• الوميض القاتل

    في هَذِه القِصةِ القَصِيرةِ جِدًّا، يَنجحُ «هوجو جيرنزباك» في جَذْبِ انْتِباهِ القارِئِ وحبْسِ أَنْفاسِه، بِدايةً مِنَ الافْتِتاحيةِ المُشوِّقةِ وحتَّى النِّهايةِ غَيرِ المُتوقَّعة. تَدُورُ أَحْداثُ القِصةِ حَولَ وَمِيضٍ مِنَ الشِّحْناتِ الكَهرَبيَّةِ العالِيةِ الجُهدِ يَنتقِلُ عَبْرَ أَسْلاكِ الهاتِفِ ويُردِي أحدَهُم قَتِيلًا، ويُحِيطُ بالأَمْرِ قَدْرٌ مِنَ التآمُرِ والرَّغبةِ في الانْتِقامِ والتَّخْطيطِ المُحكَمِ لِكي يُفلِتَ المُجرِمُ مِنَ العِقاب. لَكنْ هَل سيُفلِحُ بالفِعلِ في الإِفْلاتِ بجَرِيمتِه؟ أمْ سيَقعُ في الفَخِّ الذي نَصبَهُ لعدُوِّه؟ هَذا مَا سنَعرِفُه مِن خِلالِ أَحْداثِ القِصَّةِ المُثِيرة.

  • تجربة جامعة كاينبلاتس الكبرى

    أُسْتاذٌ جامِعيٌّ وَقُورٌ وعالِمٌ كَبيرٌ يُجرِي عَلَى نَفْسِه وعَلَى تِلْمِيذِه المُشاغِب — المُولَعِ بحُبِّ ابْنةِ أُسْتاذِه — تَجرِبةً غَرِيبةً مِن نَوْعِها لإِثْباتِ أنَّ الرُّوحَ يُمكِنُ أنْ تَخرُجَ مِنَ الجَسدِ وتَتواصَلَ معَ أَرْواحٍ أُخرَى قَبلَ أنْ تَعُودَ إلى الجَسدِ ثَانِيةً. لَكِنْ، عَلى نَحوٍ غَيرِ مُتوقَّع، تَضِلُّ الرُّوحُ طرِيقَها في رِحْلةِ العَوْدة، ويَحدُثُ تَبادُلٌ غَيرُ مُتوقَّعٍ لِلأَدْوار. فمَاذا يَحدُثُ عِندَما تَحلُّ رُوحُ التِّلْميذِ العِرْبِيدِ فِي جَسدِ الأُسْتاذِ الوَقُور، وتَحلُّ رُوحُ الأُسْتاذِ في جَسدِ التِّلْمِيذ؟ وهَلْ يُمكِنُ أنْ تَعُودَ الأُمُورُ إلى نِصابِها مِن جَدِيد؟ ومَاذا ستَكُونُ نِهايةُ قِصَّةِ الحُبِّ بَينَ التِّلْميذِ وابْنةِ أُسْتاذِه؟

  • قصة السيد بلاتنر

    أنَّى للمَرءِ أنْ يُصدِّقَ أنَّ شابًّا عاديًّا يَعملُ مُدرِّسًا في مَدْرسةٍ خاصَّةٍ سيَختارُهُ القَدَرُ ليُغادِرَ عالَمَنا في رِحْلةٍ إلى عالَمٍ مُوَازٍ، أوْ ما يُسمَّى بالبُعدِ الرَّابِع؛ حيثُ يَرَى مَخْلوقاتٍ عَجِيبةً ويَشهَدُ أَحْداثًا تَعجَزُ الأَقْلامُ عَن وَصْفِها، ثُمَّ يَعُودُ إلى عالَمِنا حامِلًا في بِنْيتِهِ الجَسَديةِ دَلِيلًا عَلى رِحْلتِهِ الخارِقة! لَنْ يَسعَ القارِئَ إلَّا أنْ يَقفَ ذاهِلًا أَمامَ تِلكَ الرِّحْلةِ وبَطلِها، وإلَيْه وَحدَهُ يَعودُ خِيارُ تَصدِيقِ القِصَّة — التي تَتوافَرُ عِدَّةُ أَدِلةٍ عَلى وُقوعِها حَقًّا — مِن عَدمِه. رُبَّما لَم تُوجَدْ قَطُّ قِصةٌ تَستعصِي عَلى التَّصدِيقِ أَكْثرَ مِن تِلكَ القِصَّة!

  • شتاء وسط الجليد

    بحَّارٌ عَجوزٌ يَنتظِرُ بفارِغِ الصَّبرِ عَوْدةَ ابنِه القُبطانِ الشابِّ على مَتنِ سَفِينتِه ليُتِمَّ مَراسِمَ زِفافِه عَلى ابْنةِ عَمَّتِه. ولكن تَأتِي الرِّياحُ بمَا لَا تَشتَهِي السُّفُن، وتَعودُ السَّفِينةُ مِن دُونِ قَائدِها، فيخرج الأبُّ في رِحْلةٍ يَبحَثُ فيها عَنِ ابنِه وَسطَ الجَلِيد؛ رِحْلةٍ تَكشِفُ قَسْوةَ البَرْد، وقَسْوةَ القَلْب؛ رِحْلةٍ يُناصِبُ فِيها رِفاقُ الدَّرْبِ بَعضُهم بَعضًا العَداء؛ رِحْلةٍ يَتصارَعُ فِيها رَجُلانِ عَلى قَلبِ امْرَأةٍ في بَردٍ قارِسٍ البَقاءُ فِيهِ للأَقْوى.

  • الحزام الطائر

    في سِتينيَّاتِ القَرنِ العِشرِين، يُقرِّرُ أحدُ عُلماءِ الفيزياءِ الشبابِ بِجامِعةِ كولومبيا الأمْرِيكيةِ إجْراءَ تَجرِبةٍ حَيةٍ في حَرمِ جامِعةِ كولومبيا للحِزامِ الطَّائرِ المُزوَّدِ بمُحرِّكٍ ذَريٍّ كَونيٍّ اخترَعهُ البرُوفِيسُور الفَرَنسيُّ بيير ليمينتور مِن جامِعةِ السُّوربون. وقَبلَ التَّجرِبةِ العمَليَّةِ لاخْتراعِه مُباشَرةً، تَحدَّثَ البرُوفِيسُور ليمينتور بالتَّفصيلِ عَنِ التَّقدُّمِ الكبيرِ في مَجالِ عِلْمِ الذرَّةِ في السَّنواتِ الأَخيرة. وبَعدَ ذَلِك، انطَلقَ المَلَّاحُ بالحِزامِ في رِحلةِ ذَهابٍ وإيابٍ مِن نيويورك إلى فيلادلفيا قاطِعًا مَسافةَ ١٧٠ مِيلًا. تُرى، هل ستَنجَحُ التَّجرِبةُ ويَعمَلُ الحِزامُ بالكَفاءةِ المُتوقَّعة؟ اقرَأْ هَذهِ القِصةَ المُثِيرةَ لتَعرِفَ الإجابةَ عَن هذا السُّؤال.

  • لاسلكيًّا

    يَمتلِكُ السَّيدُ كاشيل العَجُوزُ صَيْدلَيةً يَعمَلُ بِها السَّيدُ شينور المُولَعُ بالعَقاقِيرِ والمُركَّباتِ الكِيميائِية، وبالمَكتَبِ الخَلفِيِّ يَعمَلُ ابنُ أَخِ السَّيدِ كاشيل عَلى تَشْغيلِ جِهازِ إرْسالٍ واسْتِقبالٍ لَاسِلْكي، فِي مُحاوَلةٍ لتَبادُلِ الرَّسائِلِ معَ مَدِينةِ بول. يَتلقَّى رَاوِي القِصَّة — الذي كانَ يَرتادُ مَتجَرَ السَّيدِ كاشيل باسْتِمرارٍ حتَّى صارَ صَدِيقًا مُقرَّبًا مِنَ السَّيدِ شينور — دَعْوةً مِنَ السَّيدِ كاشيل ليُشاهِدَ جِهازَ الإرْسالِ والاسْتِقبالِ اللَّاسِلْكيَّ الرائِعَ هَذا، وكَيْفِيةَ إرْسالِ الرَّسائِلِ واسْتِقبالِها وفَكِّ شَفَراتِ مورس. ولكِنْ مَا سيَحدُثُ لاحِقًا لا يُمكِنُ تَفسِيرُه؛ إذْ كَيفَ يُمكِنُ لِلسَّيدِ شينور — الذي لَمْ يَقرَأْ للشاعِرِ الإنْجِليزيِّ العَظِيمِ جون كيتس مِن قَبلُ — أنْ يُسطِّرَ أَبْياتًا مِن شِعرِه؟ هَلْ لبِسَتْه رُوحُ كيتس؟ لِنَتعرَّفْ عَلى ذلِكَ معًا مِن خِلالِ أَحْداثِ القِصةِ المُثِيرةِ التي يَمزُجُ فِيها الشاعِرُ والكاتِبُ الإنْجِليزيُّ الكَبِيرُ روديارد كبلينج بَينَ النَّثرِ والشِّعرِ والخَيال.

  • المتجر السحري

    مَتجَرٌ سِحْريٌّ لا يظهرُ إلَّا للقَليلِ مِنَ النَّاس، وَلَكنْ هَا هيَ نافِذةُ عَرضِهِ المُدهِشةُ في شارِعِ ريجينت، تَمتلِئُ بِبلُّوراتٍ سِحْرِيَّة، وسِلالٍ للخُدَع، والعَدِيدِ مِنَ الأَغْراضِ السِّحْريَّةِ الرَّائِعةِ الأَخْرى، تظهرُ للطفل «جيب» ووالده الذي لا يَسَعُهُ أَمامَها سِوى الانْصِياعِ لرَغْبةِ ابنِهِ المُلِحَّةِ في أنْ يَدخُلَ المَتجَرَ لِيَراها. في هذِهِ القِصَّةِ المُشوِّقة سَوفَ نَتعرَّفُ على هَذا المَتجرِ الغريب، وعلى مَن يَعمَلُونَ بداخِلِه، وما يَصنَعُونَه مِن حِيَلٍ عَجِيبَة، وعلى الأَلْعابِ التي سيَحصُلُ عَليها «جيب» مَجانًا. ولَكنْ هَلْ سيَتمكَّنُ «جيب» ووالِدُه مِنَ مغادرةِ المَتجرِ بسُهُولة؟ هَذا ما نُوشِكُ أنْ نَعرِفَه في هذه القصةِ المُثيرة.

  • آلة التفكيك

    مُغامرةٌ عِلميةٌ أُخرى مِن مُغامَراتِ البروفيسور تشالنجر، ذلك الرَّجلِ المَهيب، الحادِّ المِزاج، أَعظمِ عُلماءِ عَصرِه، الذي يَتصدَّى لمَهمَّةِ الوُقوفِ على حقيقةِ آلةٍ عجيبة، يَزعُمُ مُخترِعُها أنَّها تستطيعُ تفكيكَ أيِّ شيء — بما في ذلك البشر — مُحِيلةً إيَّاه إلى ذرَّاتٍ مُتناثِرةٍ غيرِ مرئية، ويُمكنُها كذلك أن تُعيدَ تجميعَهُ مِن جديدٍ ليَعودَ سِيرتَهُ الأُولى. وعبْرَ أحداثٍ مليئةٍ بالإثارةِ والتَّشويق، نُرافقُ البروفيسور في سَعيِه الحَثِيث، ليس لِكشْفِ السرِّ فقط، بل أيضًا للحَيْلولةِ دُونَ استغلالِ الاختراعِ كآلةِ حربٍ ودمارٍ شامل.

  • السيد زخاريوس

    العِلمُ يُحرِّرُ الإنسانَ مِنَ الخُرافة، لَكنْ عِندَما يُصبحُ الإنسانُ عَبدًا للعِلمِ فإنَّه يَقودُه إلى الشَّطَط. وهَذا ما حدَثَ معَ السَّيدِ زخاريوس؛ صانِعِ الساعاتِ المِيكانِيكيةِ الذي ظَنَّ أنَّه خَلقَ الوَقْت، وظَنَّ أنَّه تَوصَّلَ إلى سِرِّ الاتِّحادِ الغامِضِ بَينَ الرُّوحِ والجَسَد، وأَصبَحَ فَوقَ الزَّمَن، وفَوقَ المَوْت، ومُساوِيًا للخالِقِ في قُوَّتِه. وما بَينَ العَبْقريةِ والجُنون، والغُرورِ بالعِلمِ واتِّهاماتِ الشَّعْوذة، يَتأرجَحُ مَصِيرُ السَّيدِ زخاريوس. فتُرَى مَاذا سيَكُونُ مَصِيرُهُ في النِّهايَة؟

  • الحُلة الجميلة

    شابٌّ يافِعٌ صَنعَتْ لَه وَالِدتُهُ حُلَّةً جَمِيلة، تَعجَزُ الكَلِماتُ عَن وَصفِ جَمالِها، لِتَكونَ كَما قالَتْ لَه حُلَّةَ زِفافِه. كانَتِ الحُلَّةُ مِنَ الجَمالِ بحيثُ حَرصَتِ الأمُّ على لفِّ أَزْرارِها اللَّامِعةِ البرَّاقةِ بالوَرق، ولَصقِ قِطَعٍ مِنَ القُماشِ على الأَجْزاءِ التي قَد تَتأذَّى عندَ ارتِدائِها. طلبَتْ مِنه أمُّهُ عدمَ ارتِدائِها إلَّا في المُناسَباتِ الخاصَّةِ جِدًّا، ودونَ إزالةِ وَسائِلِ الحِمايةِ تِلْك، ولَكنَّ الفَتَى استَحوذَتْ عَلَيه فِكرةٌ واحِدة؛ وهي ارْتِداءُ الحُلَّةِ دُونَ حِماية. وفي لَيْلةٍ مِنَ اللَّيالِي المُقمِرة، قرَّرَ ارْتِداءَ حُلَّتِه والخُروجَ مِنَ المَنزلِ لِقَضاءِ اللَّيلةِ في الخارِجِ والاستِمتاعِ بحُلَّتِه وأَناقتِها. فتُرَى هَلْ سيَحظَى بالسَّعادَة؟ وكَيفَ ستَمضِي لَيلتُه؟

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠