مصطفى النحاس

يتَّخذ كتاب «مصطفى النحاس» من شخصية ذلك الزعيم الوطنيِّ مادةً أصيلة في شرح جوهر العِظَم الروحي والتاريخي الذي تحمله كلمة الزعامة. ويتناول هذا الكتاب الأسرار المُؤَلِّفَةَ لشخص الزعيم، والصفات التي يُوسَمُ بها الزعماء، والظروف التي تتشكَّل بها الشخصية التي تنطبق عليها مقوِّمات الزعامة، كما يوضح الأخطار المُحْدِقَة بشخص الزعيم. ويَعْمِدُ عباس حافظ إلى استخدام أسلوب التداعي الذي يعتمد فيه على استلهام الشخصيات التاريخية التي صنعت صفحة العظمة في دفاتر التاريخ ليقارن بينها وبين شخصية الزعيم مصطفى النحاس، كما لم يجعل الزعامة حِكْرًا على الرجل، بل جعل للمرأة شَطْرًا من هذه الزعامة ليوضِّح دورها المحوري في إكمال معنى الزعامة.
رشح هذا الكتاب لصديق

عن المؤلف

عباس حافظ: كاتب مصري، وناقد مسرحي، ومناضلٌ سياسي سخر قلمه لخدمة مبادئه السياسية، وهو المترجم الذي تلألأت ببديع ترجماته ميادين الفكر الأدبي.

ولد عباس حافظ علي حافظ في القاهرة بشارع الخليج المرخم بالموسكي، وقد سلك أول سبل المعرفة بحصوله على الشهادة الابتدائية عام ١٩٠٨م، ثم الشهادة الثانوية عام ١٩١٣م. وقد تقلَّد عباس حافظ العديد من المناصب؛ فعمل سكرتيرًا ماليًّا بوزارة الحربية. وفي عهد وزارة إسماعيل صدقي باشا تم نقله — انتقامًا منه على مواقفه السياسية — إلى أسوان وهو في أشد الحاجة لوجوده في القاهرة لمعالجة والدته مريضة القلب، وقد أذاقته وزارة صدقي أشد صنوف العذاب وأنهكته بالتحقيقات والغرامات. وفي أواخر عام ١٩٣٤م ابتسم له القدر عندما تولت وزارة محمد توفيق الحكم؛ ليعود إلى العمل مرةً أخرى في إدارة المطبوعات بوزارة الداخلية، ثم ينتدب عام ١٩٣٦م للعمل في سكرتارية الهيئة الرسمية للمفاوضات التابعة لرئاسة مجلس الوزراء. وكان يعمل رقيبًا على النصوص المسرحية في قلم المطبوعات بوزارة الداخلية عام ١٩٣٥م، وانتهى عمله الوظيفي مع قدوم وزارة ماهر باشا إلى الحكم؛ حيث قرر أن يُحيلَ نفسه إلى المعاش عام ١٩٥٠م.

وقد أثرى حافظ الحياة الأدبية والنقدية والمسرحية بالعديد من الأعمال التي خلَّدت ذِكْراهُ، منها: «نهضة مصر» و«مصطفى النحاس — أو — الزعامة والزعيم» و«علم النفس الاجتماعي» و«الشيوعية في الإسلام». وله العديد من الكتب المترجمة، منها: «كنوز الملك سليمان» للسير ريدر هجارد، و«ألوان من الحب». وقد قدَّم لساحة الإبداع المسرحي العديد من المسرحيات المترجمة المنشورة، منها: مسرحية «العبرة بالخواتيم» و«ضجة فارغة» و«شقاء الشاعر». وله العديد من المقالات النقدية في صحف «البلاغ» و«المنبر» و«كوكب الشرق». وقد وافته المنية عام ١٩٥٩م.

رشح كتاب "مصطفى النحاس" لصديق

Mail Icon

تسجيل الدخول إلى حسابك

Sad Face Image

قم بتسجيل الدخول ليبدأ التحميل، وتحصل على جميع مزايا ومحتوى هنداوي فاونديشن سي آي سي.

تسجيل الدخول إنشاء حساب

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.