• مناهج الألباب المصرية في مباهج الآداب العصرية

    قدَّم الشيخ المستنير «رفاعة الطهطاوي» في هذا الكتاب أفكاره الأساسية في إصلاح المجتمَع وتنويره، بحيث يُمْكن اعتباره كِتابًا في التثقيف السياسي، هَدَفُه شحْذ الهمة الوطنية وإذكاء الروح المصرية من جديد. وقد رأى رفاعة أن قضية التمدن أو تحديث المجتمع المصري وتطويره تتم من خلال إصلاح بعضٍ من عاداته، حيث إن التمدن يتحقق من خلال تهذيب الأخلاق وبثِّ الفضائل بين أفراد المجتمَع، وكذلك توفير وتطوير ما أسماه ﺑ «المنافع العمومية» الممثَّلة في الخدمات العامة التي تُقَدِّمها الدولة، والصناعة والزراعة والتجارة، بحيث تفيد كافة المصريين دون تمييز، كما نبَّهَ أن عملية التمدن يجب أن يشترك فيها الجميع، كل حسب طاقته، كذلك يشير إلى مسئولية البعض عن دفع عجلة التمدن كالأمراء والمثقَّفِين، أو من يُسَمَّوْا بالنخبة، من خلال دَعْمهم لمشروعات التعليم والثقافة مادِّيًّا ومعنويًّا.

  • أقوالنا وأفعالنا

    يؤمن الكثيرُ من المفكرين والأدباء أن غاية الأدب هي إصلاح المجتمع وتحقيق رفعته والمشاركة في حل مشاكله. وفي هذا الكتاب يُكرِّس «محمد كرد علي» قلمه لرصد ظواهرَ اجتماعيةٍ وثقافيةٍ سادت المجتمعات العربية فترة منتصف القرن العشرين، فرأى أنها تُعيق التطور، فكان لزامًا تسليط الضوء على هذه الظواهر وحل المشكلات التي سببتها، كما يعقد المقارنات بين تلك العادات والطباع المرفوضة وبين مثيلاتها الأروبية المستحسنة، فلا يرى غضاضة في الأخذ ببعض من سلوكياتهم وطباعهم التي حققت لهم التقدم، فكانت دافعًا لا عائقًا. كذلك يقدم الكاتب رؤيته لعدة قضايا اجتماعية دار حولها سِجَالاتٌ فكرية — آنذاك — كقضية حقوق المرأة والجمع بين ثقافتين، والوحدة العربية والجامعة الإسلامية.

  • ملقى السبيل في مذهب النشوء والارتقاء

    يسعى الكاتب في كتابه هذا لإيجاد سبيل وسط، وآلية قراءة يقبلها العقل والدين للنظرية الداروينية المعروفة بنظرية التطور أو النشوء والارتقاء، حيث يرى الكاتب أن نظرية داروين لها أثر بالغ على مختلف الحقول المعرفية؛ ولهذا يرى أن البحث في النظرية وتقاطعاتها مع حقول المعرفة المختلفة ونقل هذا إلى العربية أمرٌ غاية في الضرورة لما فيه من نفع. وقد فنَّد الكاتب رأيين متباينين حول نظرية التطور؛ إذ يرى أن كلًّا منهما — سواء مَن أيَّد النظرية أو مَن عارضها — قد أضرَّ بها من غير وجه حَقٍّ، فتوجَّه بالنقد لكلٍّ من الدكتور شبلي شميل، والسيد جمال الدين الأفغاني؛ لما كان للأول من أثرٍ في نشر المذهب الدارويني اعتمادًا على المادية، ولما كان للثاني من أثر في العمل على نقض المذهب؛ ظنًّا منه أن نشره قد يُفْسِدُ الفكر والتقاليد أكثر مما ينفع.

  • مبادئ الصحافة العامة

    هذه السلسلة من المحاضرات التي ألقاها الدكتور محمود عزمي بين عامي ١٩٤١-١٩٤٢م في معهد الصحافة العالي بجامعة القاهرة، تُعَدُّ واحدةً من أهم المراجع فيما يتصل بمفاهيم الصحافة ومصطلحاتها، والعناصر المادية والقانونية والفنية المكوِّنة لها، فضلًا عن علاقتها بالرقابة الحكومية، وكذلك أساسيات العمل النقابي الصحفي. ينطلق المؤلِّف في عرضه لمادة الكتاب من واقع الصحافة المصرية وتطوُّرها في تلك الحقبة، ويعقد من حين لآخَر مقارناتٍ مع الوقائع المقابلة في دول أخرى حظيت بتجارب مغايرة، لا سيَّما في الغرب. كما يتناول عزمي في آخِر فصولِ الكتابِ «الإذاعةَ» كمظهرٍ من مظاهر الرصد الذي يتشابه مع الصحافة في وجوهٍ ويختلف في أخرى، في الوقت الذي كانت فيه الإذاعة لا تزال في طور النشأة.

  • العبقرية: مقدمة قصيرة جدًّا

    إنَّ مفهومَ العبقريَّة مفهومٌ شديدُ الذاتيَّة، غير أنه يتمتع بأهمية ثقافية ويخلب الألباب، فهو يثير في الأذهان الكثيرَ من الأسئلة؛ نظرًا لأننا غالبًا ما نعرفه من خلال الأفراد الذين يتمتعون بقدرات فكرية وإبداعية استثنائية. فهل يُولَد العبقري عبقريًّا أم أنه يُصنَع؟ ما الفرق بين الموهبة والعبقرية؟ وما الصفات التي يجب أن يتحلَّى بها الشخص كي نَصِفَه بالعبقري؟

    يتناول أندرو روبنسون — في خِضَمِّ استكشافه لمفهوم العبقرية في الفنون والعلوم — بعضًا من أبرز العباقرة الذين عرَفهم التاريخُ؛ مثل: ليوناردو دا فينشي، وموتسارت، وشكسبير، وداروين، وأينشتاين، ونيوتن. وكذلك غيرهم من العباقرة الذين لم يحظَوْا بمثل هذه الشهرة الواسعة؛ وذلك لتوضيح دور كلٍّ من الموهبة، والوراثة، والتربية، والتعليم، والذكاء، والمرض العقلي، والحظ، وغيرها من العوامل التي تساهم في تكوين شخصية العبقري.

  • حقوق الحيوان: مقدمة قصيرة جدًّا

    هل تتمتع الحيوانات بحقوق معنوية؟ وإذا كانت الإجابة بنعم، فما الذي يعنيه هذا؟ ما طبيعة الحياة العقلية للحيوانات؟ وكيف ينبغي أن نفهم رفاهتها؟ في هذا الكتاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا»، يقدِّم ديفيد ديجراتسيا إجاباته على هذه الأسئلة، ثم يتبعها بتناول تبعات كيفية معاملة الحيوانات فيما يتعلق بغذائنا، والحدائق التي نحتفظ بها فيها، والبحوث التي نجريها عليها.

  • مدرسة الأزواج

    آمن «طه حسين» بأن للأديب دورًا إصلاحيًّا وتنويريًّا بجانب مسئوليته الثقافية تجاه المجتمع، لذلك كتب العديد من المقالات والكتب التي دعا فيها لإصلاح بعض أحوال مجتمعنا وتطوير أنظمته، خاصةً نظام الأسرة الذي رأى أهمية تطويره، ما يتطلب تغييرًا جذريًّا في نظرتنا تجاه المرأة في مؤسسة الأسرة، كما رأى أن السبيل الوحيدة لأسرة سليمة هى التوسع في التعليم ونشر روح العدل بين أفرادها دون تحيز، وليس في أن تنشئ وزارة الشئون الاجتماعية — كما اقترح البعض — مدرسة لتخريج الزوجات أو الأزواج. هذه المقالة وغيرها من مقالات الإصلاح الاجتماعي تقرؤها في الكتاب الذي بين يديك.

  • حياة الحقائق

    «حياة الحقائق» هو كتاب يحمل بين طياته دراسةً وافية لأسس المعتقدات وما تتألَّف منه هذه المعتقداتُ من العناصر الدينية والعاطفية والجمعية، ويبحث فيما يَعْتَوِرُ المعتقدات الفردية من التحولات حينما تصبح جمعية، وقد أفرد لوبون فصلًا في كتابه للحديث عن الأديان القديمة أو المركبة كالمسيحية؛ حيث بحث في التحولات التي أفضت إلى انتشارها، كما أنشأ مباحث للحديث عن الأخلاق باعتبارها العنصر الرئيس في تكوين المعتقدات الدينية، وبحث في الحياة العقلية باعتبارها تشكل جذور العلم؛ حيث ضَمَّن كتابه نوعًا من التفكير الفلسفي الذي يكفل له شمولية النظر في الحقائق والوصول إلى منابعها العميقة.

  • السحر: مقدمة قصيرة جدًّا

    لطالما جذب مفهوم السحر وممارسته اهتمام علماء النفس والاجتماع، وعلماء اللاهوت والأنثروبولوجيا، والفنانين، والمؤرخين. وحتى اليوم، لا تزال قضية السحر تسيطر على الخيال الشعبي.

    لكن لا يمكن أن نعتبر السحر جزءًا من الماضي، أو ننبذه بوصفه نتيجة مباشرة للجهل، أو نصنفه على أنه مرحلة تطورية من مراحل الفكر الإنساني، على الأقل ليس من المنظور الثقافي. نعم، لقد قوَّض العلم أساس السحر بوصفه تفسيرًا للعمليات الطبيعية، لكنه لا يستطيع التغاضيَ عنه؛ فالسحر سيظل دائمًا بديلًا قائمًا. إن السحر بمعناه الواسع يشكل جزءًا من الحالة الإنسانية، والاعتقاد بأنه سيختفي في نهاية المطاف لا يعدو كونَه مجرد أمنية.

  • أنساب العرب القدماء: وهو رد على القائلين بالأمومة والطوتمية عند العرب الجاهلية

    يتصدى هذا الكتاب لشكوكٍ أثارَها بعض المستشرقين في القرن التاسع عشر بشأن أنساب العرب قبل الإسلام، فقد زعم هؤلاء أن العرب إنما كانوا ينتسبون إلى أمهاتهم، وأن العائلة العربية القديمة كانت أُبُوَّتها ضائعة، ولكلٍّ منها أمٌّ متعدِّدة الأزواج، وهم بذلك يطعنون في جملة الأنساب المرويَّة والمحفوظة في كُتُب النسَّابين، ويُرجِعونها إلى «الطوتميَّة» التي تقتضي نمطًا وحشيًّا من الانتساب إلى حيوانات ونباتات تُعبَد ويُنتسَب إليها عوضًا عن الآباء الحقيقيين. ويرى المؤلِّف أن الدافع الرئيس للقائلين بذلك هو ضعف ثقتهم في المؤرخين العرب، وتتبُّعهم لآثارٍ شاذة لا يُعوَّل عليها في الاستقراء السليم. و«جُرجي زيدان» هنا يُقدِّم دراسةً متماسكةً وافيةً تدفع بالحُجَّة العقليَّة والبرهان العلميِّ الفرضيَّات التي وضعها مدَّعُو أموميَّة العرب وطوتميَّتهم، وصولًا إلى إثبات ما هو ثابت من صحَّة «أنساب العرب القدماء».

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.