• أرجوحة القمر

    مجموعةٌ مِنَ الأبياتِ الحالِمةِ نظَمَها «صلاح لبكي» بِرقَّةٍ بالِغة في ديوانِه «أُرجُوحةِ القَمَر»، في وصْفِ مَشاعرِه تجاهَ وطنِهِ وحبيبتِه، والليلِ وما يَصنعُ في نفسِهِ مِن حَنينٍ واشتياق.

    «هَفا اللَّيلُ قُومِي نهُزُّ المُنى، بأُرجُوحةٍ مِن ضِياءِ القَمَر»، هكَذا بدَأَ الشاعرُ قصيدتَهُ «سِفْر تكوين»؛ داعيًا حبيبتَهُ على أُرجوحةٍ مِنْ ضِياءِ القَمَر؛ ليَستمدَّا لحظةَ سلامٍ تُوصِّلُهما إلى أَحلامِهِما. تنوَّعتْ قصائدُ الديوانِ بينَ حبِّ الوطنِ وذِكْرى الحَبيبة، وآمالٍ تتأرجحُ بينَ المُمكنِ والمُستحيل، ولكنْ يظلُّ هناكَ رابطٌ يَجمَعُ بينَ كلِّ هذهِ القَصائد؛ رُبما الخيالُ الواسعُ الذي أضفَى عليها الطابعَ الحالمَ، وربما الدقَّةُ في استِحضارِ الذِّكرياتِ والحَنينِ إليها. وقد حقَّقَ بذلكَ الشاعرُ مَسعى الشِّعرِ في تَجسيدِ الخيالِ أمامَ أعيُنِ القُرَّاء، مِن خلالِ صورٍ خياليةٍ رُسِمت على الوَرَق، مُأمِّلةٍ الخيرَ فِيما سيَأتي، ومُشتاقَةٍ لِما قد مَضَى.

  • سأم

    مَلْحمةٌ إنسانيةٌ متفرِّدةٌ صاغَها الشاعرُ في هذا الدِّيوان، مُحتفيًا باكتشافِ «آدم» للبِدايات؛ لعَلاقتِه بالفردوسِ وازْدِهائِه قبلَ أنْ تَغْزوَه الخُصومةُ ويُغلَّفَ الجمالُ بالقَلَق، وبالأرضِ في طبيعتِها الأولى، و«حوَّاء» التي هي جزءٌ مِنه، والأكثرُ تأثيرًا ووقوعًا في النفْسِ من ذلك كلِّه عَلاقتُه بالله؛ بالإشكاليَّةِ الأزَليَّةِ بينَ الرغبةِ العارمةِ في ممارسةِ الحريةِ على كمالِها غيرَ مَنْقوصة، وبينَ طاعةِ الإلهِ وابتغاءِ مَرْضاتِه والخشيةِ من عقابِه. يَصُوغُ «صلاح لبكي» بمفرداتِه الخاصةِ تلك اللحظاتِ النُّورانيَّةَ التي نكتشِفُ فيها الكوْنَ بجمالِه وآلامِه. يَرصُدُ الحِيرةَ والقَلَق، والرَّغْبةَ في التخلُّصِ مِنَ الذَّنْب، والسعْيَ الدائمَ للبحثِ عَنِ الحَقِيقة، وعَنِ السَّبِيل.

  • حنين

    مجموعةٌ شِعريةٌ مُرهَفةُ الشُّعور، تَغمُرُ القارئَ بمُتعةِ الخوضِ في مغامَرةٍ شِعريةٍ جديدةٍ للشاعِرِ «صلاح لبكي». تأخذُنا الأبياتُ في تجرِبةٍ راقيةٍ مِنَ الخَيال، تَعبُرُ بِنا جسورَ الواقعِ الأَليمِ وتَضعُنا في مُواجَهةٍ معَ حَنينٍ جارِفٍ للماضي. بدأَ الشاعرُ بقَصيدةِ «حَنِين» التي تَحملُ عُنوانَ الدِّيوان، راجيًا فيها مِنَ الزمانِ أن يُعيدَ إليهِ ما مَضى؛ ومِن ثَمَّ تَتوالى القصائدُ لتصفَ كلَّ مرحلةٍ مرَّ بها الشاعِر؛ ففي قصيدتِه «سُؤال» يَترُكُ أسئلتَه الوجوديةَ مَفتوحةً بِلا إجابات، وفي قصيدةِ «إني أموتُ عليك» يعيشُ الشاعرُ في حالةٍ مِن الاشتياقِ إلى حبيبتِه، طالبًا منها البقاءَ والْتِماسَ العُذرِ له؛ فإنَّهُ وإنْ أبدى صَدًّا، فإنَّ قلبَهُ يَهِيمُ بِها حبًّا.

  • من صعيد الآلهة

    «أحمد شوقي»، و«حافظ إبراهيم»، و«فوزي معلوف»، و«إلياس فياض»، و«فليكس فارس»، و«رشيد نخلة»، و«جبران خليل جبران»، والبَلَد «لبنان»؛ هَؤُلاءِ وقُرَناؤُهُم هُم آلِهةُ المَعْبدِ الشِّعْريِّ الَّذي شيَّدَه «إلياس أبو شبكة» فِي هَذا الدِّيوان. عَلَى صَعِيدِ الشِّعرِ والعاطِفةِ الصادِقة، لَمْ يَبتدِعِ الشاعِرُ دِيانةً جَدِيدة، بَلْ أَبدَعَ بَيانًا ونَظْمًا مُحكَمًا وبَلِيغًا، كَما لَمْ يَصطنِعْ آلِهةً تُعبَد، بَلْ أدَّى برُوحِه الشاعِرةِ المُلهَمةِ بعْضًا ممَّا يَستحِقُّه هَؤُلاءِ الأَعْلامُ المُلهِمون. فمَا أَجْدرَ الشاعِرَ المُجِيدَ أنْ يُظهِرَ الاحْتِفاءَ ويُجزِلَ الثَّناءَ ﻟ «أُسْطورَة» الشُّعَراء، ويُحلِّقَ مُنتشِيًا معَ «حافظ وشوقي» مَلِكَيْ دَوْلةِ الأَدَب، ويَقِفَ باحْتِرامٍ أَمامَ «الحَجَرِ الحَيِّ» الَّذي صُنِعَ مِنْه تِمْثالُ «فوزي المعلوف»، ويُغنِّيَ ﻟ «عَوْدة جُبران».

  • منزل الأقنان

    هَذا الدِّيوَانُ وَصِيَّةُ شاعِرٍ مُحْتَضَر، المَوْتُ يُنادِيه والأَمْوات، يَرْحَلُ عَن مَنْزِلِ طُفُولَتِهِ «مَنْزِلِ الأَقْنَانِ» ويَهتِفُ بِقَبرِ أُمِّه: «فَيَا قَبرَها افْتَحْ ذِرَاعَيْكَ … إِنِّي لَآتٍ بِلَا ضَجَّة، دُونَ آه!»

    يَبتَعِدُ «بدر شاكر السياب» فِي هَذا الدِّيوانِ عَن بَيْتِهِ وزَوْجِهِ وأَطفَالِه، لَيْسَ ابتِعَادَ الهَجْرِ والنِّسْيان، وإنَّما الْتِماسًا لِلشِّفاءِ مِنَ المَرَضِ الَّذي نَخَرَ عِظَامَه، لِيَكْتُبَ «سِفْر أَيُّوبَ» بَعِيدًا عَن مَهْدِ الطُّفُولة، عَن بَلْدَتِه «جيكور»، عَن «مَنْزِلِ الأَقْنَان»؛ حَيثُ القُدْرةُ عَلى مُناوَرةِ المَوْتِ وُقُوفًا عَلى أَطْلالِ الذِّكرَى، حَيثُ الِاستِسلامُ لِلقَدَر، حَيثُ الأَوْجاعُ هَدَايا مَقبُولة، يَطلُبُها صابِرًا كأيُّوب، يُنهِكُ جَسَدَهُ المَرَضُ.

  • زينب: نفحات من شعر الغناء

    جَمَعَ «حسن صلاح الجداوي» مُخْتاراتٍ مِن قَصائِدَ كَتَبَها الشَّاعِرُ «أحمد زكي أبو شادي» في دِيوان «زينب»، شَمَلَ مَجْموعةً مُتمَيِّزةً مِن أَرَقِّ الأَشْعار.

    تَحتَ عُنوانِ «زينب: نَفَحاتٌ مِن شِعْرِ الغِنَاء» نُشِرَتْ هذِهِ القَصائِدُ الَّتي وَصَفَها النُّقَّادُ بأنَّها تُدخِلُ القارِئَ في حَالةٍ مِنَ التَّمتُّعِ برَوْعةِ العَواطِف، ودِقَّةِ المَعانِي، وسَلامةِ الذَّوْق، وعُمْقِ الإِحْساسِ الصَّافِي، وخِفَّةِ الرُّوح، وحُبِّ الفَن، وكِياسَةِ التَّعْبِير، ودِقَّةِ التَّصْوِيرِ الَّتِي جَعَلَتْ مِنَ القَصائِدِ لَوْحَاتٍ فَنيَّةً وكأنَّها مَرْسُومة. تِلكَ الصِّفاتُ الَّتي اتَّصَفَ بِها شِعْرُ «أحمد زكي أبو شادي» قَد تَجَلَّتْ في هَذَا الدِّيوانِ الَّذِي كتَبَه في فَتْرةِ شَبابِه الأُولَى، وكانَ أَبْرَزَ مَا تَميَّزتْ بِه قَصائِدُ هَذا الدِّيوانِ الذَّوْقُ المُوسِيقيُّ الَّذي جَعَلَهُ يُصَنَّفُ تَحتَ الشِّعْرِ الغِنَائِي، لِمَا فِيهِ مِن سَلَاسةٍ مُتَدَفِّقةٍ مَسْكُونةٍ بِرُوحِ التَّجْدِيدِ الَّتي كانَتْ قَد خَبَتْ في الحِقْبةِ الأَدَبيَّةِ السَّابِقةِ عَلى «أحمد زكي أبو شادي» الَّتي غَلَبَتْ عَلَيْها مُحاكَاةٌ مَحْضَةٌ للشِّعرِ العَرَبيِّ القَدِيم.

  • فحول البلاغة

    مُؤلَّفٌ يَجمَعُ أفضَلَ الأَشْعارِ الَّتي نَظَمَها ثَمانيةٌ مِن فُحُولِ شُعراءِ العَرَبِ وأَئمَّةِ البَلاغَة؛ مِن بَينِهِم «البُحتُرِيُّ»، و«المُتَنَبِّي»، و«أَبُو العَلَاءِ المَعَرِّي».

    ليسَ هناكَ أَرَقُّ مِنَ الشِّعرِ لوَصفِ الحالاتِ الوِجْدانيَّةِ وتَوثِيقِها في أَبْياتٍ قَد تَعكِسُ لاحِقًا طَبِيعةَ الزَّمانِ الَّذي نُظِمَتْ فِيه؛ وما يُوجَدُ في هَذا المُؤَلَّفِ هُو مِثالٌ حيٌّ للشِّعرِ الباقِي لكُلِّ زَمان. يَبدأُ الفَصلُ الأَوَّلُ بمَجمُوعَةٍ مُختارَةٍ مِن أَشْعارِ «مُسْلِمِ بنِ الوَلِيد» المُلَقَّبِ ﺑ «صَرِيعِ الغَوانِي»؛ وذلِكَ مِن شِدَّةِ حُبِّه لِلحِسَان، وهُو شاعِرٌ مِنَ العَصرِ العَبَّاسِي، تَميَّزَ بنَظْمِ شِعرِ الغَزَلِ الصَّرِيح. يَتبَعُ ذَلكَ الفَصلَ أَبْياتٌ في الغَزَلِ والهِجاءِ والمَدحِ لأَشهَرِ شُعراءِ العَصرِ العَبَّاسيِّ «أبي نُوَاس»، وقَدِ اشتُهِرَ بمَدْحِه الخَليفَةَ «هارُون الرَّشِيد». ويُختَتَمُ المُؤَلَّفُ بِأَبْياتٍ لِلشَّاعِرِ «أَبِي العَلَاءِ المَعَرِّيِّ» المُلقَّبِ ﺑ «رَهِينِ المَحبِسَين»؛ وذَلكَ لِأنَّهُ فِي نِهايَةِ أيَّامِهِ اعتَزَلَ الناسَ فَأَصبَحَ حَبِيسَ المَنزِلِ وحَبِيسَ العَمَى، وقَدِ اشتُهِرَ «أَبُو العَلَاءِ» بالرَّسائِلِ النَّثرِيَّة، وهِيَ مُلحَقَةٌ أَيضًا بنِهايَةِ هَذا الفَصْل.

  • منطق المشرقيين والقصيدة المزدوجة في المنطق

    فِي هَذا الكتاب يَشرَحُ «ابنُ سينا» آخِرَ ما تَوصَّلَ إليهِ مِن تَعرِيفاتٍ للمَنطِقِ ومَبادئِهِ وقَضايَاه. يَنقُدُ «ابنُ سينا» مَنطِقَ الفَلاسِفةِ اليونانيِّينَ بكُلِّ حِيادِية، ويَذكُر مَا لهُم ومَا عَليهِم، بلغةٍ سهلةٍ وأُسلوبٍ مُبسَّط. يَتَضمَّنُ الكِتَابُ كَذلكَ قَصائدَ مِن نَظمِ «ابنِ سينا» تُجسِّدُ فَلسَفتَه في الحَياةِ ورُؤيتَهُ للشَّيبِ والحِكمَةِ والزُّهْد، وتُتوِّجُ قَصائدَهُ القَصيدةُ «المزدوجةُ» التي يُنصَحُ كُلُّ دارسٍ لعِلمِ المَنطِقِ أنْ يَحفَظَها لِما فِيها مِن خُلاصةِ ما وصَلَ إليه الفَيلسُوفُ الكَبِير. ومِن مميِّزاتِ هذا الكِتَابِ أنَّ «ابنَ سينا» قَد ألَّفَهُ فِي أُخرَياتِ أيَّامِه، أَيْ بَعدَ أنْ قَتَلَ هذا المَجالَ بَحثًا ودِراسة؛ ولِذَا يُعَدُّ الأهَمَّ بَينَ سَائرِ مُصنَّفاتِهِ الأُخرى فِي المَنطِق.

  • ديوان عزيز

    تُرَاها تُفنِي الشَّبابَ كَثرةُ الأَحْزان؟ ربَّما! وربَّما يَفنَى الشاعرُ الجسدُ ويَخلُدُ الشاعرُ القَصِيد، وهي حالُ صاحِبِ هذا الدِّيوان؛ «عزيز فهمي» الذي تَنبَّأَ شيطانُ شِعرِه في قَصِيدتِه «يا قارئ الكف» بمَوتِه غَرَقًا. يَغلِبُ على قَصائِدِ دِيوانِه تَبصُّرٌ بأَلوانِ الحَياة؛ تَبصُّرٌ لا يُدرِكُه إلَّا مَن أَدركَ قِسْطًا وَافرًا مِن حقائقِ الحَياةِ والمَوت، فنَراه يُنشِدُ «يا فتاتي»، و«سبَّحَ القلب»، و«مُناجاة طفل»، ويَرصُدُ «هَمْس الساعة»، ويَصِفُ في «الشاعر» نفسَه بعُلُوِّها وتَسامِيها معَ ما يُثقِلُها مِن شَجَن، وفي «نَذرْتُ نفسي قُرْبانًا لفادِيها» يَتحدَّى برُوحِ الوَطنِيةِ والشِّعرِ ظُلماتِ السِّجْن، وفي «بَنِي وطني أهبتُ بِكُم زَمانًا» يَستنهضُ عَزائمَ الشَّبابِ مِن أَجلِ الوَطَن، وفي غَيرِ ما قَصيدةٍ يَرثِي أبطالَ وأدباءَ عَصرِه، أمثالَ: «عُمر المختار»، و«أحمد شوقي»، و«خليل مطران»، ويَنظمُ أُخرى في حقِّ «طه حسين» الذي أُعجِبَ بشِعرِ «عزيز» أيَّما إعجاب.

  • العذراء تقتل أطفالها

    على الرَّغمِ مِن مُحاوَلاتِها الجاهِدةِ لقَتلِ أَطْفالِها، فإنَّ ثَمةَ أَطْفالًا نَجَوْا مِن هَذِه «المِخْنَقةِ» ليَكُونُوا شُهَداءَ عَلى أُمِّهِمُ العَذْراء. وَلْيَسقُطِ الْمَجازُ أَرضًا، فَمَا العَذْراءُ إلَّا شاعِرةٌ مُبدِعة، ومَا أَطْفالُها إلَّا قَصائِدُها.

    إنَّ شاعِرةً مِثلَ «لبنى أحمد نور»، تَعرِفُ كَيفَ تُحِبُّ ذاتَها مَحَبةً أَصِيلةً ووَادِعة، لا بُدَّ أنَّ قَلبَها مِن ثَمَّةَ يَعرِفُ الطَّرِيقَ جَيدًا إلى بَحرٍ مِنَ الكَلِماتِ المُعبِّرةِ والصُّورِ الأَكثرِ إشْراقًا ونَضَارة، وكَيفَ لَها ألَّا تَتغنَّى وتَرفعَ صَوتَها بالغِناءِ وقَدِ اطَّلعَتْ على «سِحْر الهاء في مَعَه». مُنذُ اللَّحْظةِ الأُولى تُعلِنُ الشاعِرةُ طَبِيعةَ الدِّيوان، فهو مِن بِدايتِهِ وبتَرْتيبِ القَصائِدِ رِحْلةٌ في ثَلاثةِ بُحُورٍ مِنَ الشُّعُور؛ البَحرُ الأولُ ﻟ «التَّرنُّحِ شَوْقًا»، والبَحرُ الثَّانِي ﻟ «الخَفَقان»، والثالِثُ والأَخِيرُ ﻟ «الغَرَق». وأنتَ عَزِيزي القَارِئَ لَا بُدَّ وَاجِدٌ ذَاتَك، أَحْيانًا ﮐ «مَوْضوعٍ» للشِّعرِ في قَصِيدةٍ هُنَا أو هُنَاك، وأَحْيانًا ﮐ «فاعِلٍ» مُؤثِّرٍ في قَصِيدةٍ أو اثْنتَيْن، نَدَعُ لَكَ شَرفَ اكْتِشافِهِما، فالشِّعرُ في عُمُومِهِ تَماسٌّ معَ النَّاس، فكَيفَ إذا أَتَى التَّماسُّ مِن شاعِرةٍ ﮐ «لبنى»، تَكتبُ «مِن مِنطَقةٍ خارِجَ الضَّوْضاء، خارِجَ الذَّات، خارِجَ العالَم»!

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.