَ السودان — وهو البوابة التي يمر من خلالها نهر النيل إلى مصر — سيُمكِّنها من إحكام سيطرتها على مصر، فضلًا عن إتاحة الفرصة للتوغُّل في وسط أفريقيا وشرقها. هذا في وقتٍ كانت مصر تبذل فيه قُصَارى جهدها في الدفاع عن أمن السودان وسلامته؛ باعتباره الشقيقَ والامتداد الطبيعي لحدودها الجنوبية.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢